إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

العقل في الإنسان هو نفسه الشرع الأعلى والشرع الأساسي

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

 

تحليقٌ فوقَ المعابر

 

أيَمرُّ حُزنكِ من هُنا .. ؟؟

أيمرُّ عطركِ من هنا ..؟؟

أم أن كلَّ دروبِنا قد أُغلقتْ عنكِ

ومنكِ تقطَّعتْ كلُّ السُبلْ

وتحكّمَ الإغلاقُ في كلِّ المعابرْ

لا يستمرُّ النّأيُ بين العاشقينَ ..

 مُوَدِّعاً ما زالَ ينتظرُ المُسافرْ

........

أَوَ لن تعودَ مراكبُ الإبحارِ من غزةَ بعدْ ..؟؟

أم أن قائدَها تخطاهُ الجَلَدْ

واستوقفَ الأمواجَ في شَمَمٍ وأعلنَ ما وَعدْ

هي صرخةُ التحريرِ من قلبِ الحصارْ

لا لن يطولَ عذابُنا

فقوافلُ التحريرِ آتيةٌ معَ الشهداءِ

والأشلاءِ ... من لحمِ الطفولةِ

تستعدُّ لتُعلنَ استبسالها بالإنتصارْ

......

تمرُّ المواقيتُ خلفَ السرابِ المُصَادر ْ..

وتعلو التوابيتُ فوقَ الترابِ المُحَاصرْ

وتقطرُ كل البيوتِ دماءً وعِزةْ

وتقتاتُ من لحم أطفالها أرضُ غزةْ

وتَفطِر كل القلوب بِنيل المُحالِ

وتخطفُ كل الرجالِ

وتزدانُ غزةْ

بعرسٍ تَوحّدَ فيه المُقاتلُ والياسمينْ

على أرض غزةْ

لتُشرقَ في العمر كلُّ السنينْ

وتبقى بغزةْ

وتحيا لغزةْ

ورغمَ انطفاءِ البيوتِ وهجعِ اليتامى

فمعظمُنا يملكُ الآن مجدا ً تسامى

وفي القلب هزّهْ

على أرض غزةْ

......


الحبُّ كثيرٌ جدا  حاذى الضمّةْ

ولمَّ  جموعَ الأيدي ..

 بمصافحةٍ تقطر ُ حَذَراً  - قِِيلَ - مُهمةْ 

وظل الحبُ أسيرَ  رُواقٍ  حين ُأعدَّ

تجشّمَ كلَّ البغضِ ليَنظُم َ عَقدَ اللمّةْ

......

أتمانعُ  كلُّ الدنيا جمعَ الأخوةْ

وتصرُّ على إسقاطِ الشمَمِ وقتلِ النخوةْ

وجمعِ كلابِ الدنيا علينا  .. وحتى الحيواناتِ الرخوةْ .. ؟؟

وتُبيحُ لكلِّ غبيٍّ قذر ٍأن يتبوأ عرشَ السطوةْ  

حينَ يُصرّحُ من مخدعهِ فجوراً

أنّا شعبٌ  أخوى

ولنا  بهنودِ أميريكا  ... 

ولنا  بعبيدِ أميريكا  ..  أُسوةْ

وبأن أوانُ إبادتِنا ما عادَ بعيدْ

ودمانا بترولُ مصانِعهم

وهياكلُنا (الصُّلبُ) ومُختبرُ معدّاتِ التَّقتيلِ  وكلِّ جديدْ

.....  

يا هذا .. نحنُ  الشوكةُ في الحلقِ

ونحن الشعبُ البَلوى

يُرجَم َطولَ الوقتِ ويَخزَى مُعظمُ قادتِهِ

ويظلُّ عريقاً .. رغمَ القسوةْ

 يُسرَقُ  ويُلاحَقُ إرثُ أبيهِ

وتَشهدُ كلُّ الدنيا عليهِ

ويُقسَّمُ  ثم يُقسَّمُ   .. ويُقطَّعُ ثم يُسوَّى

ويُكَفَّنُ بدمِ بنيهِ

ويخرجُ  أَقوى

 

 

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
توأم روح
على شواطيء غزه
تحليق فوق المعابر
لبغداد...أوراق غزاوية
عمامة بيروت في ذكرى النكبه
إنشودة بيروت في ذكرى النكبة
مشاعر لا تموت
في ذكرى حرب تموز
من الجنوب الحر في يوم النكسة
إليك يا محمود درويش