بعد
14عشر جلسة
ماراتونية وما
يقرب من شهر
بالتمام والكمال
خرجت مجموعة
البيان الوزاري
معلنة الخلاص
والتحفظات
المتعددة العدد
والوعيد .
فأطل علينا
المرشح الرئاسي
الدائم والوزير
الحالي والنائب
السابق وعضو قوى
14 شباط الاستاذ
نسيب لحود بتحفظ
سيحفظ له مركزه
لدى السفارات
ومجلس وزراء
حكومة العدو.
هذا وبعد اجتماع
عقده مجلس ادارة
قوى 14 شباط
برئاسة الغلام
سعد الحريري قبل
ان يغادر بعدها
بساعات الى مركز
ومقر الشركة
الشباطية في
الرياض للاتفاق
على موقف الشركاء
الذي سيطرحه
الاستاذ لحود
وزملائه في جلسة
الحكومة.
قيل ان خلافا
لغويا استعين به
بقواميس ومجمع
اللغة العربية
هذه المرة لا
جامعتها، حول
كيفية ادخال كلمة
مقاومة في بيان
وزاري لحكومة
تقطيع الوقت وكل
هذا لم يمنع
التحفظ لدى
الاستاذ نسيب آل
سعود وحزبا
الكتائب والقوات.
نعم يريد الاستاذ
نسيب اضافة كلمة
في " كنف الدولة
" ولو عدنا
وبحثنا عن الخطأ
في عبارة التحفظ
هذه لصححنا ان
السيد لحود يريد
للمقاومة ان تبقى
في " كفن الدولة
".
نعم الدولة كفنت
من زمان عند
الشباطيين وارثو
لبنان الازلي
السرمدي.
بربكم هل كان في
لبنان دولة قبل
الآن تبحث كيف
تحضن ابناءها في
حضنها وكنفها؟
هل كان في لبنان
دولة قبل "دولة
المقاومة" التي
حررت الأرض
والإنسان وتعمل
لقيام دولة
اللبنانيين
الحقة.
اسألوا ابناء
عكار والجنوب
والبقاع والضاحية
والنبعة
والكرنتينا
وغيرها من
المناطق التي
ازالتها هذه
الدولة من
الوجود.
متى سألت عنهم
الدولة منذ عهد "
الاستقلال " الى
اليوم هل هذه
دولة التي يتفجر
كيانها ويحرق
ابناءها وتدمر
مواردها وخيراتها
المتبقية من
عصابات السلب
الحاكمة؟
يحدثوننا عن 63
عاما من
الاستقلال، بربكم
عددوا لنا لن
نقول السنوات قد
نقول الاشهر التي
ارتاح فيها
المواطن اللبناني
وشعر بكيانه انه
مواطن؟ عرف انه
لبناني يحمل
الجنسية
اللبنانية فقط
عندما يحصل على
جواز سفر.أو
عندما ينادونه
لينتخب عنه وعن
أمواته.
عددوا لنا كم
دامت وحصدت الحرب
الاهلية الاولى
في ال58.
وكم حصد بعدها
النظام الشهابي
من احرارها.
وكيف تآمرت على
الوجود الفلسطيني
خدمة للغرب
واسرائيل.
وكيف سهلت
اغتيالات قادة
المقاومة في قلب
بيروت.
وكيف اشعلت
اققتال ايار
1973.
وكيف قتلت مزارعي
التبغ.
وكيف اغتالت
معروف سعد وسلبت
لقمة الصيادين من
افواه اطفالهم.
وكيف اشعلت بوسطة
عين الرمانة
لتقول ان القلوب
كانت مليانة.
وكيف امتدت حربها
طوال 17 عشر عاما
لتنتهي بتسوية لا
اسم للدولة فيها
الا الشكل سميت
بالطائف ولو كان
الطائف اتى ليبني
دولة لماذا بقى
المواطنون على
ابواب السفارات
ودوائر الأمن
العام والاحتلال
جاثم والعملاء
احرار والفقر
يحصد ما تبقى.
ولماذا تكسدت
المديونية على
المواطن من لصوص
السلطة كدسوا
ثرواتهم وما زال
المواطن محروما
من الحياة
الكريمة في العلم
والطبابة والأمن
والماء والكهرباء
وحرية التعبير.
وكيف انها لا
تعرف القرى السبع
ولم تذكر يوما
شبعا واخواتها.
حتى احتجاجاتها
على العدوان
اليهودي منذ قيام
دولة اليهود كان
خجولا دائما.
اذكر وانا ابن
الجنوب اننا
عرفنا الطيران
الحربي قبل غيرنا
اذ اني واترابي
من الجنوبيين ما
ان تفتحت عيوننا
على الحياة سمعنا
صوت امنا وابينا
وسمعنا في الوقت
عينه هديرا
وازيزا وجدار
الصوت وقصفا
وتدميرا فوق
رؤوسنا. انه
الطيران
الاسرائيلي الذي
قضى منذ ان انشأ
كيانه الغاصب على
ارض فلسطين عربدة
وقتلا وتهجيرا
للمواطنين.
وعبثا كنا نسمع
عن دولة تواجهه.
ومرة يتيمة كما
اذكر لا دخل
للدولة فيها
وانما للروح
الوطنية والشجاعة
سجل ضباط وجنود
لجيشنا في معركة
الغندورية في
السبعينات ملحمة
بطولية
بالمجنزرات
الاسرائيلية انها
تعادل في رأيي
مجزرة الميركافا
في حرب تموز
البطولية.
وشاهدت طيران
الدولة اللبنانية
في سماء جنوبنا
فقط لا لردع
اسرائيل
ومواجهتها بل
عندما كانت تدك
بقذائفها مخيم
اللاجئين
الفلسطينيين في
النبطية.
آه اعذروني نسيت
الحديث عن عصر آل
الجميل حيث اوصلت
الدبابات
الاسرائيلية الى
سدة الرئاسة بشير
وأمين وأسسا دولة
ال 10452 دويلة
وزاروب وميليشيا
وما بهم من قتلة
ومجرمين وخونة
ومتامرين على
الكرامة الوطنية
والعزة القومية.
هذه هي دولة
الكنف –الكفن
التي بناها
الشباطيون وما
زالت مطلبهم
الاسمى.
المقاومة باقية
باقية بعزتها
القومية
وتضحياتها
ودولتها هي الشعب
وقادتها هم
الشهداء.