لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

     

إن الحياة وقفة عز فقط

 

الشباب الدرزي المثقف ومسؤولياته أمام التحدي الكبير

كان مُحدِّثي يتكلّم بثقة عن وضع الطائفة السنية في لبنان وأن موقف هذه الطائفة الفعلي لا يمكن أن يستوحى من بعض الأعمال أو التصريحات أو المظاهر التي تقوم به مجموعات منقادة الى سلطة الرشوة والمال.  فإذا كان المال قد صنع قيادة سنية تسوِّق للمخططات الأميركو-صهيونية، وإذا كان بعض البسطاء من أبناء الطائفة السنية قد إنجروا وراء المال، فإن الموقف الفعلي العام لهذه الطائفة يبقى موقفا قومياً ووطنياً، رافضاً للهيمنة الأميركية/الصهيونية.  إن قيادات الطائفة السنية لا تتمثل بهذه القيادات الطارئة على العمل السياسي والتي دخلت عليه من أبواب الفتنة والرشوة والمال، بل تتموقع فعلياً في هذه القيادات التي تحمل معاناة الناس منذ تفتحها على الحياة، والتي صرفت عمرها في الدفاع عن مصالحهم، والتي عبرت وما زالت تعبر عن تمسكها بكل ما هو وطني وقومي. إن الطائفة السنية، تابع محدّثي، لا يمكن إن تنقاد الى رجال أميركا في لبنان أو غير لبنان، إشارة منه الى رجل أميركا الأول في لبنان فؤاد السنيورة.

ثم إنتقل محدّثي الى الكلام عن الطائفة الدرزية مبدياً إستغرابه كيف أن أفراداً ضمن هذه الطائفة من أصحاب الإختصاصات والعلم ومن الناجحين في أعمالهم، يخضعون خضوعاً أعمى لوليد جنبلاط ويدعمونه في تخرصاته وأكاذيبه وشعوذاته وتقلباته وتحريضاته ومشاريعه!  إذ كيف يصحُّ، والسؤال لمحدثي، لشباب مثقفٍ أن ينقادوا لشخصٍ متهور وموتور من هذا النوع، علماً أن كل ميزاته أنه من بيت إقطاعي ويتحكم بطائفته بسبب هذه الإقطاعية الموروثة.  أن يكون بمقدور وليد جنبلاط أن يستقطب حوله الأفراد العاديين الأميين ضمن الطائفة ويجد بين هؤلاء من يناصره في إنزلاقاته الخطيرة، فهذا أمر مفهوم ومبرر، أما أن يستطيع أن يجذب المثقفين من الشباب الدرزي الى تلك المنزلقات والمطبات الخطيرة، فإنه أمر يبعث على الإندهاش والذهول الكاملين!  ثم ختم محدّّثي كلامه بتوجيه سؤال إلي عما إذا كان بإستطاعتي شخصياً أن أعطي تفسيراً واقعياً عن سبب هذا النوع من من النهج والموقف من قبل بعض الشباب الدرزي المثقف والمتعلم؟

في معرض إجابتي على سؤال محدّثي كان لا بد أن أشير الى وضع الطائفة الدرزية ضمن موزاييك الطوائف والمذاهب الموجود في كيانات الهلال السوري الخصيب.  لقد ذكّرت محدثي بحقيقة أن الطائفة الدرزية هي من الأقليات الموجودة في هذه الكيانات وأنها قد عانت، تاريخياً، الأمرّين من الأكثريات التي كانت تتحكم في هذه الكيانات، وكان عليها أن تدافع بإستمرار عن بقائها وإستمرارها.  إن إضطهاد الأكثرية السنية في فلسطين  للدروز هؤلاء، كان المبرر الأول لدروز فلسطين عدم النزوح كما فعل معظم مواطنينا في فلسطين، إذ كانت حساباتهم مبنية على أساس أنهم لن يتوقعوا أن يكونوا أسوأ حالاً مع المغتصبين اليهود مما كانوا عليه في ظلّ إخوانهم من السنة.  هذا الواقع التاريخي للطائفة الدرزية خلق عند أبنائها، تاريخياً، نوعاً من التماسك الحذر للمحافظة على إستمراريتهم وبقائهم.  وإذا كانت معطيات الحاضر ومعادلاته تختلف اليوم، بشكل أو بآخر، عما كانت عليه من قبل، فإن هذا النوع من الشعور بضرورة التماسك لم يتبدل عند أبناء الطائفة العاديين الذين يعيشون في متحدات منغلقة نسبية على أنفسها.

