لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

           

 

إن الحياة وقفة عز فقط

 

أغبياء العصر

كميل حنا امين الاعلام في الرابطة السريانية (الديار 12/4/2008)

 

ليطال اجرامهم ‏كبار رجال الدين المسيحيين، وبعد مرور حوالى الشهر على مقتل المطران بولس رحو تمتد يد ‏الغدر مجددا لتقتل القس يوسف عادل عبودي.

لماذا ايها الاغبياء؟ التاريخ والارض نحن، وشرق مسيحيتنا سيبقى، الجهل والاجرام اعمى ‏بصركم والحقد والكراهية موجودة في انفسكم واسمائكم وافعالكم الشيطانية ستدخل التاريخ ‏من بابه العريض ولن تخرج منه، حيث القتل والتدمير والتشريد اصبح عندكم حضارة.

فهل المطلوب العودة الى افكاركم التكفيرية الى العصر الحجري؟ ستقع لعنة التاريخ عليكم ‏عاجلا ام آجلا.

ان دماء المسيحيين لن تذهب هدرا.

وفي نهاية المطاف سيكون النصر للعراق بكل ‏اطيافه الذين لم تلوث ايديهم بدماء ابناء العراق الا بالصلاة.

فليس باجرامكم تستطيعون الغاء تاريخ الوجود المسيحي، ولن يكون الاجرام يوما وسيلة ‏ناجحة للوصول الى الهدف.

الحق وحده يبقى وينتصر على الباطل.

بارهابكم هذا اي صورة ‏تنقلونها الى العالم عن الاسلام؟ انكم مجرد اغبياء العصر والتاريخ فلا بقتل كاهن او خطف ‏شخص تستطيعون تركيع امة مرت عليها مصائب وصعوبات ومجازر.

ان الغدر اصبح شعاركم ولن ‏نرى بطولتكم يوما ضد اسرائيل التي تتحدى كل العرب والمسيحيون وحدهم يدفعون الاثمان في كل ‏خلاف ويبقى قدرنا ان نولد في هذا الشرق ونعيش ونشهد في هذه الارض.

ان التعبئة الفكرية الرافضة لقبول الآخر هي مسألة خطرة على كل الاديان بما فيها الاسلام.

لماذا هذا القتل والارهاب؟ اي دين ومنطق يقول ذلك؟ ان امالكم الشيطانية تدخل في اطار ‏مشروع الاحتلال هدفها الاول والخير تفتيت المنطقة.

ان التحقيقات التي تجريها الحكومة ‏العراقية حتى الساعة غير كافية ولم نسمع عن مجرم واحد عوقب، لماذا؟ ان المبادرة بيد المسلمين العقلاء عليهم التثبت بالافعال وانقاذ ما تبقي من حياة مشتركة ‏بين المسلمين والمسيحيين حيث كفى ابناء هذا الشرق ما عانوا من اضطهاد، فهل سيتحرك ‏المسلمون الواعون لمستقبل اوطانهم وقطع الطريق امام اي مخطط يهدف الى تقسيم المنطقة؟ ان الاعتداءات التي تطال المسيحيين اصبحت موضوع قلق حقيقي على مستقبلهم في شرق كان بداية ‏الديانات السماوية واصبح اليوم بفعل هؤلاء التكفيريين شرقا قائما يسوده الظلم والارهاب ‏ولم يعد امام المسيحيين الا التحرك الفعلي لانقاذ ما تبقى قبل فوات الاوان.

على كافة الطوائف المسيحية في الشرق قرع ابواب كل المراجع في العالم والتحذير من مغبة ‏استمرار هذه الاعمال الاجرامية حيث الصمت الذي يسود حكومات كافة دول العالم والشرق ‏الاوسط بالذات ليس الا موافقة مسبقة على ما يحصل من ارهاب وكلمات الاسف هي هي، وشعب ‏اعزل يطرد ويذبح من اجل ايمانه فهل هذا هو العدل؟

 
صفحة رئيسة
Up
مقالات2007
استحالة الديمقراطية
مقابلة مع سليمان فرنجية
الأمل والحلم
صراع المخابرات
الفوضى في الحق لا تهزم الباطل المنظم
ماذا يريد مروان حماده من ميشال عون
قضاينا القومية بين سمسرة المصريين وابتزاز السعوديين
الحرب حقيقة...أم تهويل وابتزاز؟
كلمة نائب الأمين العام لحزب الله
الشام المتسهدفة ليست شام النظام
بنك دم متجول
آخر الهنود الحمر
السنيوره لا يستحي ولا يخجل
أغبياء العصر
جهود ضائعة
العمالة للصهيونية والإعتدال السني
التفليسة الأخيرة
من ثقافتنا القومية الإجتماعية
مع كل دورة شمس عيد جديد للمقاومة
الصراع السني-الشيعي بين المذهبية والمقاومة
لماذا السنيوره مجدداً؟
علوش مستفرداً