|
تداول المجلس بكيفية سماع رأي
الرفيق حردان، بعد التداول تقرر مايلي:
أ-
يستمع المجلس الأعلى للرفيق حردان بكل ماعنده.
ب-
يستوضح أي عضو من الأعضاء الرفيق حردان عبر رئيس المجلس الأعلى
ج-
تسديد مايجب تسديده من قبل رئيس الحزب.
شكر الرفيق حردان المجلس وقال:
"حصل جو إشاعات في الحزب
بالنسبة لي تعزّزت فصولاً إلى عمليتي الشهيدين سناء
ومالك"
"سأوجز
ملف الرفيق أسعد حردان منذ وحدة الحزب حتى اليوم:
1-
إلتحقت بمديرية المصيطبة فور إعلان الوحدة.
(وحدة
1978)
2-
أستدعيت بعدها إلى المركز من قبل وكيل عميد الدفاع (عمر وهبة )
وعميد الداخلية (كامل حسان)، حيث كلفت بتنظيم الرفقاء في
المطار من سلك الأمن العام والجمرك والموظفين.
3-
بعدها إستدعاني عميد الدفاع (محمود عبد الخالق) وطلب مني تحمل
مسؤولية رئيس شعبة العمليات ، فتم ذلك.
4-
خلال ذلك خضنا معركة
"المصاطب"
حيث حُرّرَ جزء من المتن.
5-
حلَّ الأمين محمد سليم عميداً للدفاع وبقيت في مسؤوليتي.
6-
ذهبت مع عميد الدفاع بزيارة لرئيس الحزب (إنعام رعد) حيث طرحت
مشروع تنظيم الجسم الحزبي في إطار الميلشيات.
7-
بعدها طلب مني عميد الدفاع أن أكون وكيلاً لعميد الدفاع ضمن خطة
عنوانها "عسكرة الحزب وعقدنه
العسكر" ففعلت، وطبقنا في حينه مايتعلق بمشروع
تنظيم أطر الميليشيات حيث،
وبالتعاون
مع منفذ المتن الأعلى (حافظ الصايغ)،
تم
فعلاً تنظيم هذا النموذج ووضعه على سكة التنفيذ،
وقد ظهر ذلك جلياً في مهرجان 16 آذار في عاليه.
8-
حدثت معركة المرابطون قمت بتنفيذ خطة كاملة لوضع اليد على بيروت.
9-
خضنا معركة الغرفة الفرنسية. أرسل الرئيس تنويهاً للرفيق أسعد
حردان.
10-بعدها
أتى الإجتاح الإسرائيلي وكان أكبر من التقديرات ولكن لم
يكن هناك خطة
كنت
أقوم بواجبي لمتابعة المحاور مما أدى ألى أن يرسل الرئيس
تنويها للرفيق أسعد حردان.
في آخر أيام الإجتياح دهبت مع
ناموس العمدة وقائد القوة
المركزية (خليل دندش) عند عميد
الدفاع وسألناه :
"ماهو
القرار؟"
أجاب
: "أََذهبُ إلى رئيس الحزب وأعود لأبلغكم".
أعطينا لقائد القوة المركزية تعليمات بالقتال وبعدها
بتدمير الآليات لكي لاتقنصها إسرائيل.
ذهب العميد ولم يتصل بنا على مدى
ثلاثة أيام، وبقينا نتنقل بين بيت الرفيق كمال
الجمل وبيت الأمين يوسف الأشقر، إلتقينا بالأمين داوود باز
سألناه عنه وإستفسرنا عن الأمر فقال لنا إنه سيعاود
الإتصال بنا.
بعدها أتى الأمين (نصري
خوري)
وأبلغني أن الرئيس وعميد الدفاع يطلبوني فقلت له إني "
طالع برَّات بيروت"
11-صعدت
إلى ضهور الشوير حيث كان موجوداً هناك رئيس مجلس العمد
وعميد الداخلية وبعض أعضاء المجلس الأعلى.
دعينا إلى إجتماع في بعلبك، فهمت قبل الجلسه وخلالها أن
هناك فكرة تشكيل قيادة طوارئ وأن يصار لتأجيل الموضوع وأن
يصار لإخراج قيادة الحزب من بيروت.
تدخل
الأمين عصام المحايري ووافق على التأجيل وعلى إخراج
القيادة من بيروت.
بعد يومين إتصل عميد الدفاع وقلنا له يجب أن تخرج. جرت جلسة ثانية وتدخل
مجدداً الأمين محايري وطلب التأجيل خلال ذلك رتَّبت الوضع
العسكري بإشراف رئيس مجلس العمد.
12-بعد
خروج القيادة من بيروت، كان القرار تصريف الأعمال الحزبية
ريثما تنجلي الأمور.
دار
الحوار حول مؤتمر، ومن ثم مؤتمر نوعي ولم يحسم شيء،
وإستمرت القيادة . كان الجيش الإسرائيلي لايزال في الجبل
. بدأ العمل بالمقاومة الوطنية فرتبنا العملية الأولى
المعلن عنها فذهبنا من ضهور الشوير إلى بيروت تسع ساعات
ونفذنا العملية وكان متفق مع
عميد الدفاع الموجود في ليبيا أن يتميز البيان ليعرف
(العميد) أننا نحن من نفذّنا العملية.
بعدها عملية معصريتي،
إعتقلنا عدد من الإسرائيليين وكانت
النية قتلهم ولكن لم ينجح هذا المخرج فتمت تصفيتهم.
13-طرح
علي عميد الدفاع تسليم هذا الموضوع للشدراوي(؟)،
رأيت أن فاعليته في الجنوب وليس في الشمال، أصرَّ العميد فسلمناه.
