إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

 

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

  صفحة رئيسة ] عمامة بيروت في ذكرى النكبه ] شارات ورموز ] البتراء مدينة من العجائب السبع ] شعر وشعراء ] فنون سورية ] شرائع حمورابي ] كتاب الدليل الموسع ] مفكرون سوريون ] فلسفة مدرحية ] محاضرات ] إكتشف ثقافتنا ]  إتصل بنا  

حمورابي مع أحد تلاميذه

مقالات لسعيد تقي الدين

أنيس أبو رافع عن سعيد تقي الدين
حدثني الكاهن الذي عرفه

 

 

سعيد تقي الدين في سطور

  • ولد في بعقلين في 15 أيار 1904
  • دخل مدرسة الأنطونية في بعبدا خلال الحرب الأولى
  • أصبح طالباً في الجامعة الأميركية 1918
  • انتسب إلى جمعية العروة الوثقى " داخل الجامعة " عام 1921، وتولى عدة مسؤوليات فيها، إلى أن أصبح رئيسها ورئيس تحرير مجلتهاالخطية عام 1924.
  • نشر العشرات من المقالات والقصص القصيرة في بعض الدوريات البيروتية والدمشقية والمصرية.
  • ألف باكورة مسرحياته " لولا المحامي " عام 1924 .. التي قدّم لها الشاعر خليل مطران
  • مسرحيته الثانية " قضي الأمر " عام 1925
  • تخرج من الجامعة الأمريكية عام 1925
  • هاجر إلى الفلبين في أيلول 1925، وعمل في التجارة.
  • كتب المسرحية الثالثة " نخب العدو " في مانيلا 1937 وطبعت في بيروت عام 1946 مع مجموعة قصص قصيرة بعنوان " الثلج الأسود ".
  • أسس في مانيلا عام 1945 الجمعية اللبنانية السورية،وانتخب رئيساً لها.
  • تزوج في الفلبين من العازفة بياتريس جوزف " أصلها من زحلة " ورزق ابنة وحيدة هي العازفة العالمية : ديانا.
  • عين قنصلاً فخرياً للبنان في الفلبين عام 1946.
  • نشر مسرحية " حفنة ريح " في بيروت في كانون الثاني عام 1948 مع مجموعة قصص قصيرة " موجة نار".
  • عاد إلى لبنان في شباط 1948.
  • انتخب عام 1949 رئيساً لجمعية متخرجي الجامعة الأمريكية’ ثم جدد انتخابه لدورة ثانية . خلال رئاسته، تم بناء نادي الخريجين، وأصبحت مجلة الجمعية " الكلية " التي رئس تحريرها وكتب افتتاحيتها بمصاف الدوريات الانكليزية المرموقة.
  • بين 1947 و 1950 نشر سيلاً من المقالات ورفـّات الأجنحة في بعض الدوريات البيروتية وفي طليعتها جريدة " بيروت " لمحي الدين النصولي " و " بيروت المساء " لعبد الله المشنوق و " الصياد " لسعيد فريحة و " الحياة " لكامل مروة.
  • أصدر في العام 1951 " غابة الكافور " وهي مجموعة قصص قصيرة.
  • انتمى إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في تشرين الأول 1951 . وأصبح بعد أقل من عامين منفذاً عاماً لمنفذية بيروت.
  • أصدر في العام 1953 مسرحية " المنبوذ " التي نالت جائزة " جمعية أهل القلم ".
  • أسس في أوائل 1954 لجنة " كل مواطن خفير " وتولى رئاستها.
  • أصدر " ربيع الخريف " عام 1954، وهي مجموعة قصص قصيرة.
  • في العام 1955 أصبح عميداً للإذاعة في الحزب القومي وتولى الدفاع الاعلامي عن الحزب إثر مصرع الضابط " عدنان المالكي " وحكم عليه بالاعدام غيابياً.
  • أصدر في العام نفسه ( 1955 ) كتابين : " سيداتي سادتي " وهو مجموعة خطب، و " تبلّغوا أو بلّغوا" الذي يتضمن مقالات عقائدية وسياسية قومية إجتماعية.
  • أصبح عميداً للخارجية في الحزب القومي عام 1956.
  • وفي العام نفسه ( 1956 ) كُلف من قيادة الحزب مع المقدم " غسان جديد " باعداد إنقلاب عسكري وشعبي في الشام بالاشتراك مع بعض الأحزاب والشخصيات المعارضة في دمشق، وحكم عليه، مرة أخرى، بالاعدام.
  • أصدر في العام 1957 مجموعة مقالات أدبية واجتماعية بعنوان " غبار البحيرة ".
  • كما أصدر في العام نفسه ( 1957 ) ثلاث كراريس بالانكليزية بعنوان ARAB WORLD ( العالم العربي ) وضمنها نقداً لاذعاً باتجاه الانكليز والأميركان واليهود والنظام اللبناني وبعض رموزه خصوصاً الرئيس كميل شمعون.
  • في 9 أيلول 1958 بدأ اغترابه الثاني، وقد سافر إلى المكسيك ومنها إلى جزيرة سان أندروز في كولومبيا.
  • أصدر في عاع 1960 في بيروت " رياح في شراعي "، وقد ضمّن معظم صفحاته مذكّراته في الفلبين.
  • كتب في العام 1960 كتابه الأخير " أنا والتنين " الذي صدر أيضاً في بيروت أيضاًعام 1961.
  •  رحل سعيد تقي الدين في جزيرة سان أندروز اثر نوبة قلبية في 10 شباط 1960 .

 

 
 

Back ] صفحة رئيسة ] Up ]

أنيس أبو رافع عن سعيد تقي الدين
حدثني الكاهن الذي عرفه