|
بكلِّ الوضوحْ ..
تفيضُ بكلِّ العناءِ
الجروحْ
وتنزعُ أوصالََها من
دِمَانا
وتَسحقُنا فوقََها
...وَتَرُوحْ
وتَختزنُ الألمَ
الـمُسترَدَّ ..بأمسٍٍ تَوَلَّى .. وآنٍ لَحوحْ
يُحطِّمُ كلَّ الأماني
بأي انفراجٍ
تمناهُ ناجٍ .. من
الموتِ رُعباً
فلاذَ .. ولاذَتْ
بميراثِ صمتٍ
قلوبٌ تَنوحْ
تمادت ..
.. ..
تنادتْ
.. .. .. ..
بقلبٍ .. لقلبٍ .. وقلبٍ .. سَموحْ
هي الأزماتُ اعتنَتْ
.. والمآسي
بكلِّ الذينَ اكتَوَوا
بمعاناةِ هذي الفُتُوحْ
وأيَّدَها ضَعْفُ كلِّ
قريبٍ يَمُدُّ يَداً لاحتضانِ النُّزوحْ
ألا يَعرِفُ الصَّبرُ
فينا حُدُودا
ألا يعرفُ الفقرُ
فينا صُمودا
ألا يعرفُ الغدرُ
فينا خُمودا
وما بالُهم يقتلُونا
ولا يُخرِسُ
القاتلونَ الشُّهودا
ويَنتَحِلونَ بقصدِ
النِّكايَةِ فينا بُرودا
لكي تَستمرَّ
المَهانَةُ فِينا
وكي يَستمرَّ
التَّمزُّقُ فينا
وكي يستمرَّ
التَّقاتُلُ فينا
فلا يَتحرّرَ يوماً من
الضعفِ فينا وَليدا
ويقتَتِلُ الإخوةُ
الجائعونْ
ولا يَشبعونْ
وتندفعُ الجثثُ
الـمُستباحةُ ملءَ العيونْ
ويقتُلُنا غِلُّ
حِقدٍّ مَريضٍ
تبنّى انشقاقاً و
شًرخاً طَمُوحْ
وحانيةٌ فوقَ جُرحِ
السِّبايَةِ
..
ما فَتئَتْ ..
بالأنينِ تبوحْ..
وتحملُ ملءَ الثواني
..نزيفاً .. تَوَاصلَ
فوقَ الجنونِ
الجَمُوحْ ..
ورائحةُ الجُرْمِ فيها
تَفُوحْ
ووَشمُ انتهاكِ
البراءَةِ
فوقَ رمادِ الخلايا
القتيلةْْ
يُهِينُ الطفولةْْ
يُعيدُ كتابةََ كلِّ
الشُّروحْ
ليزرعَ فينا المذلةَ
جيلا
ويُبقي المهانَةَ فينا
طويلا
ويختزلُ الإنحطاطَ
المُؤاتي
لكلِّ الطغاةِ
ليتركُ ُفينا
احتلالاً ثقيلا
..
....
هي الكلماتُ استفاقتْ
لتبحثَ عنها
وكلُّ الصِّلاتِ بِها
انقطعَتْ
ولكنَّها بَقيَتْ
تَستغيثُ
بكل قريبٍ بكل حبيبٍ
ليدفَعَ عنها
وظلتْ تُنادي
أميراً عريقاً يَطوفُ
السُّفوحْ
(
ويَجمعُ حولَ
البلادِ الأيادي )
ليُنقِذَها .. فهوَ
ليسَ قريبا ً
وليسَ غريباً .. وليسَ
حبيباً فقط
..
إنما هوَ .. توأمُ
روحْ ...!! |