|
يتألقُ الفجرُ الغَضوبُ
ويَرفعُ الأيدي
.. وترتفعُ الجِباهْ
وتعانقُ الأرضَ
القلوبُ
وتفرحُ الدنيا
وتنتصرُ الحياةْ
هي دمعةٌ كفرتْ
بحاملِها
على خجلٍ
يُداريها .. وقد خذلَتْ أخاهْ
خلفَ الشريطِ
الشائكِ الممدودِ
مُحتجزاً
جماهيرَ الجنوبْ
....
تتحرّقُ الآمالُ
نحوَ الدعوةِ الكبرى
إلى التحريرْ
وشوقُ خواطِرِ
الأسرى
يظلُّ أسيرْ
وتنطلقُ القلوبُ
الفُطْرُ ظامئةً لِتُرْبِ جدودِها
ويخونُها
التعبيرْ
وتسيرُ زاحفةً
إلى قلبِ العناقِ
ويهربُ
التفكيرْ
وتقاومُ الدنيا
لقاءَ العاشقينْ
ومن ستينَ ..
عاماً ظلت الدنيا
تمانعُ عودةً
طالت
لمن تَركوا
الديارَ مطاردينَ .. مهجرين َ
ولاجئينْ
يتحملونَ
مناخِسَ التشريدِ والتهديدِ والتنكيرِ والقتل المُهينْ
ويحاربونَ
مُكبلينْ
لتظلَّ تُنتزَعُ
القلوبُ و تُسحَقُ الأكبادُ كي يُعلى الجبينْ
يا سيدَ التحرير
ِ
خذ منا البنينَ
و جُدْ لينتصرَ البنين ْ
......
الراكضُ
المشتاقُ للأرض السليبةِ ظلَّ ينتقدُ الركوبْ
وتوالت الأحداثُ
فوقَ معالمِ
التُّخْمِ المُحاصَر ِ دافعاً كل الخطوبْ
هي حالةٌ تُرجى
تُخامرُ كلَّ أحجار ِ الحدودِ وتعتري كل الجيوب ْ
في قلبِ موطنِنا
السليبْ
لا لن نتوب َ ..
من الجنوبِ إلى الجنوبْ
فجحافلُ
الثوارِ .. يصنعُها الجنوبُ ولا يتوبْ
والجرحُ يحملُهُ
الشروقُ مكفّناً بدمائِنا حتى الغروبْ
مكتوبةٌ فينا
الحياةُ ونصرُنا .. بدمائِنا مكتوبْ
.... |