لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

           

 

إن الحياة وقفة عز فقط

خذوا أسرارهم من أفواه عملائهم

المصدر: الجزيرة نت 17/6/2007

كشف المعارض السوري المقيم في الولايات المتحدة الأميركية فريد الغادري قبيل مغادرته إسرائيل أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغه خلال لقاء جمعهما في براغ على هامش لقاء الدول العظمى الثماني بأن أميركا تراهن على إسقاط النظام الحاكم في سوريا.

وقال الغادري الذي يحمل الجنسية الأميركية ردا على أسئلة الجزيرة نت أثناء زيارته مدينة حيفا إن الرئيس الأميركي يرجح أن تكون مقاضاة قتلة رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري بداية نهاية بشار الأسد، مشيرا إلى أنه التقى مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية مؤخرا وأكدوا له أنهم ينتظرون اللحظة المناسبة لاصطياد الأسد.

وأضاف "كشف المسؤولون الأميركيون تحاملهم الشديد على بشار الأسد ويحملونه مسؤولية مقتل ألفي جندي أميركي في العراق.. فهمت أن الأميركيين مقبلون على تصعيد ملاحقتهم لبشار الأسد وبمشاركة معارضة سورية، وقد لمست نفسا أميركيا جديدا وبأننا على شفا مرحلة جديدة في هذا المضمار".

قمة الصفحة

سعد الحريري يموِّل فتح الإسلام

ضابط في القوى الأمنية اللبنانية يكشف حقيقة فتح الإسلام وتمويل سعد الحريري لها

 

 

 