هناك أمر آخر يساعد على شعور عند أبناء الطائفة الدرزية بضرورة التماسك والوحدة.  هذا الأمر ينبع من حقيقة أن الديانة الدرزية ليست ديانة تبشيرية كما بقية الأديان.  فالشائع بين المؤمنين من الدروز، أن عدد الدروز في العالم لا يزيد ولا ينقص، بإعتبار أن التقمص يحافظ على إستمرارية هذا العدد، إذ لا يموت فرد بدون أن يتقمص في مولود جديد.  فكون الطائفة الدرزية طائفة غير تبشيرية، يجعلها في موقف ضعيف من حيث العدد، في مواجهة جميع الطوائف الأخرى. وهم لا ينطبق عليهم ما هو معتمد عند اليهود الذين يعتبرون أن كل مولود لإمرأة يهودية هو يهودي.  ولأن الدرزي هو ذلك الشخاص الذي قبلَ الدعوة الدرزية قبل أن تغلق تلك الدعوة، فإن إمكانية أن يصبح أي فرد لم يسبق له أن إستجاب للقبول بتلك الدعوة قبل إغلاقها، أمر غير ممكن.  من هنا يطرح كثيرون من الناس مسألة دخول عائلة جنبولاد الكردية الى الطائفة الدرزية والظروف الغامضة المحيطة بتلك المسألة المرفوضة والمنقوضة دينياً.  هناك تفسير وشرح ورد في كتاب الراحل كمال جنبلاط، "هذه وصيتي" (صفحات 40-58)، يقول فيه بأنه درزي، لكنه لا يقدم شرحاً عن الكيفية التي أصبح من خلالها درزياً، بل يعرض المراحل التاريخية لعائلة جنبولاد والاحداث التي واجهتها.

يجب ألا ننسى أيضاً أنه بالرغم من هذا الشعور عند أبناء الطائفة الدرزية بضرورة التماسك والوحدة، كسر أفراد  كثيرون من أبنائها في جليد هذا الشعور وإلتحقوا بثورات وحركات قومية ووطنية يقودها أشخاص غير دروز، حيث قدم هؤلاء الكثير من التضحيات في سبيل الإستقلال والتحرر وغيرها من المسائل القومية والوطنية.  ثم لا ننسى الإتجاه التحرري والثوري لقادة مثل الامير فخر الدين وسلطان باشا الأطرش. فالأول كان متنبهاً جيداً لوحدة كلمة الشعب بجميع أبنائه، وثورة الثاني ضد الإنتداب الفرنسي لم يغيبها التاريخ بعد.

لقد نتج عن ذلك الشعور بضرورة التماسك بين أبناء الطائفة الدرزية، إلتفاف حول البيوت الإقطاعيأت الدرزية المتوارثة، كوسيلة تضمن مثل هذا التماسك.  لقد حصدت تلك البيوتات الإقطاعية نتائج ذلك الشعور حيث بنت سلطتها ورفاهيتها على تضحيات أبناء الطائفة وشقائهم.  إن تأثير معظم هذه البيوتات الإقطاعية الدرزية قد زال بإستثناء عائلة جنبولاد (المعروفة اليوم بعائلة جنبلاط)، التي نجحت في أخذ موقع قيادي لها ضمن الدروز وأنتهت مع وليد جنبلاط اليوم، الى إستقطاب نحو 50% بالمأئة منهم.  يجب الإشارة هنا أن مؤيدي البيت الأرسلاني من الدروز لا يتعدون نسبة الى 10%، حيث يبدو واضحاً أن سلطة هذا البيت هي الى الزوال.  إن مستقبل طلال إرسلان السياسي يتوقف على مدى "عصرنة" توجهه السياسي وتبنيه للقضايا القومية والوطنية بعيداً عن أحلام الإقطاعية الأرسلانية البائدة.  أما نسبة ال 40% الباقية من الدروز في لبنان، فهم ضائعون ولا يجدون من يلجؤون إليه، بعد ان خذلتهم جميع الأحزاب القومية واليسارية وتركتهم لقمة سائغة في أفواه التسلط الشعوبي الجنبلاطي.

