لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

     

إن الحياة وقفة عز فقط

 

الزعيم بالوكالة – متى يتوقف الناس في بلادنا عن المبالغة والمداهنة؟

 

لا أعرِفُ لماذا يلجأ بعض الناس، في معرض المدح والإشادة والتقدير لشخص ما، وتعداد الصفات الطيبة التي يتحلى بها، الى ذمه أو الإساءة له بشكلٍ غير مقصود!

لقد إطَّلعنا في الأيام القليلة السابقة، وفي عدد من الصحف اللبنانية، على أكثر من كلمة رثاء في الرفيق الراحل عبدالله قبرصي، يابى أصحابها، في معرض الإشادة بشخص الراحل، إلاّ أن يشيروا على أن الزعيم أصدر قراراً يعين فيه الرفيق عبدالله قبرصي "زعيماً بالوكالة".

إن أصحاب هذه الكلمات هم واحد من أثنين: أو أنهم لا يعرفون عما يتكلمون في هذه الناحية، أم أنهم يراوغون في عواطفهم وتقديرهم لشخص الرفيق عبدالله قبرصي، أو أنهم يحاولون الإساءة الى شخص الزعيم وشخص الرفيق عبدالله قبرصي سواء بسواء!

نحن نعرف أن الرفيق عبدالله قبرصي كان يشير دائماً الى مرسوم الزعيم بتعيينه "زعيماً بالوكالة"، وهو ذكره أيضاً في مذكراته.  ما هو مصير ذلك المرسوم؟  يقول السيد مشيال جحا في جريدة النهار، إن زوجة الرفيق عبدالله قبرصي "أخذت من جيب سترته هذا المرسوم وأحرقته قائلة له: "الا يكفيك أنك أمضيت شهر العسل في السجن؟"".  إذن، ليس هناك أي دليل على صحة إصدار ذلك المرسوم، سوى ما كان يذكره الرفيق عبدالله نفسه.

الحقيقة أننا لا نستطيع أن نلومَ كثيراً هؤلاء الأشخاص الذين يَجِدون في تعيين الرفيق عبدالله "زعيماً بالوكالة" موضعاً للتقدير والإشادة به.  ذلك أن اللوم الأول كان يقع على الرفيق عبدالله قبرص أولاً.  فهو شخصياً أو كان لا يعرف عما يتكلم ولم يكن يعرف نفسه ولا يعرف شخص الزعيم، أو كان يظن أن مستمعيه أو قارئيه هم على درجة من السذاجة في الفهم، تجلهم ينظرون الى ما يقوله بتقديرِ عالٍ لدوره كقوميٍ إجتماعي.

أن يكون زعيم الحزب قد اصدر مرسوماً يعين بموجبه الرفيق عبدالله قبرصي "زعيماً بالوكالة"، فلا غبار على ذلك ولا يكون الزعيم قد إرتكب خطأً (أو هل أخطأ الزعيم فعلاً) في هذا الأمر.  ذلك أن الزعيم كان واقعياً وكان يعرِفُ تمام المعرفة أنه كشخص معرَّض للإعتقال، أو الإغتيال، أو التغييب القسري، مما يصعب عليه أو يستحيل عليه أن يمارس مسؤولياته اليومية في قيادة الحزب، وبالتالي هناك حاجة ملّحة لتسديد هذه الثغرة بتكليف أحدهم بأن يكون "زعيماً بالوكالة" أو "نائباً للزعيم" ليتولى هذه المهمة في غيابه.

لن نختلف كثيراً على مسألة صحة إصدار ذلك المرسوم او عدم صحته، بل أننا ننظر إليه من باب الصحة إذ لا نجد أيّ مبررٍ لرفض صحته.  لكن ما كنا نستغربه دائماً من الرفيق عبدالله هو إشارته الى هذا الموضوع دائماً لإعطاء نفسه قيمةً قوميةً إجتماعيةً لم يكن يملكها.

