|
محمد علي الجوزو ( مفتي جبل لبنان )
لو كنت
مكان الطائفة المارونية لطالبت
بإلغاء منصب الرئاسة التي جرّت العار على الطائفة
المارونية، لأن فخامته أضرّ بطائفته أكثر ممّا أضرّ بأي
طائفة أخرى،
وإذا
كان الرئيس القادم سيكون على المستوى نفسه، فالويل للشعب
اللبناني.
جريدة الأخبار
ـ لبنان ـ 2\7\2007
طلال ارسلان)رئيس
الحزب الديمقراطي اللبناني)
(حول زيارة جعجع الى الشوف):ولهذه الزيارة شقين، الشق
الديني الذي يتمتع به الشيخ ابو محمد جواد ولي
الدين، البعيد كل البعد عن السياسة وألاعيبها والتي يحاول
البعض ادخاله فيها. وفي الشق
السياسي نقول لأهلنا في الشوف والجبل وفي كل المناطق ان
هذه
الزيارة كانت زيارة عار على مناطق الشوف، على
المستويين الدرزي
والمسيحي.
(...) زيارة سمير جعجع الى الشوف واستقباله بهذه الطريقة
تدل
بكل صراحة على التآمر الذي حصل في الجبل في الماضي، والذي
كانت
نتيجته حوالي 8 الاف شهيد درزي و12 شهيد مسيحي
وتهجير 80 في المئة من سكان
الجبل الاصليين.
جريدة الأخبار ـ
لبنان ـ 2\7\2007
نصر الدين الغريب (شيخ عقل الطائفة
الدرزية)
(حول زيارة جعجع الى الشوف): إن من قام بالمذابح الجماعية
والمجازر
وهتك الأعراض لأبناء طائفة الموحدين في الجبل،
وهو ذو تاريخ دموي معروف،
لا يستقبل بمثل هذه الظروف في
مقامات روحية تمثل بالنسبة للموحدين الدروز
قدسية خاصة»
معتبراً أنه «كان
الأجدر بالذي دعاه لهذه المنطقة أن تكون زيارته مقتصرة
على الناحية السياسية.
جريدة الأخبار ـ
لبنان ـ 2\7\2007
فيصل الداوود (رئيس حركة النضال اللبناني العربي)
(حول زيارة جعجع الى الشوف): كيف
يستقبل من هتك أعراض
الدروز وفتك بالاطفال والشيوخ والنساء بأكاليل
الورود ونثر الأرز
(...)
هذا يعبّر عن خلل كبير في البنية والتركيبة لطائفة
الموحدين في هذه الايام لأن للطائفة تاريخاً ناصعاً في
الثغور وعلى الحدود وفي كل
المعارك.
جريدة الأخبار ـ لبنان ـ 2\7\2007
جوزف
سركيس (وزير السياحة)
إن
جولة رئيس الهيئة التنفيذية لـ«القوات اللبنانية» سمير
جعجع لمنطقة الشوف هي لتأكيد
العلاقة المسيحية ـــــ الدرزية، وهي خطوة مهمة جداً على
طريق المصالحة الوطنية.
جريدة الأخبار ـ لبنان ـ 2\7\2007
فتحي يكن
)رئيس جبهة العمل الاسلامي في
لبنان)
ان صيغة العيش المشترك باتت في مهب الريح بعد ان بلغ الانقسام والتفسخ ذروته
ليس بين الطوائف بل في كيان كل طائفة وهي ظاهرة غير
مسبوقة.
ان كان كلامي هنا يتعلق
بالطائفة السنية فلاعتقادي انها
الاكثر تضررا والاكثر استهدافا.
الطائفة السنية اليوم بحكم
سنيتها السياسية
وليس بحكم سنيتها العقدية والشرعية الكثرة
منها تواجه تغريبا منظما وتغريرا
وتسخيرا من قوى وزعامات علمانية لم تكن محتسبة
في يوم من الأيام في خانة الإلتزام
الاسلامي.
الطائفة السنية مدعوة - بكل رموزها العلمانية والسياسية وحركاتها
وتياراتها
ومؤسساتها
الى مراجعة مع الذات
لإعادة بناء بيتها ولتتمكن من التمييز بين ابنائها واعدائها
والى
ان تتقلد دورها كبيضة قبان في المعادلة اللبنانية قادرة على اخراج اللبنانيين جميعا من النفق المظلم المغلق.