ثم أن للطائفة الدرزية وضعاً خاصاً من ناحية المرجعية للطائفة.  فبينما تتمتع المذاهب الأخرى بمرجعيات دينية قوية، تتداخل وتتعاون بصورة متفاوته بين طائفة وأخرى مع قوى سياسية، نجد أن الطائفة الدرزية لا تتمتع بمثل هذه المرجعية.  فخلوات البياضة أو مشيخة العقل الدرزية لا يمكن أن تقارن بموقعها ضمن الطائفة الدرزية كموقع بكركي عند الطائفة المارونية مثلاً.  هذا الأمر يسهِّل لقيادة الأمر الواقع السياسية ضمن الطائفة أن تجد بإستمرار من يساندها ويؤيدها بغض النظر عن طبيعة طروحاتها.

هناك أمر آخر، فبينما نجد أن رجال الدين في جميع المذاهب المحمدية والمسيحية يتمتعون بثقافة دينية وثقافة عامة واسعتين، نرى أن رجال الدين الدروز لا يرون حاجة لمثل هذه الثقافة ولا قدرة لمعظمهم على التثقف والتحصيل.  إذ لا وجود لما يمكن أن نسميه فقهاً دينياً عند معظم رجال الدين الدروز، بإستثناء قلة قليلة منهم.  إن معظم رجال الدين الدروز هم أمأ أمّيون تقريباً أو أصحاب ثقافة إبتدائية وثانوية في أحيان قليلة.  الحادثة التالية تشرح حقيقة المناخ المعرفي السائد عن أغلبية غالبية رجال الدين الدروز والإعتقاد بعدم حاجتهم الى العلم والثقافة والفقه الديني وما الى ذلك من العلوم الذي يمكن تحصيلها عبر الكتب ووسائل المعرفة المتنوعة والتحصيل الأكاديمي.  هذه الحادثة سُجِّلَت بعد وفاة الشيخ أبو عارف حلاوي.  تفصيل ذلك أن وفداً من علماء الطائفة الشيعية زار منزل الشيخ الفقيد أبو عارف حلاوي للقيام بواجب التعزية.  لقد كان رئيس وفد العلماء الشيعة راغباً في رؤية المكتبة التي كان ينهل منها الشيخ أبو عارف حلاوي معرفته اللاهوتية والعامة، إفتراضاً منه لوجود مثل تلك المكتبة.  لذلك عرض رئيس ذلك الوفد رغبته تلك على أحد المشايخ الدروز من الذين كانوا يتقبلون التعازي بالفقيد الراحل.  فما كان من ذلك الشيخ إلاّ أن أجابه تلك الإيجابة الصارخة المحزنة: "لم يكن الشيخ أبو عارف بحاجة الى الكتب للإتصال بالخالق، فالإتصال كان يتم بين عقل الشيخ ابو عارف وعقل الخالق بصورة مباشرة"! 

إن المعرفة المطلقة والكاملة والشاملة بالنسبة الى معظم رجال الدين الدروز موجودة في كتاب الحكمة وأي كتاب آخر لا يقدم أي زيادة على ما يوجد في كتاب الحكمة.  المشكلة الكبرى بالنسبة إليهم، أن قلة فقط منهم تجتهد فعلياً للإطلاع على المعرفة الموجودة في هذا الكتاب.  والغريب أن تلك الأغلبية المحدودة الإطلاع على المعرفة الموجودة في كتاب الحكمة، تردد إيمانية قدرية لا وجود لها فيه، بينما هم يعتقدون أن تلك الإيمانيات من صلب الكتاب نفسه.  هذا الواقع يدفع هؤلاء الى التظلل في أفياء الإقطاعيات الدرزية السياسية وتبادل التأييد معهم، ويكاد هذا التظلل ينحصر اليوم بالإقطاعية الجنبلاطية.

