لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

     

إن الحياة وقفة عز فقط

 

أبو واجب

 لقد كان من طينة مختلفة، من معدن آخر، الطينة والمعدن نفسيهما اللذين صنع منهما سعاده.

لأنه كان من طينة ومعدن سعاده، لذلك صمموا أن يقتلوه كما قتلوا سعاده من قبله!

لقد قتلوا سعاده لأنهم أرادوا أن يتخلصوا من "سعدنته"!

وهم قتلوا ابو واجب لأنه إقتدى "بسعدنة" سعاده!

هم أرادوا حزباً على صورتهم وعلى قياساتهم!  وما أدراك ما كانت أحجامهم وما كانت قياساتهم!

تطلعات سعاده كانت خارج قدراتهم ولم تناسب ما كان لهم من مصالح ومطامح!

لقد وجد الرفيق أبو واجب في سعاده إلهامه فحاول أن يسير على الطريق نفسه وبخطى تشابه خطى سعاده!

ما يؤذي أن جميع الذين أوجدهم أبو واجب، وجميع الذين صنعهم ابو واجب، تعاملوا مع موته على أنه رقم من الأرقام.

لقد نسوه،

لقد نكروه،

لم يكن أقل ناكريه ذلك العميد "الخرفان"،

ولا ذاك المتسلط العقوق،

ولا كثيرون مثلهما وبينهما.

لا بد أن الإثنين يعانيان من حالة انحطاط نفسية وأخلاقية جسيمة،

لذلك يمكنهما أن يجلسا مع قاتلِ أبي واجب ويتضاحكان معه، تعبيراً عن شكرهما لهذا القاتل بالتخلص من ابي واجب، ربما لأن أبا واجب كان كابوساً بالنسية لهم جميعاً!

كل مسيح له يوضاسه

لكنه كان لأبي واجب "يوضاسات" كثيرون!.

لم أكن أعرف صورة الرفيق وسيم زين الدين بدون لحية.

لقد قام أحد الرفقاء بعمل عظيم بإرساله لي صورتين للرفيق وسيم: واحدة مع لحية وآخرى بدونها.

لذلك أنشر هاتي الصورتين حتى ينعرف الرفقاء القوميون الإجتماعيون الحقيقيون الى الرفيق أبو واجب ولو بالصورة.