جريدة
الديار ـ لبنان ـ 1\7\2007
ايلي
بشاره حداد (مطران صيدا ودير القمر وتوابعهما
للروم الملكيين الكاثوليك)
ان لبنان مدرسة للعالم اجمع وقد اثبت ان التعايش الديني ممكن فعلا وقولا
وندعو
الى
من يمسك زمام الامور اليوم في الدولة الى المحافظة
على حصة المسيحيين في الوظائف وقد
بدأنا نشعر بشيء من التمييز والطائفية.
جريدة
الديار ـ لبنان ـ 1\7\2007
نصير الاسعد
اللقاءات الشيعية:
مسألة السلاح ملحّة
وعلى هذا المنوال أيضاً، نسجت
اللقاءات الشيعية أو اللقاءات ذات الغالبية الشيعية في
حضورها.
وبالنسبة الى هذه اللقاءات
الشيعية أو الغالبة في شيعيّتها، يمكن تسجيل بضع نقاط رئيسية.
النقطة الأولى، هي استيعاب
فاعليات الحراك الشيعي المستقل عن "حزب الله" و"أمل"
لحقيقة أن الهدف المباشر لأي حراك شيعي مستقلّ لا يمكن أن
يكون تأسيس حركة سياسية شيعية "ثالثة" في المدى المباشر
على الأقل، إنّما الهدف هو تمكين الوضع الشيعي من إطلاق
تعبيرات متعدّدة و"متفاوتة"، و"مراكمة" نتائج دينامية
طويلة النفس.
والنقطة الثانية هي استيعاب
فاعليات الحراك الشيعي المستقل لحقيقة أن التعبيرات
"المتعددة" و"المتفاوتة" لا بد أن "تُصقل" مع الوقت، على
طريق بلورة ما يمكن تسميتُه إصطلاحاً "الجناح الشيعي"
لحركة الاستقلال اللبناني الثاني، أي بحيث يصبّ هذا
"الرافد" في 14 آذار.
أما النقطة الثالثة، والتي تحتاج الى نقاش "عميق" فهي
تتعلق بما إذا كان يصحّ التأسيس المتراكم لعمل سياسي شيعي مستقلّ من دون موقف
ثقافي ـ سياسي ـ وطني من "المقاومة" و"سلاح حزب الله". ذلك
أنه على صحة القول أن مسألَتي "المقاومة" و"سلاح حزب الله"
هما مسألتان لبنانيّتان عامتان فإنهما تعنيان الشيعة
والوضع الشيعي على نحو مخصوص.
وبهذا المعنى،
فإن الحراك الشيعي المستقلّ عن
طرفَي الثنائية القابضة على الوضع الشيعي الآن، يتطلّب أخذ
"الخصوصية الشيعية" في الاعتبار للذهاب مباشرةً الى
العناوين الإشكالية. ولمزيد من الإيضاح، ليس مطلوباً من
تحرّك شيعي مستقلّ ذي تعبيرات متعدّدة أن يدعو الى "نزع
سلاح حزب الله"، ليس فقط لأن هكذا عنوان "استحالة"، بل
المطلوب أن تبقى هذه المسألة حاضرةً. وعلى هذا الأساس، فإن
الموقف الصادر عن "اللقاء الوطني لدعم الجيش" والذي ضمّ
غالبية شيعية، موقف مهم، لجهة دعم المؤسسة العسكرية
والدولة، لكنه موقفٌ يقارب "مسألة السلاح" بشكل "غير
مباشر".
"حزب الله" والجنوب
على أي حال، ومع تسجيل صيغة تعاطي قادة 14
آذار والتعبيرات الشيعية حيال "سلاح حزب الله"،
فإن ما ينبغي تسجيله في المقابل، يتعلّق بـ"علاقة" الحزب
مع سلاحِه في الآونة الأخيرة.
(...)"الصراع على السلطة" ليس فقط بين حكومة شرعية وأخرى متمرّدة غير شرعية
وإن كان ذلك هو الوجه "الظاهر" من المسألة، بل
هو بين ائتلاف سياسي ـ طائفي ـ
شعبي تمثّله 14 آذار من جهة، وإئتلاف آخر يقوده "حزب الله"
باسم طائفة من جهة أخرى.
