إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

العقل في الإنسان هو نفسه الشرع الأعلى والشرع الأساسي

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

 

في ذكرى حرب تموز

الأخطل الأخير (15/7/2008)

 

بانفراد  وتفرد
في الجنوب اللبناني الحر وقف الرجال الأحرار يدافعون عن كل الأمة

مَتــروكٌ في قلـبِ النـَصرِ
يحملُهُ الغـدرُ إلى القبـــرِ
يتَلَفَّعُ ثوبَ العـزِّ دمــــاً
مًسفوكاً في وجــهِ الكُــفرِ
يَتناسى المُنبطِحيـنَ دُمَــىً
ليُقاتِــلَ مَكشوفَ الظَّــهرِ
يتحدَّى الإجمــاعَ المَزعومَ
لإخمـادِ الصوتِ الحُـــرِّ
يـتحدى الإجــرامَ الدَّوليَّ
المُتواطِئَ خَــلفَ الغَــدرِ
يتحدى الهَمَجيِّيــنَ العُـورَ
ويَصفَعُ مملكــةَ العُــهرِ
يصفعُها بأشلاءِ الأطــفالِ
ويــفضح أحــلاف الشر
متروكٌ .. مُنتــصرٌ  حـرٌ
يَــعِدُ  المفجوعَةَ بالفَخـرِ
يلفَحُهُ الموتُ ولكنَّ يَــداهُ
امتهَنــَتْ لُغـةَ الدَّحــرِ
يُطلِقٌها نحوَ دُعــاةِ المَوتِ
ويَصنَعُ تمثــالَ الذُّعــرِ
يَعِدُ الآتــينَ منَ المريـخِ
الدّوليِّ بِــحُمّى الفَجــرِ
يَــعِدُ الإنسانَ العربــيَّ
المَعصوبَ بإنــهاءِ الأسرِ
يَــعِدُ الأحجارَ المدنوسَةَ
في لُبنــانَ بِماءِ الطُّـهرِ
يَــعِدُ الثــوارَ بِلُبنـانٍ 
عربيٍٍّ مُحتَــرَم الأمــرِ
يَـعِدُ الأحرارَ بإستــقلالٍ
صلبٍ  يُقنـعُ بالصبـــرِ
يَعِدُ الأطفالَ ببسمةِ عيــدٍ
آتٍ مُخـتـــزَن الشُكـرِ
يَـعِدُ التاريــخَ بأيــامٍ
غرّاءَ  لنا فـوقَ الجُحـرِ
نحنُ الآتونَ معَ التاريـخِ
الحـــرِّ نُجـاهِرُ بالسرِّ
أَنَّ الأحــرارَ تَـقدَّمـهُم
نصرُ اللهِ نـــقيُّ الصدرِ
فوقَ الأحقادِ يُزمجرُ باسمِ
المَظلومينَ على القَــهرِِ
مَتروكٌ  وَسْطَ النارِ تُحَيِّي
عِــزَّهُ أيـــامُ الدّهـرِ
وتُقِيمُ لهُ الأَعراسَ مَـدىً
مَفتوحاً وخُيـولاً تُـغري
بالموتِ وتَصنعُ أَبــطالاً
يَمشونَ بنا نَحوَ النّـَصرِِ

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
توأم روح
على شواطيء غزه
تحليق فوق المعابر
لبغداد...أوراق غزاوية
عمامة بيروت في ذكرى النكبه
إنشودة بيروت في ذكرى النكبة
مشاعر لا تموت
في ذكرى حرب تموز
من الجنوب الحر في يوم النكسة
إليك يا محمود درويش
أمجاد الشآم