|
إلى روح الشهيد
عماد مغني
وردتنا هذه الكلمة بتوقيق
الأخطل الأخير (15/2/2008)
دَمدِمْ باسم ِالغضبِ الأكبر واهدُر
وتحدى وتخيّرْ
يا شعباً جباراً أبقى الموتَ
على الأبناءِ مُقدّرْ
وزهى بالأبطالِ ومادتْ أرضُ
العزةِ تحتَ ( لعسكرْ)
وأبى إلا أن يزدانَ الوطنُ
بهذا الطودِ الأشهرْ
مثلُكَ يا ( مُغنيِّةُ ) كنتَ
رحيقاً منه الوطنُ تعطّرْ
مثلكَ ظلَّ عماداً للإقدامِ
وبالثاراتِ تسوّرْ
مثلكَ وحدكَ يُطلَبُ حياً ميتاً
والأحكامُ تُحضَّرْ
مثلكَ يبقى فوقَ الموتِ وحيداً
بطلاً لا يتكرّرْ
بطلاً يحفرُ بالأجسادِ
فَخَارَ الأمةِ كي نتحررْ
مثلكَ وقفَ على أشلاءِ الجرحِ
ونادى ثم تسمّرْ
فوقَ ترابِ جنوبِ الأمةِ واستلَّ
الثاراتِ وكبّرْ
دَمدِمْ يا أملاً
مسكوباً ملءَ ثغور ِ الوطنِ الأفقَرْ
ضمّخْ كل ترابِ
الأمةِ بالأمطارِ الحُمر ِ تَهَوّرْ
واملأ أفئدةَ
الأطفالِ عناداً يُرهبُ جيشَ القيصرْ
فعلى أرضِ الثورةِ
كُنت القائدَ فينا .. كنتَ الأجدرْ
كنت السابقَ كنتَ
الواثقَ كنتَ الأعظمَ كنتَ الأخطرْ
دَمْدِمْ يصحو رملَ بلادي حينَ
به الهاماتُ تُعفّرْ
دمدمْ تَغلي كلُّ
دماءِ العِزّةِ فينا .. نغدو أطهرْ
حطمْ كلَّ قيودِ الذلِّ فوقَ
خيولِ الفتحِ تَصَدَّرْ
حلِّقْ فوقَ حصارِ الأنفُسِ تَهتفُ
غَزّةُ أنتَ المَعبَرْ
أنت الحلمُ الباقي جيلاً يصرخُ
في الثوارِ ويزأرْ
لن يَخذلَك الوطنُ الحرُّ ولن
ينساكَ ولن يتغيّرْ
فوق دموعِ الأمِّ يطلُّ الوطنُ
ويشهدُ عنكَ ويفخَرْ
مثلُكَ سنظلُّ
الماشينَ إلى العلياءِ ولن نتأخَّرْ
مثلُ صواريخِ القسامِ سنبقى
حمماً وسنتفجًر
كنتَ الأوفر حظاً فينا
للإطلاقِ بطعنةِ خَيبَر |