أتى
الشدراوي إلى ضهور الشوير قيل له
على لسان الأمينين محمد ومحمود إننا بصدد إقامة تنظيم كفاح
على هامش الحزب. فوجئت بعد ثلاثة أشهر
عندما قال لي الشدرواي إنه لم
يستلم شعبة الأمن وأنه العميد عرضها وهو رفض إستلامها.
سالت العميد فقال هذا صحيح.
لم
أتوقف عند هذا الموضوع على قاعدة العمل الإيجابي.
14-معركة
الجبل، أشرفت تنفيذياً على هذه المهمة.
15-معركة
بيروت والضاحية،
قلنا بوجوب المشاركة، وكنا طرف رئيسي، إحتكر الإشتراكي
المدفعية.
لم
يؤمن الحزب الصواريخ، صدفة وبسبب معرفتنا بمسؤول في حركة
أمل زوَدنا بالصورايخ وكان هذا
مؤدي إلى تحرير منطقة المعلم حتى أن نبيه بري طلب المساعدة
منا شخصياً وأبلغت بذلك رئيس الحزب وعميد الدفاع.
16-المؤتمر
القومي. إندفعت بإيجابية وشاركت بالأفكار والدراسات لترتيب
الوضع الدفاعي وقد أُقرَت كتوصيات للمؤتمر كما هي . ومن ثم
حدثت الإنتخابات.
17-معركة
الكورة . ذهبت إلى الشمال، وضعية القتال تراجعية ورأيت
الهزيمة شبه حاصلة، حاولنا تدارك الموضوع.
أتى
الحشد الحزبي ولكن ليس بطريقة منظمة إطلاقا، 600 رفيق،
نصفهم غير مسلّح
وغير مجهز، إستلمنا بعض السلاح من قيادة الشمال ومن داخل
المنطقة.
بقدرة
قادر وبالبطولة الفردية لأفراد وليس بالقتال الجماعي
حققنا النصر.
صحيح
حققنا إنجازا ودافعنا عن الكورة
لكني رأيت هزيمة داخلية لأن الإدارة العامة العسكرية
والإدارة الخاصة في الشمال غائبتان. لانظام ولا
إنتظام، لاتعبئة ولاتنظيم ولاقتال جماعي.
عدنا
من الكورة واجتمعنا
بعميد الدفاع أنا والوكيل الحالي وتمنينا نقل معاناتنا هذه
وأن يضعها أمام المجلس الأعلى
. إعتقدنا أنها رفعت ، وعلمت
أنها لم تنقل وأن ماطرح هو الإنجاز العسكري – السياسي.
18-معركة
كفر سلوان.
حدثت معركة جزئية 40 مقاتل إشتراكي شنوا
هجوما على موقع مدفعية لنا تحركنا بقوة تعادل قوتهم بمرة
ونصف: لم ننجح، ذهبت إلى هناك فوجدت قوتنا بعيدة 8 كلم عن
الموقع الذي يجب أن تكون فيه، غيرت من تموضع القوة فنجحنا
بعد ذلك.
تأكد
لي عندها أكثر أن التصحيح واجب.
19-الترتيبات
الادارية في عمدة الدفاع.
أ-
بحث معي الرئيس الأمين محايري الوضع بصفتي وكيل عميد
الدفاع،
قلت
له إن هذه الوضعية لن تصحح ببقاء عميد الدفاع كما شرحت
إيجابياته أيضاً وقلت إنه إذا بقيت الإدارة نفسها لن أبقى
وكيلاً للدفاع . بعدها قال لي : نراك بعد إنتهاء
التشكيلات ( مجلس العمد ) وكنت قد
قدمت
إستقالتي للرئيس شفهياً.
بعد تعيين مجلس العمد إلتقيت العميد أبلغني ماتداولته أنا
مع الرئيس فعدت وأسهبت له
بالشرح، فقال لي يوجد أمور قلتها
صحيحة ولكن يوجد أيضاً تجني وظلم وقساوة. بعدها
إجتمعت معه وبحثنا بخطة عمدة الدفاع
في جو إيجابي. بعدها
عرفت
بالتواتر أنه
بحث مع الرفيق مفيد تعينه وكيلاً وهي رغبة العميد.
في
جلسه ثالثة مع العميد بحث معي
مسألة الكفاح المسلح
فأعدت عليه
ماسبق شرحه في اللقاءات السابقة وإستفسرت عن القصد في
مسألة الكفاح المسلح وماهي مسؤوليتي فيه؟
.
ب-
بعدها صدر قرار تعيين الأمين مفيد وكيلاً وإلغاء كل تدبير سابق،
إلتقيت بقاسم والأمين
علي
وسألتهم شو صار؟
لماذا
الإعفاء؟
فقالا
لي:
"إنك تنتقل إلى مسؤولية أخرى".
إلتقيت عميد الدفاع قلت له:
أنا قدمت إستقالتي وإعفائي يعني إني مقال فلماذا، شكلا، لم تقبلوا إستقالتي؟
ت-
طرح معي الرئيس
إذا كنت
أقبل مهمة
أن أكون عميد
قضاء،
فسالته:
"ماهي صلاحياته؟"
وقلت له:"إذا
كان المراد من تعيني عميدا للقضاء أن أكون عميداً،
أنا أجدر أن أكون عميداً دون مصلحة مسؤولاً عن الكفاح
المسلح"،
وكان يُطرح في تلك الأثناء الكثير من الخطط عن الأرض
المحتلة منها نسخة عمدة الداخلية
( مشروع الأمين علي) التي وافقت
عليها بإعتبار الموضوع الأمني يأتي في خانه عمدة الدفاع.