في عالم المخابرات كل شيء مباح وكل شيء ممكن ما دام يحقق غرض الجهاز الأمني نفسه . وفق هذه القاعدة يشرح الضابط في الأجهزة الأمنية اللبنانية العميد محمود الجـ... ما يعتبره حقيقة فتح الإسلام . مع الإشارة إلى أن العميد محمود ج.  هو شقيق المرافق الشخصي السابق  للمرحوم رفيق الحريري . بدأ العميد شرحه للموضوع بالعودة إلى الوراء وإلى ملابسات العفو الملكي الأردني عن أبو مصعب الزرقاوي ( الخلايلة) وتركه يخرج من السجن إلى أفغانستان فالعراق بكل حرية ،رغم معرفة الأردنيين وكلاء الأميركيين الأمنيين في المنطقة والنافذة الأمنية الأقوى عالميا على حركات التكفير الإرهابية بأنه محرك لمجموعات خطرة . شاكر العبسي هو من رعيل الزرقاوي في التعاون مع المخابرات الأردنية تدريبا وتمويلا وتبادلا للمصالح . ( يصر العميد على نظرية التعاون الأمني بين الأجهزة العربية والقاعدة بواسطة مخترقين لها يتمتعون بفكر سلفي براغماتي يبيح التعاون الموضعي على مثال ما كتبه صالح سرية  المصري وقاتل الشيخ الذهبي عن جواز إستعمال الظالمين وتقديم المنافع لهم لتمرير منافع إسلامية أكبر) . يتابع العميد : شاكر العبسي هو إختراق أمني أردني لفتح الإنتفاضة وما القضية التي حكم بها في الأردن إلا التغطية الرسمية له . ومعروف في وسط الأجهزة الامنية عالميا بأن للأردن ومصر والسعودية إختراقات مهمة جدا في القاعدة يديرها مكتب خاص للتنسيق مع الأميركيين ، ظهرت نتائج أعماله في تفجير العنف الطائفي في العراق في وجه النفوذ الإيراني على بعض الحكومة . يكمل العميد شرحه : بعد إغتيال الحريري ووصول الأميركيين إلى مبتغاهم من هذا الإغتيال لم يجدوا المعادل للوقوف سنيا في وجه حزب الله إلا الأصولية السلفية التكفيرية لما تتمتع به من حماس وإستعداد وهي معبئة ضد الشيعة وهنا يجب أن لا ننسى قول أحد الأمراء العرب للاميركيين بحسب ما نقله بوب وودوورد عنه " ليس مهما أن يفجر الإرهابيون القنابل بل المهم هو فيمن بفجرونها (..) . العميد يشير إلى أن  رعاية سعد الحريري وأجهزة أمنية لبنانية تابعة لتيار المستقبل لشاكر العبسي أبو حسين زعيم فتح الإسلام  ولجماعته بدآت بتنسيق كامل مع الأميركيين والأردنيين وذلك لحرف التيار السلفي الجهادي عن العداء للأميركيين وإشغاله بالعداء للشيعة وللمسيحيين ولضرب قوى الجيش اللبناني الذي لا يخضع لسيطرتهم وهنا نعيد التذكير بتصريح أحمد فتفت لصحيفة غلوب أند ميل الكندية في الخريف الماضي حيث قال بأنهم أي تيار المستقبل يتسلحون وهم بحاجة لتقوية قوى الأمن الداخلي لأن الجيش يسيطر عليه حزب الله " وكذلك هناك إشارات أخرى تتمثل في أن كل الإرهابيين  الذين أطلقهم سعد الحريري من السجون  بالعفو النيابي وبدفع الكفالات هم الآن من قادة فتح الإسلام التي أظهرت أحداث الأمس أن عناصرها في طرابلس هم أنفسهم عناصر تيار المستقبل وعلى راسهم أبو يزن مخطط عملية سرقة مصرف أميون والذي كان الجيش قد إعتقله في صيدا في شهر حزيران العام 2005 بتهمة قتل جندي على مداخل عين الحلوة ثم أطلق بتدخل من النائبة بهية الحريري  مع النائب العام بوصفه عنصر من حمايتها الأمنية . ( ذكرته صحيفة السفير نقلا عن مراسلها في صيدا وأعادت ذكره في الواحد والعشرين من الشهر الحالي نقلا عن المحرر السياسي ) أمر آخر يشير إلى علاقة فتح الإسلام مع تيار المستقبل بشكل مؤكد وهو أن  الشيخ الرفاعي مفتي الشمال وهو من أشرس المتحمسين طائفيا لسعد الحريري ومن أخلص رجاله دعا في الثالث والعشرين من شهر شباط الماضي كل الفصائل الإسلامية في طرابلس للتوحد ولحمل السلاح للدفاع عن السنيورة وحكومته ثم  قام بعدها بتوجيه من سأله عن السلاح والتدريب إلى نهر البارد حيث يمكنهم الحصول على الأثنين معا في مسعى من الشيخ لجمع أكبر عدد من الوهابيين تحت قيادة واحدة وهو ما حصل وإلا كيف يمكن تفسير قدرة العبسي الأردني القادم حديثا إلى الشمال على تجنيد الف وخمسمائة مقاتل إنتشروا يوم أمس من القلمون والكورة حتى شمالي نهر البارد ؟ أما عن التمويل فأكد  العميد محمود الجـ... بأن كل ما يملكه العبسي من أسلحة  ثقيلة حديثة وأجهزة إتصالات متقدمة فهي تقدمة من أحمد فتفت ووسام الحسن الذي دبر فخ الأمس للجيش اللبناني عبر إثارته للمعركة مع الفتحاويين ليلا في طرابلس ( ولم يخضها أساسا لأن عناصره حاولت الدخول إلى شقة في طرابلس ولم تنجح ) ثم مفاجأة الجيش بهجوم لفتح الإسلام عليه اسفر عن مقتل الجنود وهم نيام في ضربة معنوية كبرى للجيش الوطني . ما الذي يستفيده الحريري ورعاته الأميركيين من فتح الإسلام ؟؟  يقول العميد محمود الجــ... : إنه ترهيب للمسيحيين في المقام الأول فيهاجرون ويحل مكانهم الفلسطينيين بالتوطين . وإخافة للشيعة وحزب الله بالقاعدة والتفجيرات وبعرقنة لبنان والمناطق الشيعية فيستسلمون لمطالب تيار المستقبل المعتدل عوضا عن مواجهة قادمة مع التكفيرية السنية القادمة بقوة . وتحييد للجيش بعد إنهاكه في معركة قذرة وفاشلة فتتم الدعوة إلى الإستعانة بقوات دولية لتشمل في عملها كل لبنان لحين بناء الجيش القادر على مواجهة الأصولية .... عشرة عصافير في ضربة واحدة ، هذه هي فتح الإسلام القادرة على تحريك الأصوليين برعاية  تيار المستقبل في كل البقاع الأوسط والغربي ( القاع والقرعون وكامد اللوز وعنجر ومجدل عنجروشتورا ) حيث يوجد في هذه المنا طق نفوذ سلفي كبير جدا وهم أغلبية في قرى كانت تعتبر معاقل وطنية سابقا وكل ذلك بواسطة الشحن الطائفي بعد مقتل الحريري . سألت العميد محمود عن إمكانية خروج القاعدة اللبنانية عن سيطرة الحريري فقال : الإمكانية واردة ولكنها ليست واضحة اليوم لأن كل القيادات السلفية في الشمال والمنتشرين عبر أتباعهم يتحركون بقيادة دينية واحدة يمثلها منظرهم الأعلى الشيخ عبد الرحمن دمشقية والموجود في السعودية كما أن معاهد تعليم السلفية والتي خرجت الشيوخ والإرهابيين في الشمال كلها تتمتع برعاية مالية من الحريري ورعائية من المفتي محمد رشيد قباني (نشرت رسالة موقعة من مفتي رسمي تجيز شهادات التخرج لعلماء الإرهاب في مواقع ألكترونية في وقت سابق ) وهنا يجب أن نعود إلى تصريح للشيخ خليل الميس لجريدة الأخبار اللبنانية نقلته بتاريخ  التاسع عشر من نيسان - ابريل وفيه قال بأن الله قيض لنا الأميركيين ليساعدوننا في لبنان حتى نهزم أعدائنا الذين يقتلوننا في العراق وهو أمر ينم عن عمى عيون الأميركيين برحمة من الله !! علما بأن الميس هو مفتي البقاع وقريب جدا من الحريري . ماذا عن الإتهامات لسوريا بتفجير الوضع وبعلاقتها بفتح الإسلام ؟ أجاب العميد محمود الجمـ...: إنه إتهام وأغنية يرددها اتباع الحريري ليدعموا السعي الأميركي لإقرار المحكمة في مجلس الأمن عبر إشاعة جو من الإحراج للدول المعترضة مثل روسيا وغيرها ووضع الأمر بين يديهم على طريقة نتدخل لإنقاذ لبنان ومساعدته عبر المحكمة والقوات الدولية أو أنه ذاهب ليكون جنة للإرهابيين ...دون أن ننسى بأن لا في العراق ولا في افغانستان يوجد قاعدة شعبية للعملاء الأميركيين بمثل عددها في لبنان .

