إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

العقل في الإنسان هو نفسه الشرع الأعلى والشرع الأساسي

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

كأن غزه لا تكفيها جراحها، كأن غزه لا تكفيها معاناتها، فهي ما زالت تملك فائضاً من القوة والصمود ما يجعلها تهتم بالآخرين... فها هي غزه الصامده تبعث برسالة تضامن إلى بيروت المقاومة.

 

عمامة بيروت في ذكرى النكبة

 

بيروتُ اعتمرَت عِمَّتًها في ذكرى النكبةْ

وتقاسمَ كلَّ شوارِعِها

أبطالُ النصر  يعاضدُهم شعبٌ مقهورْ

ورجالُ النورْ

وكذلكَ أذنابِ الشيطانِ أتوا

في ركبِ دُعَاةٍ كَذَبَةْ

بعَمامَةِ بيروتَ اختبؤوا

يجمعُهم  نابُ  الحقدِ  يعضُّ على أوداجِ  الرقَبَةْ

.........

من يُخطِئُ في هذا الغليانْ  ؟؟

من يعرفُ أسرارَ العدوانْ ؟؟

فالحاملُ  ملءَ حقائبِهِ خططَ  الشيطانْ

يتحملُ ما أفشاهُ الكَتَبَةْ

َأَوَ لَم ترأسُهم (غُوندا ) .. وريثَةَ ( غولدا )

 و ( وولشُ ) توعَّدَ هيبَتنا من غيرِ رُموز ْ

إذ ظلَّ يُبعثِرُ هيبتهُم فينا تَموز ْ

أَوَ لَم تهدينا محافِلُهم  تهديداً يتلوهُ التهديدْ ..؟؟

َأَوَ لَم  ترشقُنا بوارجُهم  غضباً ووعيدْ ..؟؟

........

من أججَ قرعَ طبولِ الحربِ لدى آمونْ

وأيدَهُ ملكٌ مختَلٌ يتبعُهُ قِزمٌ مختونْ

من جاءَ بأنصافِ رجالٍ لمواجَهةِ  النصرِ الميمونْ ..؟؟

من قَلّدَ آمونَ الأغلالَ

وأسقطَ  من رأسِ الأمةِ ثُلةَ  آذانٍ وعُيونْ .. تحت الرُكبَةْ

من نادى بمؤتمراتِ  العزلةِ  والتدويلْ

وتبنى كلَّ شعاراتِ التطبيعِ  من الأهوازِ لوادي النيلْ ..؟؟

من قالَ بأنَّ الحربَ ستأتي قريباً جدا

وتحضَّر  علناً  .. وتدرّبَ علناً وتحدّى ..؟؟

هل يسمعُ ذاك المُتكئونَ على الأرقام ْ

مُمَثِلَةً بيروتَ الغَضِبَةْ  ..؟؟

يا شعبَ النكبةِ من بيروتَ لَكُم  مليونُ سلامْ

تحملُهُ قلوبٌ تحلُمُ بالأرضِ المُغتصبَةْ

.....

 ولكم جميعا تحية من الأخطل الأخير

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
توأم روح
على شواطيء غزه
تحليق فوق المعابر
لبغداد...أوراق غزاوية
عمامة بيروت في ذكرى النكبه
إنشودة بيروت في ذكرى النكبة
مشاعر لا تموت
في ذكرى حرب تموز
من الجنوب الحر في يوم النكسة
إليك يا محمود درويش