قال
لي الرئيس تسلَّم شعبة الأمن والكفاح فأجبته:
"ضمن
هذه الإدارة لاأتسلم".
فقال هناك مشروع الكفاح المسلح ومن الدراسات المقدمة دراسة
ناموس المجلس الأعلى وفعلاً حصلت على نسخة منها ودرستها
بإنتظار ماسوف يقرر.
ث-
بعد ذلك أبلغني العميد أن مشروعاً للكفاح المسلح قد أقر في
المجلس الأعلى وأبلغني القرار: هيكلية حزبية مستقلة يعين
المجلس الأعلى هيئتها العليا بناء على إقتراح العميد ويرسم
سياستها متصلة بالمجلس عبر عميد الدفاع على أن يكون فيها
عضواً.
وتداول العميد معي في الأسماء فطرح الأمين توفيق أميناً
للسر، والرفيق قاسم مسؤولاً سياسياً والأمين حبيبت مسؤولاً
إعلامياً وأنا رئيس الدائرة العسكرية
وأوضح لي أن القرار يؤخذ
بالتصويت وسألني رأيي فقلت له أنا حاضر . .. إنتظرت
فلم يأتني جواب. سألت العميد فقال لي الإنسحاب الإسرائيلي
حاصل ولم يعد لزوم لهذا الأمر، بعد الإنسحاب ندرس مشروع
الكفاح القومي المسلح العام.
20-عملية
الشهيدة سناء محيدلي
يتصل بي مدير المصيطبة المكلف ويبلغني عن فتاة تعمل لديه
وأعرفها من الحي نفسه الذي أسكن فيه،
ويظهر تأجج وجدانها من خلال معاناتها
ومن خلال تأثرها بالشهيد وجدي. إلتقيتها وحدثتني بحماسة
كبيرة،
حاولت إقناعها بالعودة عن
قرارها فلم تقتنع أخيراً قلت لها أنا حاضر من
إحساسي بأن هذا الأمر نهج ثابت
وكامل في الحزب ، وأن
هناك قرار إضافة إلى بداية تطبيقة مع الشهيد وجدي.
ساعدتها بدرس المعابر وتأمين الحاجيات والتدريب على
السواقة.
بعد
العملية فوراً أخذت شريط الفيديو (الذي أصرّت
هي على تسجيله) إلى مركز الحزب وسلمته لعميدي الإذاعة
والدفاع.
إرتحت
كثيراً للتجاوب – وتغذينا معا - .. وكان الجو
ممتازاً وقال لي عميد الدفاع:
"هذه هي الشهيدة سناء نفسها التي رأيتها سابقا؟"
فقلت:
"نعم".
فقال:
"عظيم
وقد راجعوني أهلها وكنت عارف إنها عندك."
لم
أحس بأية حالة إمتعاض أو تساؤل أو رفض بل
(أظهرت) كل إيجابية.
إلتقينا في اليوم التالي وأرسلنا شريط للشمال وشريط للشام.
21-عملية
الشهيد مالك وهبي
أ-
بعد ثلاثة أيام نزلت إلى التعزية، فوجدت في بيتي جمعاً غفيراً من
الرفقاء والموطنين، والتقيت رفيقاً نائما في الغرفة
لاأعرفه فقام وقال لي أنا
مالك وهبة أريد تنفيذ علمية إستشهادية، وحصل
نفس الحوارالحوار
نفسه)
الذي حصل مع الشهيدة سناء وقال لي:
"طلبت من الرفيق
(نحجب الإسم)
أن آتي لعندك".
حاولت إثناءة
عن العمل فلم يقتنع .
في
اليوم الثاني صعد معي إلى ضهور الشوير حيث بقي تسعة أيام
خلال ذلك وحتى تأمنت مستلزمات العملية حصل مايلي:
-
في مهرجان الشهيدة سناء إلتقيت رفقاء يستطلعون المنطقة: المندوب
العسكري في الجنوب وآمر قطاع صيدا نزيه
(؟) قالوا يجب ضرب اليهود عند الجسر. وهناك سباق مع اليهود بالنسبة لتفكيك
الجسر.
-
بالنسبة للشاحنة لم يكن في نيتنا سرقة شاحنه والمشكلة في ثمنها
في حال هي جديدة تكلف حوالي 50000 ليرة لبنانية.
فتشنا عن شاحنه قديمة تأمنت واحدة من الفرزل صاحبها من آل شمغون
ويقول أن ثمنها 20000 ليرة لبنانية وقد قام بجلبها
(نحجب
الإسمين)
وقالا لصاحبها إذهب إلى مركز الحزب.
-
جهزنا الشاحنة يوم الأربعاء على أن تنطلق صباح الخميس الساعة 9
صباحا.
ب-
كنت قد أبلغت بوجوب المثول أمام الرئيس في اليوم نفسه ( الخميس)
مساءً.
إلتقيته بمكتب عميد الدفاع وقال لي:
"إرسلنا إليك لسؤالك مايلي : وردني من أحد الرفقاء أن عملية
الشهيدة سناء ليست من ترتيب عمدة الدفاع وأن هناك أمور سلبية تقال".
فقلت له:
"أنا
شخصياً لاأتحمل مسؤولية مايقوله الرفقاء إستدعوهم وإسألوهم"
. فقال لي:
"هذا
همٌ
(أردنا)
أن نحملك إياه معنا".
فقلت:
"أنا
حاضر".
وحدثني
عن الهم الثاني مستوضحا:
"هل
زرت غازي(السيء
الذكر) أنت وسناء"؟
فقلت:
"نعم،
صدفة وزيارة خاصة وليس لها أي طابع حزبي: الشهيدة سناء
كانت تتعلم السواقة ذهبنا معها أنا وكارلوس من الضهور الى
شتورة. الهدف كان التمرين أولاً
ومن ثم إستطلاع حاجز جب جنين اليهودي عن آخر نقطة سورية.