قمة الصفحة 

 

 

تشرشل يحمل اليهود مسؤولية جزئية عن معاداتهم

(عن الجزيرة 11/3/2007)

حمل رئيس الوزراء البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل اليهود مسؤولية جزئية عن ما أسماه "العدائية التي يعانون منها".

جاء ذلك في مقال بعنوان "كيف يمكن أن يتصدى اليهود للاضطهاد" كتبه تشرشل عام 1937 لكنه لم ينشر آنذاك، وعثر عليه المؤرخ البريطاني ريتشارد تويي في أرشيف تشرشل بجامعة كامبردج.

وفي مقاله الذي نشر للمرة الأولى اليوم الأحد، تطرق تشرشل إلى عمليات القمع التي قام بها النظام النازي الحاكم في ألمانيا منذ عام 1933 وشملت اليهود وبلغت أوجها خلال الحرب العالمية.

وقال تشرشل قبل ثلاث سنوات من وصوله إلى رئاسة الحكومة "من السهل أن ننسب العداء لليهود إلى رداءة الذين اضطهدوهم ولكن هذا الأمر لا يتطابق مع جميع الوقائع".

وأوضح أن العداء للسامية "موجود حتى في دول يتساوى فيها اليهود مع "الدمثين" -كما جاء في المقال- أمام القانون وحيث وجد الكثير من اليهود ليس فقط المأوى ولكن أيضا الفرص".

ولفت تشرشل إلى أهمية أن "تؤخذ هذه الوقائع في الاعتبار في أي تحليل للعداء للسامية" مشيرا إلى "ضرورة أخذها في الاعتبار من قبل اليهود أنفسهم".

وقال أيضا "قد يكونون في الواقع وعن غير قصد عملوا على الاضطهاد وقد يكونون مسؤولين جزئيا عن الاضطهاد الذي يعانون منه".

وأرجع المسؤول البريطاني سبب هذا العداء إلى كون اليهودي "مختلفا"، فـ"العامل الرئيسي الذي يحكم العلاقات بين اليهودي وغير اليهودي هو أن اليهودي مختلف".

وأضاف "مظهره مختلف. وهو يفكر بشكل مختلف. عاداته وإرثه الثقافي مختلفة. هو يرفض أن يكون مشابها لغيره".

واعتبر أن اليهود "متحفظون ويعملون ويحترمون القانون". ودعا البريطانيين إلى التصدي لعمليات الاضطهاد التي يتعرضون لها.

قمة الصفحة

صحيفة الشروق التونسية السبت 25-11- 2006

الشؤون العالمية
مصــــادر لبنانيــــة تكشـــف: اغتيال الجميّل تقرّر في اجتماع جعجع بضبّاط أمريكان
واسرائيليين؟

* بيروت (وكالات) :
كشفت مصادر لبنانية مطلعة أن اغتيال الوزير اللبناني بيار الجميل جاء في إطار مخطط أمريكي إسرائيلي بالتعاون مع حلفاء واشنطن وتل أبيب في الساحة اللبنانية وتحديدا سمير جعجع لإشعال الفتنة في لبنان وقطع الطريق أمام المسيرات الشعبية لإسقاط حكومة السنيورة.
من جانبه اتهم «حزب الله» في بيان له الجهات المتورطة في اغتيال الجميل بالسعي إلى دفع لبنان نحو الحرب الأهلية وقطع الطريق على أية معالجة سلمية سياسية وديمقراطية للأزمات التي يمر بها لبنان.
وقالت المصادر إن سمير ججع زعيم حزب القوات اللبنانية كان تدارس مع ضباط إسرائيليين وأمريكيين تفاصيل خطة التخريب الواسعة واتفق معهم على تنفيذها في عدة لقاءات كان آخرها لقاء سريا تم في منزله بحضور 3 ضباط أمن إسرائيليين وآخر أمريكي جاؤوا إليه يستقلون سيارة ديبلوماسية.

* استعدادات.. ولقاءات سرية
وأكدّت المصادر أن جعجع كان أرسل أكثر من 50 عنصرا على فترات إلى إسرائيل لتدريبهم في معسكرات خاصة وتلقى أموالا طائلة من الولايات المتحدة ودول أخرى وعدته بتسلم رئاسة الدولة اللبنانية خلفا للرئيس الحالي إميل لحود.
وكشفت المصادر أن مستشاري جعجع من الأمريكيين والإسرائيليين نصحوه بأن «تحالف 14 آذار» بدأ ينهار وبالتالي لابد من التحرك لوقف هذا الانهيار وعشية خروج اللبنانيين إلى الشوارع لإسقاط حكومة السنيورة.
وأوضحت المصادر أن سمير جعجع ووليد جنبلاط من أقرب حلفاء أمريكا في لبنان وأن حزب الكتائب بزعامة أمين الجميل يشكل الحلقة الأضعف في تحالف 14 آذار ومن ثمة كان اختيار نجله بيار ليكون هدفا سهلا لجعجع وخلاياه المسلحة لينقذ بذلك هذا التحالف والحكومة الحالية من الانهيار أمام الثورة الشعبية التي كان مخططا لها الانطلاق أمس الخميس.
وأشارت المصادر إلى أن جعجع كان التقى مسؤولا أمنيا إسرائيليا في باريس فور خروجه من المعتقل، وكانت أنباء تحدثت عن أن رفيق الحريري اغتيل على أيدي عناصر من «القوات اللبنانية» الذي يتزعمه جعجع، وقد سمح حادث الاغتيال هذا لسمير جعجع أن يخرج من السجن عندما سارع حلفاء أمريكا وإسرائيل إلى اتهام سوريا بذلك.
ونقلت المصادر عن جهات ديبلوماسية وصفتها بالمطلعة أن جعجع تلقى مؤخرا شحنات من الأسلحة وكميات من المتفجرات وأكثر من 100 سيارة بتمويل أمريكي إسرائيلي.
وأضافت المصادر أن جعجع تلقى اتصالا الأحد الماضي فحواه أن الوضع اللبناني الحالي يشكل خطرا على إسرائيل وأن حلفاء واشنطن وتل أبيب باتوا على حافة الانهيار وأن فرصته لتولي الرئاسة قد تتبدد مع نزول اللبنانيين إلى الشوارع لاسقاط حكومة السنيورة.
وتابعت المصادر ذاتها أن جعجع اتصل بعد ذلك بوليد جنبلاط ثم استدعى أركان حزبه إلى اجتماع عاجل وطلب من خلاياه التخريبية الانتشار ترقبا لحدث مهم حتى كان حادث اغتيال بيار الجميل الثلاثاء الماضي.