كان لا بد من هذا العرض للخلفية التي تقف وراء وضع الطائفة الدرزية اليوم قبل الدخول في صلب الإيجابة على السؤال المطروح حول المثقفين الدروز.  إن حاجة غالبية هؤلاء المثقفين الى وظيفة أو عمل لتأمين نوع من الحياة التي يطمحون إليها، وبسبب الحالة "المزرعية" للدولة في لبنان،  الذي يمنع الحصول على مثل هذه الوظيفة بدون اللجؤ الى الإقطاع المتحكم ضمن الطائفة، يدفعهم الى مراعاة هذه الإقطاعيات وتقديم الولاء أو إظهاره لها.  قلة من المثقفين الدروز تنصبُّ انظارهم الى ما هو ابعد من الحصول على وظيفة، حيث يمتد طموحها الى حدود تصور إمكانية لها بتولٍ مركز وزاري أو مقعد نيابيٍ، أو الظهور بمظهر المشارك بالقرار المختص بالطائفة، وهذا لا يمكن أن يتم لها بدون تأييدها للإقطاعية المتسلطة ومحاولة أخذ مكان لها ملاصق أو ملامس أو قريب من تلك الإقطاعية المسيطرة.  وهذا الأمر يقودها طبعاً، ليس فقط الى تبني  موقف الإقطاعية المتسلطة العام، بل المزايدة عليه في بعض الأحيان.

ثم لا يجب علينا أن ننسى الإنتهازيين الذين يعرفون دائماً من أين " تؤكل الكتف" ومتى.  لقد شاهدنا مثل هؤلاء في منتصف السبعينات وخبرنا سرعة تقلباتهم وإغتنامهم للفرص المتاحة أمامهم.  لقد كان الحزب الإشتراكي في ذلك الوقت حزباً يستمد قوته بشكل أساسي من موقع كمال جنبلاط السياسي.  وشعبيته كانت شعبية كمال جنبلاط نفسه. لذلك إفتقد الحزب الى العناصر المتعلمة التي تقدر على الحركة والتنظيم.  إذ لم يكن هناك في الحزب التقدمي الإشتراكي أشخاص عديدون مثل المغدور أنور فطايري (لم يكن هناك من سبب لأغتيال أنور الفطايري سوى ما كان يشكله من منافسة لوليد جنبلاط).  لذلك رأى بعض الإنتهازيين من المثقفين الدروز أن فرصتهم قد أقبلت، خاصة بعد أن بهرهم حجم الحركة الوطنية وما يمكن أن يكون من مستقبل لها، وبصورة أخص، أن كمال جنبلاط كان رئيساً لتلك الحركة. ربما كان مَثلُ السيد غسان عياش، الذي كان محسوباً على منظمة العمل الشيوعي، ومثل المدعو هشام ناصر الدين الذي كان يدعي أنه ماركسي، كافيين لتوضيح مثل تلك الإنتهازية عند أمثال هؤلاء المثقفين.  لقد قفز هؤلاء فجأة الى جنب كمال جنبلاط، لكن فرصهم الحقيقية أتت بعد إغتياله.  فالمدعو هشام ناصر الدين أخذ موقعاً له قريباً من وليد جنبلاط من خلال عمالته لليهود، وقد كوفيء على عمله بأن عينه وليد جنبلاط لاحقاً مديراً له في وزارة المهجرين.  لم يخيب العميل الإسرائيلي هشام ناصر الدين أمال وليد جنبلاط به، إذ قام بمهمة نهب أموال وزارة المهجرين خير قيام.  لقد ذهبت هذه الأموال الى جيوب الجنبلاطيين، كباراً وصغاراً، دون أن نرى عودة حقيقية للمهجرين. أما السيد غسان عياش فقد تقلب في وظائف متعددة ليس أقلها نائب حاكم البنك المركزي.