ذهبت
هي وكارلوس وعادا مؤكدين أن لاإمكانية للتنفيذ إذ أن
اليهود بعيدين عن الحاجز الذي يبلغ طوله
واحد
كلم . فألغينا العمليةهناك وكان الضابط السوري قد سألني عن
تصريح
فقلت له لا أملكن
إذ حقيقة لم يكن معي تصريح،
قلت نزور غازي ونطلب تصريح إذ هناك معرفة سابقة. شاهدت على
المدخل رفيق من آل عكر. الضابط وصَّل خبرللعقيد فنزل إلينا
وطلبت منه تصريحين واحد محلي وآخر إلى الشام، أعطاني
إياهما وطلب مني أن أبقى على الغذاء حاولت أن أتحجج فلم
أفلح تغذينا في عنجر مع ثلاثة ضباط. في هذه الجلسة كلام
سياسي عام وبالأخص عن جعجع وبعدها عدنا إلى ضهور الشوير".
ثم سألني الرئيس من اين المواد؟
فقلت
إن المواد تملء البلد وأنا قادر أن أؤمن من الأصدقاء
بحكم معرفتي الشخصية،
وبالحقيقة أمنّا من المنطقة الشرقية ومن مخازن الحزب
الإشتراكي نفسه.
ثم
سالني عن الإمكانيات المادية؟ . فقلت : ثمن النادي
82 الف،
(كما)
إستدنت 27 الف من الأمين مسعد حجل وقبلها 8 آلاف فرنك
فرنساوي.
سألني الرئيس والعميد:
"وكأنه
يوجد جهاز؟"
أكدت له لاوجود لتنظيمات داخل الحزب، كل الحزب مكربج فكيف
بشرخ منه،
أنا غير فئوي لابل يقال عني أني متشدد بالنظام.
سألني عن كيفية هذا التحرك المنسق والمنظم؟
فقلت كل الذين عملوا هم إثنين
إضافة إلى المندوب العسكري في الجنوب وبعض مسؤولي الحزب
العسكريين هناك.
ج-
قال لي عميد الدفاع: "علمت الآن
أن شاحنه إنطلقت إلى الجنوب لتنفيذ عملية إستشهادية لماذا
وكيف؟". قال الرئيس: "كان
يجب لوهج الشهيدة سناء أن يأخذ مداه". عرضت عليهما
وجهة نظري : قال البعض إن سناء
معتوهة وأن هناك إبتزاز وغير ذلك، بالمقابل علينا نحن أن
نؤكد أن هذا نهج وليس
متعة، يكفينا خمس عمليات لكي يسبق وهجها قيادة لأي لقاء
سياسي ..
سألني الرئيس: "لماذا لم
تبلغ عميد الدفاع؟" فأجبته: "لعلمي
بالنهج العام والقرار العام وبداية التطبيق مع الشهيد
وجدي، وإحتفظت لنفسي بسرية الأمر الفني، وبعد التنفيذ
فوراً أبلغت قيادة الحزب لتستثمر العملية".
قال لي الرئيس عندها : "إستمر
على أساس تبليغ عميد الدفاع سلفاً بهذه المواضيع لأننا
نواجه صعوبات أمنية".
تحدثت عن وجوب وضع خطة دفاعية لسلامة الحزب فقال العميد: "يلاَّ
تفضل ساهم!" فقلت: "أنا
حاضر للمساهمة في إطار خطة وكرفيق".
بقيت مع العميد على إنفراد، أتى بورقة وقلم وسألني
عن الكميون، نوعه، لونه، حجمه،
عن الشهيد، ثم سألني عن العملية اللاحقة، فقلت له:
"بعد أن تتم العملية الحالية نتكلم عن اللاحقة".
ثم إستمرينا نتناقش بكل إيجابية عن الأمور الداخلية في
العمدة .. وخرجت بعد ذلك دون أن يطلب مني أي شيء. كل هذا
جرى يوم الخميس مساءً.
د-
عدت إلى الضهور يوم الجمعة لم يحدث شيء، السبت تلقيت برقية
صباحا وقبل ساعة
من موعد
المجلس الأعلى للحضور إلى شتورا لمقابلة رئيس الحزب، ذهبت
مع الأمين مسعد، وصلت إلى المدخل حيث تقابلت مع رئيس الحزب
وقلت له: "حضرتك طالبني؟" فقال : "أنا؟ على كل حال منشوفك
ولكن أعتقد أن عميد الدفاع يريدك!"
إلتقينا. سألني الرئيس: "يقول
الشعار أن السوريين وراء العملية!" ، قلت: "ليس
لي دعوى بهذا الأمر وإذا أردتم أذهب وأقول لهم أنتم تقولون
كذا وكذا!"
وصل عميد الدفاع ، قال لي : "أبلغك
قرار مجلس العمد بوقف العملية فوراً على أن لاتقوم بعملية
أخرى ون الحزب لن يتبنى هذه العملية".
قلت : "حاضر ولكن لاأعرف متى
ستحدث هذه العملية، ولكن الآن (ظهراً) أحتاج إلى الوقت
وعلى الأقل إذا لم تنفذ هذا المساء سنسترجع الشاحنة".
قال العميد: "الأفضل وقفها وإلا
سيموت" فطيس" (!!!!)". قلت: "بل
بطل". قال: "فطيس
إعلامياً!". فقال الرئيس: "أكيد
بطل".
