إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

 

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

 

عندما يسقط حامل الراية

إلى روح القائد الفلسطيني المناضل جورج حبش

الأخطل الأخير

 

حوارُ الروحِ يخرجُ من رُفاةِ الحَيْ

وُيعطي المَيْتَ بُعْداً يَصطفيهِ عَلَيْ

فإما الموتُ حباً واحتراقاً

وعِشقاً يرتدي غَدُهُ افتِراقاً

وإما أن نظلَّ كما خُلقنا

نُهَرولُ ما استطعنا لِلقَصِيْ

فلا تَعِبَتْ ولا تَعبَ المُعَنَّى

بأخبارِِ العفافِ لأهلِ طَيْ

.......

متوثبُ الخطوات ظلَّ وعشقُهُ

مُعشوشبُ الأطرافِ مفتونٌ وفِيّ

في ثوبه نبضٌ تفصَّدَ ثورةً

لا تحتويه رسالةٌ

لا تقتفيه نبالةٌ .. بل تنتقيهْ

فهو الحكيمُ مُعالجاً

ومعلماً .. كان الفقيهْ

وتحدثت عنه القلوبُ الثائرةْ

وتلاحمت من حوله .. وتفجرت متناثرةْ

فوق الترابِ الحرِّ .. من أقصى الجنوبِ إلى الجنوبْ

ِليُطلَّ من أقصى اليسارِ .. ملامسا أقصى الجوار ِ

مضرجا بدم الحروبْ

ويخوضُ طاحنها .. وظلت تشتهيه ْ

وتوحدت من حوله الثاراتُ .. ثم تضاربت و تفرقت في الثائرينَ الأمنيات ْ

لكنه ظلَّ الأثيرَ بأمةٍ .. وباسمها ظلَّ الحَِريّ

...

هل يخرج الوطن القتيل من الصراع على الصراع

ويريقُ أحبار الخنا حول اليراع

ويقابل الإيمان بالإنكار ْ

ويحيلُ للأممِ القرارَ على الغرارْ

ويجاهرُ الموتُ بأخطاءِ الكبارْ

ويشي بما ظلت أكاذيباً ليجعلها خيارْ

ويقيم ُ أنظمةَ السلامِ .. على رفاةِ الإنتصارْ

ليحتفي بثوابت تُغتالُ في وضح النهارْ

ويقيلُها فينا العطشْ

والجوعُ مطبوعٌ هنا

ليظلَّ مرفوعًا على الأكتافِ عاموداً على أكوامِ قشْ

ليصيرَ أغنيةَ الكفاحِ المرِّ

عرّابَ الصمودِ قضى .. حبش ..!!


ت في 15-2-2008

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
على بحر قصة فلتكتب القصائد
على شواطيء غزه
موطن الرجولة
من غزه الناطقة باسم الأمة
من أقصى فلسطين الى اقصى العروبة