المسؤوليات مهما كانت أو مهما علت، لا تصنع الأشخاص ولا تشرفهم، الأشخاص هم الذي يعطون المسؤوليات قيمتها وأهميتها وهم أو يسقطون ويفشلون، أو ينجحون ويشرفون بذلك تلك المسؤوليات.  أذكر في هذا المجال نادرة تقول إن احد الإعرابيين رُزِقَ طفلاً ذكراً، وعندما سُئِلَ عن الإسم الذي يريد أن يعطيه لذلك الصبي، أجاب: "سمّه ... (ما شئت)، وإن كان زيناً يزين نفسه". الزعامات الحزب السوري القومي الإجتماعي لا تصنع بمرسوم.  كانت يصنع نوع من الزعامات من قبل العثمانيين وفي ظلّ إستعمارهم.  أما زعامة الحزب السوري القومي الإجتماعي فأمر مختلف تمام الإختلاف.

الرفيق عبدالله قبرصي سقط في مسؤولية "زعيم بالوكالة" منذ اللحظة الأولى، وهي اللحظة التي سمح فيه لزوجته  بحرق ذلك المرسوم، فزوجة "زعيمٍ بالوكالة" لا تعاكس زوجها في نضاله وجهاده، بل تعاضده وتساعده وتؤمن له كل ما تستطيع من الظروف المساعدة للقيام بتلك المهمة على أكمل وجه. تأملوا لو أن جولييت المير قامت بعملٍ مشابه لعمل زوجة الرفيق عبدالله قبرص ومنعت أو عرقلت قيام الزعيم بعمله ونضاله وجهاده، فماذا كان سيكون موقف القوميين من الزعيم وكيف كانوا سينظرون له؟  أليست واحدة من الأفكار التي ترد على عقول البعض أن الزعيم زعيم على كل الناس ما عدا زوجته!

والرفيق عبدالله قبرصي كان ينتقل في مسؤوليته ك"زعيم بالكالة" من فشلٍ لى آخر.  لقد كان الرفيق عبدالله قبرصي ذلك "الشهم والنبيل، وصاحب النكات والطرائف، والمبالغات المحبّبة، والسياسي والقانوني والشاعر والصحفي" (علي موسوي – السفير)، والإشادة الصادقة به والتقدير الصادق له لا يجب أن تقتصر سوى على هذه الصفات الشخصية له، التي جعلته مقرباً ومحبوباً من معظم الناس.  عبدالله الشخص وما كان يملك  من مثل هذه الصفات، هو شخص رائع، قيِّم، عظيم، يَستحِقُ الإعجاب والتقدير.

أما عبدالله قبرصي القومي الإجتماعي، فهذا أمر يترك تقييمه على ضؤ فهم النضال القومي الإجتماعي والحقائق المتعلقة بدور وعمل الرفيق عبدالله في هذا المجال.  في قناعتي أن الرفيق عبدالله قبرصي لم يصل يوماً الى فهم كامل لمعنى الزعامة في الحزب السوري القومي الإجتماعي، وهو في أعماق تفكيره لم يكون يميّز زعيم الحزب السوري القومي الإجتماعي عن بقية الزعامات المنتشرة في وطننا سوى بإختلاف موضوع زعامته، لكن موضوع هذه الزعامة لم ينصهر كلياً في نفس وعقل الرفيق عبدالله قبرصي.

هو لم يكن يعلم أن الزعامة والأسس التي ترتكز عليها هذه الزعامة، والقضية التي تحملها هذا الزعامة، هم كلٌ لا يتجزأ، ولا ينفصل، ولا يقسّط، ولا ينظر إليه بظرفية أو كيفية ولا يتأثر بمزاج من المزاجات.  وهو لم يعرف أن الزعيم كان زعيماً لأنه يعبر عن هذا الكل الذي لا يتجزأ.

لكن الرفيق الراحل عبدالله قبرصي، كان يعرف أن الزعيم لم يساوم على قضيته ولم يتخلَّ عن أي جزء منها، وهو كان يعرف نفسه بأنه كان ميالاً الى المساومة.