خرجت ولم يكن معي سيارة، إنتظرت قليلاً فأتي نضال مرافق
الأمين مسعد ومعه جعفر فطلبت منه إيصالي إلى الضهور
إنطلقنا من شتورا بعد أن إشتريت غرضاً. أوقفنا على حاجز
حمانا لم يكن معنا تصريح، بعد وصولي إلى الضهور إتصلت ثلاث
مرات بواسطة الجهاز المركزي أسأل عن الطريق وعن المندوب
العسكري لإيقاف العملية وسحب الشاحنة ولم أجده.
في السماء أُبلغت بحصول العملية، أتيت إلى المركز فلم أجد
أحداً. ذهبت إلى بيت وكيل الدفاع. بلَّغوني بالجهاز
المركزي ( المندوب العسكري) أن سرية أبيدت بالكامل،
بلَّغني نائب الرئيس أن الحزب لن
يتبنى العملية. قلت
بضرورة التبني خاصة أن لنا شهيد
فذهبنا عند عميد الدفاع
وتداولنا بوجوب الإعلام فلم يتم شيء. كنا أنا
والوكيل عنده فوصل حافظ وناظم. بلَّغني
عميد الدفاع مجدداً أن الشهيد مواطن وأن الحزب لن يتبنى
الموضوع.
قلت له: "كيف نبلِّغ أهله؟"
قال: "مش وظيفتك، إذا
نزل إلى فردان نعرف ماذا نقول لهم". فقلت
لهم: "أنتظر جوابكم غداً
صباحاً"
عدنا إلى الضهور الساعة 7.30 يصل سمير أبو ناصيف يقول لي:
"تداولوا بالأمر في المركز والقرار بأن تتبنى الجبهة فقط
وأنا ملكف بأخذ الشريط والصور والبيان إلى بيروت". بعد
هذا وصلت برقية من حضرة الرئيس أو على لسانه وطُلبَ مني أن
أرسل رفيق موثوق لإستلام رسالة لي منه، فطلبت أن يرسلوها
إلى مع رفيق موثوق فكان الجواب: لا. أرسلت سيارة وعادت
بالرسالة التي تقول: "تبلغكم
رئاسة الحزب قرار المجالس العليا في الحزب بعدم التبني
وبوجوب إرسال الشريط والبيان وتأسف الرئاسة على حصول
العملية"
حاولت الإتصال بالشمال ثلاث مرات للتحدث مع الرئيس فلم
أوفق إلا في الرابعة فقرأت على المندوب المركزي نص
الإستلام الذي وقعه الرفيق أبو ناصيف بعد هذا لا أعرف ماذا
حصل.
ه- إستدعتني عمدة الداخلية
وواجهني العميد بشكوى عميد الدفاع
في النقاط التالية:
1- إرسال الشهيد مالك من جهاز إلى جهاز في نفس العمدة
وكأني قد سطوت على أحد الرفقاء.
على هذا أقول:
غاب الشهيد
مالك تسعة أيام ولم يسأل عنه احد، لذلك أذكر أنه غير مرسل،
ولو كان ذلك صحيحا لكان أحداً سأل عنه.
2- الأمر بتوقيف العملية صدر يوم الخميس
على هذا أقول :
لم يطلب مني
وقف العملية يوم الخميس إضافة إلى أنه قد مرَّ على عملية
الشهيدة سناء عشرة أيام ولم يطلب أحد مني أن أتوقف عن
تنفيذ عمليات أخرى.
3- إتصالي مع غازي صباحاً، قلت هذا غير صحيح.
4- لماذا لم أبلغ عميد الدفاع ؟ قلت لماذا إبلغه؟
لدي جو من الشكوك،
وهنا أصل
الموضوع الأمني.
22-الموضوع
الامني:
أملك معلومات ووقائع شكلت لدي حافزاً نفسيا
لعدم
إبلاغ عميد الدفاع.
خلال الإجتياح الإسرائيلي
جرت إعتقالات في الجنوب لرفقاء ومواطنين يدورون في
فلك الحزب بمافيهم الرفيق سعادة سليم أخ حضرة العميد
، أتت والدة العميد إلى ضهور الشوير تحمل معها رسالة
تهديدية ( كتابية وشفهية ) بالإعتقال والقتل وتهديم
المنازل وطلب لقاء في أي مكان مع الإشارة إلى قبرص.
هذا النمط من الممارسة الإسرائيلية مورس على الجميع ماعدا
من ضبط بالجرم بالنسبة لهم فكان يقتل . سألني العميد،
فقلت: "هذا
إبتزاز".
فقال"شو
بتعتقد لازم نعمل؟"
.. تداولنا ، فقلت بإقفال الرسالة وإعادتها مع والدته وبان
تقول لهم أنها لم تره وأنه لايزال في رومانيا. وهكذا صار.
بعد فترة خرج الرفيق سعادة من المعتقل،
لم يعتقل أحد غيره،
لم تدمر البيوت والممتلكات،
أثيرت إشاعات حول تعامل سعادة مع المخابرات،
صدر قرار فصل عن عميد الداخلية بمجموعة من رفقاء
الصرفند بينهم سعادة أثناء وجود عميد الدفاع في قبرص وعمم
القرار.
سألت عميد الداخلية ( حافظ) فقال: بناء على
تقرير
المندوب المركزي (عميد الداخلية الحالي) بعد يومين من
تعميم القرار
وبقرار من رئيس الحزب جُمِّدَ القرار وأعلن أن 3
من المجموعة مكلفين بمهمة أمنية.
بالنسبة لي
لم أبلَّغ من عميد الدفاع بهذه المهمة الأمنية في الأرض
المحتلة.
