|
من مقالة القضية الوطنية (الصهيونية
وأمتداداتها) - مجلة المجلة - سان باولو - البرازيل - عدد شباط 1925
أنطون سعاده
"رغما من كل ما تقدم، ومن
أن الحركة الصهيونية غير دائرة على محور طبيعي،
تقدمت هذه الحركة تقدماً لا يستهان به.
فإجراءاتها سائرة على خطة نظامية دقيقة،
إذا لم تقم في وجهها خطة نظامية أخرى معاكسة
لها، كان نصيبها النجاح. ولا يكون ذلك غريبا بقدر
ما يكون تخاذل السوريين كذلك، إذا تركوا الصهيونيين ينفّذون
مآربهم ويملكون فلسطين....... لذلك نرى أننا نواجه الآن أعظم الحالات
خطراً على وطننا ومجموعنا. فنحن أمام
الطامعين والمعتدين، في موقف تترتب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين هما:
الحياة والموت، وأي نتيجة حصلت كنا نحن المسؤولين عن تبعتها."
|