* تحذيرات «حزب الله»
في الأثناء أصدر «حزب الله» بيانا أدان فيه مجددا اغتيال الجميل، وقال البيان «لاشك أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة يريدون دفع لبنان إلى الفوضى والضياع والحرب الأهلية ويريدون قطع الطريق على أيّة معالجات سلمية وسياسية وديمقراطية للأزمات القائمة في لبنان.
وأضاف البيان أن «طبيعة الاستهداف والأسلوب والتوقيت والمكان كلها أمور تثير العديد من الشبهات الكبيرة وتدعو إلى التدقيق والتأمل في ما حصل قبل اتخاذ المواقف والانجرار إلى ردود الفعل التي ستكون على حساب الوطن وتحقق أهداف القتلة، واتهم «حزب الله» النائب وليد جنبلاط بأنه رجل الفتنة في لبنان «إذ منذ اغتيال الحريري كنا نرى جنبلاط يشتاق لأن يرى الدم يسيل». من جهة أخرى أكّدت مصادر قريبة من كتلة «أمل حزب الله» المعارضة أن الجريمة باعتبار توقيتها والشخصية التي استهدفتها والمكان الذي نفذت فيه أريد من ورائها تحقيق مجموعة من الأهداف منها محاولة عرقلة عمل المعارضة وإرباكها وصولا إلى محاولة دفعها للتخلي عن قيادتها السياسية ومحاولة إحداث فتنة داخلية وخاصة إحداث شرخ داخل الصف المسيحي وقد ظهر منذ حصول الجريمة من يحاول الضغط باتجاه العماد ميشال عون من أجل الوصول إلى أحد أمرين إما إحراج «الجنرال» لتغيير خياراته السياسية عبر إطلاق التهم وإما إضعافه داخل الصف المسيحي.
وأضافت المصادر أن محاولات استغلال الجريمة وصلت حد عدم احترام ترتيبات التشييع وهو ما ظهر من خلال دعوة جعجع وزراء «حزب الله» و «أمل» إلى التراجع عن استقالتهم وإلا فإن أصابع الاتهام ستتجه إليهم.
وتابعت المصادر أن الجريمة أريد منها إعطاء الفريق الحاكم المبررات لعدم القبول بحلول جدية للأزمة الحكومية وبالتالي إقفال الأبواب أمام الوساطات والاتصالات التي كانت قائمة لحل هذه الأزمة.

قمة الصفحة

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة

مصادر لبنانية تكشف

تشرشل يحمل اليهود مسؤولية جزئية عن معاداتهم

سعد الحريري يمول فتح الإسلام

خذوا أسرارهم من أفواه عملائهم

سوريا تفتح مركزاً لتعليم الآرامية