سألت المندوب المركزي (الأمين علي ) عن التقرير فقال لي:
أن الرفيق خضر سليم أخ الرفيق سعاده هو الذي كتب
التقرير وأرسله بواسطة الرفيق بعجور إلى المندوبية وأنه
يوجد تهمة تعامل كاملة.
سألت العميد قاسم أكدَّ هذا الأمر.
سألت رئيس الحزب قال: "يمكن
ثابتة(!!!)
ولكن أوقف القرار ضمن معطيات وجوب عدم المس
بمعنويات عميد الدفاع(!!!!!!!)"
هذا الجزء جعلني - وأنا وكيل لعميد الدفاع لم أبلغ بشيء
وبعد هذه الإستيضاحات – أن أتساءل وبقي هذا التساؤل لدي.
وتعمّقَ
هذا التساؤل عندما طرح عميد الدفاع تساؤلات على مسؤولين
عسكريين في الحزب حول عملية الشهيدة سناء من نوع
(!!!):
-
بنت 12 سنه غرَّر بها اسعد حردان.
-
مين ماكان بيقدر يعملها(!!!!!!!).
-
الإتصال بالمخابرات.
-
الإمكانيات المادية.
وهناك تشويه لسمعتي.
وفي النهاية أقول أن الرفيق أسعد هو في هذه المؤسسات وأن
لاتنظيم مطلقاً وأنا مؤسساتي مستمر منذ وحدة الحزب حتى
اليوم.
مداخلة رئيس الحزب
:
أوضح الرئيس حيثيات قرار الفصل إضافة لبعض المعطيات منها:
-
إن الرفيق أسعد لم يوضح في إجتماعنا معه قبل التنفيذ بأن
المسؤول العسكري في الجنوب على علم بالموضوع وقد كتم
المعلومات عنا ولو علمنا لكن اوقفنا العملية.
-
إتصل الرفيق أسعد حردان بالرفيق المرسل مع الشهيد إلى
الجنوب بعد لقائنا الخميس يشدد عليه تنفيذ العملية.
-
لم يوضح الرفيق أسعد حردان زيارته للعقيد غازي (كنعان)
وإكتفى بالقول إنه عمل خاص. والخلاصة أن الرئيس إستوضحه
آنذاك للوصول إلى كل هذه المعلومات منعاً لأي إلتباس.
كما أن
الرئيس أبدى مايلي:
-
إمتعاضة ومعارضته لتنفيذ العملية ولمصلحة حزبية بالرغم من
أنه لم يطلب ذلك بأمر حزبي إيقافها(!!!!)
-
يوم السبت وعند الساعة 11 غادر الرفيق إسعد ومعه أمر
بالعمل على إيقاف العملية وأعطي مهلة 3 ساعات، وهو لم
يبلغنا عن دور المندوب العسكري ويستنتج من ذلك إصرار
الرفيق إسعد على التنفيذ.
-
كون العملية قد نفذت خارج إطار المؤسسات وعلمها(!!!!!)
أفسحت في المجال لإثارة اللغط في الصف الحزبي(؟؟؟)
كما أن أقوالاً تطرح في وسط الضباط السوريين تقول بأن
العملية من إعدادهم.
-
كذلك تسليم الشريط للرفيق سمير أبو ناصيف بالرغم من رسالة
الرئيس بتسليمه إلى عمدة الإذاعة.
-
وقرار الفصل أتى بحق رفيق نتيجة عمل خارج المؤسسات وقرارها
كما أن عدم توضيحة للمراجع التي موَّلت العملية أثار اللغط.
مداخلة الأمين إنعام رعد:
نقدِّر
للرفيق أسعد نضاله وعمله الميداني. لكن قرار المقاومة
الوطنية هو قرار المجلس الأعلى منذ العام 1982 ومن حينه
بدأت العمليات، كما أن قرار
السلطة(؟؟؟؟؟!!!!!)
كان بالمقاومة منذ بدء الإجتياح وتقدمة بإتجاه بيروت.
-
حول فصل رفقاء من الجنوب هذه قصة
قديمة(؟؟؟؟)
ولايجوز أن تكون الحادثة عاملاً لكي تولِّد حالة من قلة
الثقة بعميد الدفاع
أو غيره والواقع أن الوكيل تعاون مع العميد طوال العام
1984 الذي شهد تطويراً وتصعيداً للمقاومة.
مداخلة الأمين محمود عبد الخالق:
-
لماذا لم يحصل لغط حول عملية وجدي الصايغ في الوقت الذي
حصل لغط في عمليتي سناء ومالك؟
. وهذا (يلاحظ
أن هذا المخلوق لا يعرف إكمال جملته ولا يعرف ماذا يريد أن
يقول)
-
قبل صعود القيادة من بيروت أيام الإجتياح وبالرغم من جو
البلبله حول وضع القيادة، فالقرار بقي صيانه المؤسسات
ودستوريتها(!!!!الناس
بالناس والقطة بالنفاس بالنسبة لهذا المخلوق)
ولايجوز أن يعزى العمل الإيجابي
للأفراد والسلبي للمسؤولين.
-
إن عامل الزمن مرَّ على بعض الأحداث
(!!!!؟؟؟هو
دائما يريد أن ينسى الأحداث ويُنسي الناس بها)
لايجوز الوقوف عنده متأخراً بل
متابعته في الوقت المناسب.
-
كذلك على الرفيق أسعد تحديد مصادر المعلومات المركزية التي
تصله بالتواتر.
مداخلة
الأمين محمد سليم:
-
إن العودة في سرد تاريخ وضعه الحزبي هو دوافع تبريرية، كما
أن الوصول إلى حالة الشك أمر غير موضوعي.