الرفيق عبدالله كان يعرف أن الزعيم شخص قويٌ، وكان يعرف نفسه بأن ليس عنده شيئاً من تلك القوة!

الرفيق عبدالله كان يعرف أن الزعيم شجاع لا يخاف، وهو كان يعرف أن الخوف كان يلازم قلبه دائما!

الرفيق عبدالله كان يعرف أشياءً كثيرة عن صفات الزعامة في الزعيم، وكان يعرف أن تلك الصفات كانت مفتقدة عنده!

على الرغم أن الرفيق عبدالله قبرصي كان يعرف كلّ ذلك، لم يتردد أبداً في الدلالة المستمرة بأنه كان "زعيماً بالوكالة"!  أما الذي كان يسمح له على تكرار هذه الدلالة المستمرة هو عاطفية القوميين ونظرهم الى أراخنة الحزب الأوائل على أنهم أشخاص عظماء، ذو قيمة حزبية فائقة، وذو معرفة حزبية فائقة، وذو إلتزام حزبي ونضالي فائقين، وذو مواهب قيادية عظيمة فائقة.  وفي هذا الأمر تكمن مشكلة من أهم مشاكل العقلية المتوارثة للقوميين الإجتماعيين!

 

رحل الرفيق عبدالله قبرصي

في 6/10/2007

رحل الرفيق عبدالله قبرصي...

رحل رفيق من الرفقاء الذين كانوا أكثر جدلاً في تاريخ الحزب...

قد تخالفه في رأيه أو توافقه عليه، لكنك لا تستطيع أبداً إلاّ أن تحبه...

أول ما رأيته شخصياً كان عام 1970، في مؤتمر ملكارت...

عندما وقف على المنبر خطيباً خفت عليه من التلعثم بالكلام...

ربما كان قصر قامته، هو السبب الذي أوحى إلي أن أخاف عليه أن يتعلثم في خطابه أو يفتقد الى الكلام، لكن الكلام كان يخرج من فمه غزيراً، حيث بدا وأنت تحاول أن ترافق غزارة الكلام المتدفقة من فمه، مارداً يزداد إرتفاعاً كلما إزداد كلاماً...

عندما يريد أن يقنعك في إمكانية حدوث أمر ما، يحمل وجهه كل التعابير المساعدة على الإقناع...

هذا ما حدث بالضبط، عندما طلبت منه في زيارة له أن يروي لي قصة هروبه الى الأردن.  حاول أن يقنعني أنه وضع تحت المقعد الخلفي لسيارة تكسي إمركية الصنع، وانه كان عليه أن يتحمل ثقل الركاب الجالسين فوقه، كل ذلك ليتفادى ذكر القصة الحقيقية لإستطاعته الخروج من لبنان ودور صديقه فؤاد جلبوط(مدير الأمن العام في ذلك الوقت) في ذلك الأمر...

لم يعرف الرفيق عبدالله قبرصي حياة خارج الحزب...

لكنه لم يعرف أن يبني رأياً واضحاً ملتزماً ضمن الحزب، فكان دائماً يعيش في ظل غيره...

في حضور الزعيم كان يعيش في ظل الزعيم، دائما يحلم بقوة مثل قوته، وإرادةً مثل إرادته، وعزماً مثل عزيمته، وتصميماً ذا معنى مثل تصميمه، لكنه دائماً كان يختلط عليه الأمر...

في غياب الزعيم القسري عاش في ظل نعمه ثابت وفايز الصايغ، لم يردعه إيمانه بالقضية القومية من أن يجاري نعمه ثابت في "واقعه اللبناني"...

كان يخاف كثيراً...

عندما عاد سعاده من مغتربه القسري، منعه خوفه من أن يتدخل لدى الزعيم لصالح نعمه ثابت الذي تمسك ب"الواقع اللبناني"، بينما لازم هو الصمت...

في الكوره عاش دائما في ظلّ الرفيق الراحل عبدالله سعاده...