جريدة المستقبل ـ لبنان ـ 30\6\2007
خلدون عريمط (رجل دين)
وسّع الحرس الثوري أخيراً أنشطته في لبنان محتضناً وداعماً شخصيات
وحركات وتيارات وأحزاباً وجمعيات صغيرة من المسلمين من أهل
السنة والجماعة للامساك بالورقة الاسلامية كاملة، ومحاصرة
القيادات السياسية الاسلامية الرافضة للنفوذ الإيراني
والأميركي معاً في لبنان، وامتد هذا
النفوذ إلى
الساحة المسيحية أخيراً مخترقاً لها، ومحتضناً لبعض قياداتها المهووسة بالسلطة، مالياً وسياسياً وعسكرياً،
ومن الملاحظ أن تنامي النفوذ الإيراني على كامل المساحة
اللبنانية بتنوعها يمكن في حال استمراره أن يؤدي إلى تفكيك
عرى الوحدة الاسلامية، وضرب صيغة العيش المشترك من خلال
المحاولات الإيرانية
المتعددة لتغيير بنيته الديموغرافية وتشييعه سياسياً.
جريدة المستقبل ـ لبنان ـ 30\6\2007
يوسف معوض(محامي واستاذ جامعي)
ان الشيعة
لبنانيون، فهم
طائفة ريفية مثلهم مثل الدروز والموارنة. آن الأوان أن يخرجوا من
الضواحي وأن يدخلوا قلب العاصمة أي
downtown
ولو بشكل رمزي ومستهجن.
وسط بيروت أي
"جوفها"
ظهر للملأ كأنه مشروع لطائفة دون أخرى وكأنه عنوان انفتاح
السفيانية
السياسية، أي السنّة، على الغرب والعولمة. فما كان لشيعة المحرومين إلا أن تضرب
خيامها في ظل رياض الصلح،
فتترك بصماتها في موقع
جغرافي يجمع بين السياسة والأعمال، بين السراي الكبير
وشارع المصارف. بهذه الطريقة يكون الشيعة أعلنوا ولو بشكل مجازي
أنهم جزء من اللعبة اللبنانية وانه لا يمكن
تخطيهم.
جريدة النهار ـ
لبنان ـ 29\6\2007
حسن عماشا
أما ما قدمه "حزب الله" للشيعة في لبنان فأدعو الكاتبة الى سؤال
الشعوب العربية
والاسلامية متى سمعوا عن الشيعة ورفعوا صوراً لرمز
المقاومة في العواصم العربية
والاسلامية في المغرب والمشرق؟
بل أن تسأل أحرار
العالم في أميركا اللاتينية وغيرها عن "حزب الله".
هذه القيمة يستشعرها كل
لبناني وكل شيعي، وان كانت لا تمثل رصيداً في مصرف
ولا تستبدل بسيارة يخشى على سلامتها في طرقات
الجنوب.
إن معظم الشيعة في
لبنان يريدون دولة تحمي حقوقهم الوطنية وكرامتهم وأرزاقهم
كما كل اللبنانيين. دولة
لا تساوم على حاضرهم وترهن مستقبلهم. وأسأل الكاتبة بأي صفة تنعت الشيعة بعدم الجرأة في إعلان
رغباتهم؟ ولماذا تسقط آراءها على الغالبية الساحقة منهم؟
وماذا
تقول عن مئات الآلاف كي لا اقول الملايين من الشيعة
واللبنانيين الذين تظاهروا او
صوتوا انتصاراً لخيار المقاومة ونهج "حزب الله"؟
قد لا تحمل القوى الشيعية مشروعاً مستقبلياً يرتقي بواقعنا الوطني
العام وهذه حال
كل القوى السائدة في لبنان مع فارق كبير وجوهري
هو ان القوى الشيعية تتقدم على ما
عداها في هذه المرحلة
على الأقل في حرصها
على انقاذ لبنان من عبث المغامرين المتناغمين مع المشروع
الاميركي – الغربي – الصهيوني الهادف الى جعل لبنان بوابة
لتفتيت المنطقة وخط تماس ضد سوريا،
وأنها أيضاً لن تعود بنا الى الوراء الى زمن كان
الشيعة فيه مجرد ملحق ذيلي في اطار النظام السياسي الطائفي
البغيض.
جريدة النهار ـ لبنان ـ 29\6\2007
|