-
إن الوقائع التي ذكرت بعضها صحيح وبعضها الآخر يحتاج إلى
تصحيح لأن فهمها خاطئ.
-
إن تسليط الضوء على الجوانب السلبية في مسيرة العمل والتي
قد تكون من طبيعة العمل وإبراز دور الفرد بإيجابيته أيضاً
لايحمل موضوعيه.
-
قمت طيلة الفترة بمواجهة كل الحالات المتشنجة ضد الرفيق
أسعد في وسط رفقاء لنا.
-
خلال حصار بيروت قمنا بإستدعاء الرفيق أسعد وأبلغناه
القرار.
-
حول موضوع رئيس شعبة الأمن ورغم وجود نص بأن رئيس شعبة
الأمن علاقته مباشرة بعميد الدفاع فكان الوكيل يوضع بجو
الكثير من العمليات.
-
لم يسلِّم الرفيق عند الطلب أية مجموعة أو أي رفيق لمسؤول
الأمن لتنظيمهم والعمل بإطار الكفاح المسلح.
-
إن قول الرفيق أسعد أن الذخائر الصاروخية التي تأمنت من
"أمل" حصل بالصدفة هو تسفيه لموقع الحزب السياسي وعلاقاته
وحجمة على الساحة وهو أمرٌ خاطئ لأن سهر الحزب وعلاقاته
ونضاله ومؤسساته(؟؟؟!!!)
هي التي تؤمن كل دلك للحزب.
-
إن تقييم معركة الكورة قد رفع إلى رئاسة الحزب ووضعت نقاط
وحتى تفصيلية حتى في كل فصل وباب من أبوابها.
-
أراد الرفيق أسعد أن يُظهر بأن القيادة أبعدته عن
التشكيلات الحزبية(؟؟؟)،
قمنا وخلال جلسات بالبحث بالوضع الحزبي وموقع ودور الرفيق
أسعد الحزبي وأتى قرار المؤسسات الذي وجد أن مشروع
المقاومة والأمن هو في الإطار المعمول به، كما أن نهجاً
سلبيا قد رافق هذه المرحة من الرفيق أسعد خاصة حين حل هيئة
منفذية المتن الشمالي.
-
رغم الرسائل المتكررة للرفيق أسعد بالكشف عن مخازن أسلحة
إلا أن ذلك لم ينفذ بالرغم من حاجتنا الماسة للسلاح(؟؟؟؟).
بدأء يساورني بعض التردد، أمور لم يسلَّمها ربما لطبيعته
الفردية أو لبعض الشك لديه ببعض الأشخاص، أنا كعميد دفاع
لاأسمح بأن تتحرك بارودة واحدة خارج قراري(؟؟؟؟-الرجل
كان قابض حالو عن جد).
-
بالنسبة لعملية مالك، أُبلغت عنها الساعة 11 ليلاً قيل 120
قتيل ، شككت
.
-
ما مدى العلاقة مع الأمن السوري رجاءً أن لاينكرها. هناك
علاقة من لبنان إلى الشام! انت ومن ومن ذهبت إلى الأمن
المركزي أو إلى غازي
(كنعان)؟ أكبر
دليل على منعه في الغرق هو أن أضع رئيس الحزب في بحث
تفصيلي للأمور. أذكر أنك خبّصت في موضوع مالك.
-
الثلاثاء وفي مهرجان سناء أبلغت الرفيق أنطون العلم أرسلت
لك رفيق لعملية منذ خمسة أيام(؟)، فقدَّر إنه عند أسعد (كان
هناك تنافس على من يشرف على العملية بين الميليشياويين
الإنتهازيين).
-
ماقلته عدا الناحية السياسية، عدا التوظيف الإعلامي نرى
الأمور الفنية الفضل فيها لسناء ومالك
(واضحاً
أن محمد سليم كان همه من سيحصد نتائج العمليات الإستشهادية).
بين تصوير وجدي وإستشهاده عشرين
يوم ولم يوفق إلاَّ بجهد جهيد، هذا ماقصدته بالتمييز الفني
بين العمل المؤسساتي والعمل الفردي حيث يرد أخطاء.
-
يوم السبت طُلِبَ منك الساعة 11 ظهرا إيقاف العملية
بإعتبار أنك قلت يوم الخميس السيارة صارت في الداخل
وبالتالي تستطيع التنفيذ يوم الجمعة. لماذا عملية وجدي
لم يطرح حولها أي كلام من النوع الذي طرح حول عملية سناء
ومالك؟ بالنسبة لعملية سناء كنت أمام خيار قاطع بالتبني
ولم أتكلم بالتغرير ولابأي شيء آخر وبمعرض التعبئة يتحدد
دور كل واحد منا. بالنسبة لموضوع مثل هذا الكلام إنزعه من
بالك. البلبلة أوجبت وضع المسؤولين الحزبين أمام الحقائق
التي تحفظ حقوق الحزب وحقوق الرفيق أسعد، كنت أريد نزع
اللبس عند الحضور فقلت أن التحقيق يجلي موضوع التنظيمات
مصدر الأغراض.
-
حركة أمل في مهرجان سناء كانت حاضرة مع تحيات بري وكلمة
عاطف حيدر. في مهرجان مالك لم ترسل عنصراً واحداً(؟؟؟؟؟؟)،
إنها عمليات إستعراضية، قبل
عملية مالك، القومي كان يتجول في الجنوب بسلاح، بعد
العملية التفتيش دقيق جداً لماذا؟ لانهم لايريدون إعطاء
الحزب حجمه، والمنفذ بالنسبة للعملية بين فشل العملية
والإدعاء تسقط مصداقية الحزب كل هذا ناتج عن العمل
اللامؤسساتي.