عندما كان الرفيق عبدالله سعاده يخطط لمحاولته الإنقلابية، لم يتردد عن التأييد أو الصمت، إذ كان خوفه يمنعه دائماً من الرفض، حتى ولو كان مقتنعاً بسلامة رأيه وأن ذلك الرأي يمكن أن يجنّب الحزب كارثة من الكوارث، فهو كان يرتعد في حضرة الرفيق عبدالله سعاده...

وعندما تسنى لإنعام رعد ان يتلبّس جلد النمر، عاش الرفيق عبدالله ف ظلّهرعد، سلك مسلكه، أتبع إسلوبه، سكت عن مثالبه.  ربما كان أضعف وأخطر موقف له في ذلك الحين، هو سكوته عن قرار إنعام رعد بتصفية الرفيق الشهيد وسيم زين الدين (ابو واجب)...

كان يخلط بين واجب الشكر وإسلوب التزلف.  هذا الخلط هو الذي دفعه أن يكتب الى كمال جنبلاط رسالة يشكره فيها على موقفه في المجلس النيابي بعد إستشهاد الزعيم. قيل إن الرسالة لم تصل الى كمال جنبلاط في وقتها، لذلك نشرها الرفيق عبدالله قبرصي في مجلة "صباح الخير" بتاريخ السبت في 15/3/1986.  في تلك الرسالة تحول الشكر الى تزلّف يمجّه أي فهمٍ قوميٍ إجتماعي.  من تلك الرسالة نقتطف ما يلي:

قد قرأنا أنه طلب (سعاده) أن تظلّ عيناه مفتوحتين ليرى الرصاص يخترق صدره."

"أين تلامذته – جنوده؟"

"أيننا نحن الذين كنّا نخاطبه:الزعيم المفدى؟  كلنا قابعون في المغاور والكهوف والمشارد.  كلنا هاربون.  وحدك أيها القائد المثالي (جنبلاط) في ساحة القتال.  وحدك حملتَ صوتك ودخلت الهيكل لتطرد الطغاة.  وحدك رفعتَ رأس الحربة.  كما علمنا سعاده البطولة، علمتنا أنت البطولة.  لمثلك تنحني هاماتُنا احتراماً وشكراًز  لأنك كفّرتَ عن صمتنا بصوتك الصارخ.  ثق ايها القائد الوطني الكبير أننا لن ننسى موقفك.  ثق انك كنت صوت العدالة والحق.  أيها القائد البطل.  مثلك ومثل سعاده يكون الفرسان أو لا يكونون".  (لأن الشيء بالشيء يذكر أثبتنا في أسفل هذه  الكلمة، مقطعا من  "قضيب الزعرور"  لسعيد تقي الدين)....

ربما كانت عقدة عبدالله قبرصي هي رغبته في أن يكون تلميذاً، جندياً، قائداً، بطلاً، فأرساً، شجاعاً، رافعاً لرأس الحربة، له صوت مدوىٍ في الملمات، لكنه كان يعلم جيداً أنه عاجزٌ عن أن يكون أيّ شيء منها...

ربما سينزعج كثيرون لكلمتنا هذه...

لا بأس فنحن لا نتملق، ولا نتزلّف، ولا نساوم، ولا يعنينا التملق أو التزلٌّف أو المساومة...

ما يعنينا هو التاريخ..

ما يهمنا هو مصلحة القضية القومية الإجتماعية....

مصلحة القضية القومية الإجتماعية لا تتحقََّق بالتستر والتعمية والكذب والتدجيل، بل بالحقائق والوقائع، والتاريخ لا يرحم...

حسبنا أننا صادقون فيما نقول، وحسبنا أننا أحببنا الرفيق عبدالله قبرصي، رغم مخالفتنا إياه في كلّ شيء تقريباً...

مقطع من "قضيب الزعرور" لسعيد تقي الدين

"سبحان الذي يزرع في القلوب ما يزرع، فأنا لا تصرعني شخصيتُه (كمال جنبلاط) ولا علومه.  غير أني شديد الإعجاب بشطارته السياسية على ما عُرِفَت به السياسة في لبنان".