هل يختلف الوضع اليوم عنه بالسابق بالنسبة الى أصحاب الطموحات الشخصية والإنتهازيين من المثقفين من الشباب الدرزي؟  الجواب، نعم، فالوضع يختلف كلياً عما سبقه من قبل من أوضاع.  لقد كان وليد جنبلاط يقوم بقباحاته وجرائمه وسرقاته وتشبيحاته وتسلطاته في ظل شعارات وطنية كان يخادع بها، وتحت حماية الأمن الواقع التي كانت موجودة في المرحلة.  أما اليوم فهو يستظل العمالة للأميركيين واليهود ويعتمد على دعم وهؤلاء له؛  لذلك فاي تفكير عند الشباب المثقف من منح تأييدهم لوليد جنبلاط في هذه المواقف الخسيسة الخائنة، إنما هو مغامرة من قبلهم، غير مضمونة العواقب والنتائج.  إن مثل هذا الموقف من قبلهم يمكن أن يحصدوا ثماره فقط في حال نجاح المخطط الأميركي/اليهودي.  أي نتائج عكس هذه النتيجة، ستودي بهم في مواقف حرجة لن يحسدوا عليها.

إن أمام الشباب المثقف من الدروز اليوم مهمة صعبة يتوقف عليها مستقبل الطائفة وحياة أبنائها المستقبلية.  لقد إستمد أبناء الطائفة الدرزية كبرياءهم وإفتخارهم من موقف رجال تاريخيين كبار منهم مثل الأمير فخر الدين المعنى وسلطان باشا الأطرش. ثم لقد كان لكمال جنبلاط موقفه الوطني الحاسم من كل مشاريع التقسيم والهيمنه والإستئثار.  لقد رفض كمال جنبلاط بقوة في أواخر العام 1975 من بحث مشروع الدولة الدرزية التي كان جاهزاً ومعداً إعداداً تفصيلياً كاملاً يصل الى حد تحديد الأشخاص الذي كانوا سيشاركون بمختلف المسؤوليات في تلك الدولة وأدوارهم. ماذا بقي من كمال جنبلاط اليوم؟ لا شيء؟  إذا كان الجهاز الأمني الشامي قد قتل كمال جنبلاط مرة، فإن وليد جنبلاط يعمل على قتل أبيه كل يوم.

لقد بلغت مواقف وليد جنبلاط الموتورة والمتهورة درجة العمالة والخيانة، وهذل الموقف بدون شك، ليس محرجاً فحسب، بل هو يتنافي مع تاريخ الدروز ومواقفهم الشجاعة والبطولية، وإرتباط مواقف طائفتهم بالموقف الوطني والقومي العام.  اليوم يجد جميع المثقفين الدروز أنهم أمام لعب دورٍ مفصليٍ يضعون فيه حداً للتلاعب بمصير طائفتهم من قبل المارقين والخونة والقتلة والسارقين والمتسلطين.  فهل يستطيع هؤلاء المثقفون إمتشاق سيف الأمير فخر الدين المعنى وسلطان باشا يتسلحون بقلم كمال جنبلاط؟  إنه التحدي الكبير لكل واحد منهم، فهل على ما يكفي من الشجاعة والمرؤة والإقدام للتصدي لهذا التحدي الكبير؟

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
بعض خوفنا
غريب أمر هؤلاء
مأساة قصرين:مأساة حركة
مخطط التوطين وأثمانه الباهظة
نزعها بشار
سلام التحييد والتدجين
الشباب المثقف الدرزي والتحدي الكبير
هوية ممزقة وشعب جريح
ما هو دور السعودية في مقتل مغنية والحريري؟
متى يزول الغباء
ما لم يقله السيد نصرالله
لماذا لا يريد سعد الحريري معرفة قتلة والده
الحريرية ومرادفاتها
السياسيون في لبنان