-
الرفيق أسعد يحاول إيجاد تبريراته والهروب إلى الأمام
فيمضي بالأخطاء. ذلك واضح في المراوحة بين الشك والتهمة
خاصة بالنسة لي. ويسمونني متهوراً ومهوساً وتصعيد
العمليات بعد المؤتمر والعمليات الناجحة ...
أتمنى أن يكون هناك نوع من الإعتذار - - - أن تأخذ المسألة
مداها الكامل . أخي حسن حتى الآن في إسرائيل، عمي حتى الآن
في إسرائيل ، سعادة ، جوزف شداد رئيس الحزب الوطني في جزين
.. أربعة من سته مكلفين. الرفيق مصطفى فصل لاجل غير مسمى
فشلت عمليته لأني أرسلت له تهديدا مع أمي بالقتل. هذه
المسألة لايتاجر فيها. رجاءً لو عندنا شك(؟؟؟) بالرفيق
أسعد لما كنا تعاملنا هكذا.
خمس دقائق للرفيق أسعد حردان:
-
موضوع الكورة : قبل المعركة لاوجود لإدارة عسكرية، خلاف
بين القطاع والمنفذية، التنظيم حصل بعد المعركة.
-
معركة الجبل والضاحية : كان يوجد قطيعة مع أمل وشاحنات
التاترا كانت تذهب للإشتراكي، أخذنا بطريقتنا ألف صاروخ
بينما بعد جلسة مع الحليف أخذنا مئة قذيفة 130.
-
الحوار مع عميد الدفاع : طلب منى آخر كلمة:
"هل تستسلم"؟
قلت: "لا".
-
تخبئة الأسلحة : لم يكن هناك قرار حفظت وسلمت معظمها مع
أنها لمرحلة إستراتيجية طلبت رسالة تنويه للناس الذين
خبأناها لديهم، بقي مخزن واحد صاحبهلآن غير موجود.
-
البلبلة : مثلما شعرت، برز إسم أسعد وراء العمليات إن كانت
ناجحة أو فاشلة ولم أقصد أن أسرِّب أية استنتاجات(؟).
-
العمليات في الجنوب : يشكر كل رفيق ومواطن يساهم بالمعنى
الفني هناك عشرات العمليات الصاروخية التي لم تنجح وإطلعت
على عملية قصف من عين قنيا إلى سهل إبل السقي بشكل غير
مقبول فنياً . هناك أقوال أن عمليات بيعت في الجنوب لجبهة
النضال
(؟؟؟).
-
تسليم ال 16 : أتى مفوض مفوضية النهضة بإسم مستعار، بعد
نقاش مع عميد الدفاع بالتسليم، ذهبت لأسلم عميد الداخلية،
فطلب مني أن أبقى وأن أرفع مشروع تنظيمي، رفعته ...
-
الإتصالات تبلغ عميد الدفاع أن الشاحنة إنطلقت وذلك عبر
أجهزته عندها يمكن له أن يمسك الجهاز ويوقف العملية(؟؟؟؟).
-
لا فضل لي، وأنا ساهمت بالمساعدة والشهيد هو الذي يقرر.
-
السيارات: على الأرض محاولات من الرفقاء لتنفيذ عمليات.
عرفت بتحضير سيارة فولفو، فلماذا هذه لاتقطع وهج عملية
سناء؟
-
البلبلة والحكي: أستطيع أن اسمى الرفقاء والمسؤولين الذين
نقلوا لي الأقوال عن بيع العملية وعن التغرير بسناء. عدنان
، ناظر تدريب بعلبك.
يوجد جهاز لمراقبة الرفيق أسعد من عدنان أبو جاسم، صرف
150000 لعدنان ليعرف بمن أتصل ومن أين آتي بالمال!
-
حركة أمل والعلاقة معها : فنياً في الفترة الأخيرة نزلت
شاحنتان أسلحة إلى بيروت
ومرت على حواجزهم وأخرى أوقفت لخطاء فني.
-
اللواء فياض، لاأعرفه، لماذا المجموعة السورية تعلن
مسؤوليتها عن الموضوع في
الوقت الذي تعطي الدور الكبير للحزب في لبنان والشام.
-
كتم المعلومات : وأكتم معلومات ذهبت بزيارة خاصة ومن أجل
التصريح.
-
المال: تدينت من الأمين مسعد ثم يسألوني من أين المال؟
(إستدان من الأمين مسعد ليغطي
عمليات المقاومة، ثم عاد واستدان منه لبناء قصره)
-
الوضع الأمني: أنا عرضت حالة أعرفها، وأبو حسن المفصول
بتهمة التعامل يطلب التحقيق يريد أن يفضح(؟؟؟؟)،
وفي كل الحالات أنا حريض أن
يكون كلامي أمام المجلس الأعلى.
رئيس المجلس الأعلى
: أكرر تقدير الحزب لشخص الرفيق أسعد في سياق النضال
ومحبتنا الشخصية وتقديرنا وتثميننا لهذا الدور، وإذا
المؤسسة إتخذت قراراً بحقه فإن تنفيذه للقرار يضيف إلى
سجلة النضالي مأثرة نضالية تكلمت عن مراحل عدة ، كلنا
شركاء في هذا النضال، شهداؤنا منارات، مطلوب منا أن نصون
هؤلاء الشهداء، نلمس من الخارج أيضاً النتائج الهامة
للعمل.
(إستمع
المجلس برحابة صدر لكل ما أوضحته ، كل المعلومات أصبحت ملك
المجلس وكن واثقاً أن هذه المعلومات سيتداول المجلس بها
ويأخذ القرار المناسب)
(خرج الرفيق أسعد ) |