"إن العقلية المادية السائدة فيما يختصُّ بالعلاقات السياسيّة في لبنان تهمل الواجب الذي تفرضه المثالية على رجل الحياة العامه، فيصبح كلّ شيء ثمناً وغاية مادية.  وتُمسي العلاقات مقايضة وتجارة".

"إن جنبلاط دافع عنكم يوم مقتل سعاده".

"مثلُ هذا التخريج لا يعترف بأن أقلّ ما على النائب هو رجل حياةٍ عامة – وجنبلاط إذ ذاك معارض على كل حال – إن أقل ما عليه من واجب إذ يُعدّم ظلماً زعيمُ حزبٍ وستةٍ من رفقائه على مرمى غمزة من المجلس النيابي، والوف يسجنون ويشرّدون ويُفظّع بهم (احدهم نسفوا بيته)، إن أقل ما عليه من واجب أن يقف في المجلس، وكل هذا حدث على بعد غمزة من ندوته، فيُسْمِعَ الناس عطسةً من خطاب".

"لو أن للشعب ضميراً قومياً لحاسبوا كلَّ نائب وكل مسؤول، لسكوتهم يومئذ عن ذلك الظلم المجرم".

"ولكنني أريد تجنباً للجدل، أن أعترف بعقلية "الحديد بقضامي" وأن أصدق ذلك الخطاب – مكرمة المكرمات – هزّ الدنيا.  فالحزب القومي كان قبل ذلك أعطى جنبلاط في الإنتخابات ما ضمن له الفوز برغم سلطنة بشارة الخوري".

"ويجب أن لا ننسى أن كمال جنبلاط كان يتوهّم أن أمر الحزب أنتهى بموت سعادة، وكان كمال بك فاغراً فاه ليغترف إرث سعاده.  لا تنسَ أن أكبر رسمال كمال جنبلاط هو موروث.  ولا ريب أن المَيْرَثة (ميسم الإرث أي العقدة النفسية التي تجعل الإنسان مهووساً بالسيطرة عن طريق الإرث) تسيطر عليه".

 

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
مستقبل العمل القومي 1
مستقبل العمل القومي إجتماعي 2
مستقبل العمل القومي 3
الخطاب القومي الإجتماعي:بين الحاصل والمطلوب
إفلاس العروبة وسقوط أوهام الروابط المذهبية والدينية
مداخلة على:"القومية الإجتماعية الى أين؟"
قطعان حزبية
رسالة الى الرفيق شحاده الغاوي
القومية الإجتماعية ومسألة الوعي والإيمان
القومية الإجتماعية: تناغم الأنا والنحن
أتى هاديا ورحل بطلا
حتى لا تتحول الديمقراطية الى قضية
رسالة الى الرفيق لبيب ناصيف
نقيق ضفادع
حقيقة الفرد وشرفه ومعتقده
قفزة الى الحاضر
مشكلة الحزب - مشكلة القوميين
من أنطون سعاده الى أسعد حردان ومحمود عبد الخالق: كارثة حزب
صناعة التاريخ
القومية الإجتماعية، الديمقراطية والطفيليات الفكرية
تطوير أو تجديد، أم فهم أعمع للذات
الشهيد فادي الشيخ
الإنتاج مقياس العمل
كلمة في رحيل الرفيق عبدالله قبرصي
ثقافة حضانية -تفكير إبتدائي
جواب على رسالة الرفيق شحاده
رسالة الى رفيق
جان دايه بويحث ينشد الشهرة والخلود
خالد ولو رحل
كتاب "قصة الحزب": تخريف وهذيان
ماذا بعد نجاح إسرائيل في انتخابات لبنان
لم يأتِ قبل زمانه
الحزب السوري القومي الإجتماعي: أزمات أم متاهات
بين حزب سعاده وحزب الزعران
يجلدونه "فلقاً" ويمشون في جنازة والدته
وصيتي
حتى لا تهب رياح الفوضى على النظام في الشام
حفل توقيع من حنايا الذاكرة