إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

 

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

آمجاد الشآم

شعر الأخطل الأخير

قامت قوات الإحتلال الأميركي الغاشم بعدوان إرهابي سافر على عمال مدنيين سوريين على الحدود السورية العراقية ذهب ضحيته تسعة شهداء وعشرات الجرحى
 

أيضحكُ ذلك الرملُ المُدمّى

                أَمِ اختالتْ تُهَدهِدُهُ العِتاقُ

 فيَحتضِنُ الدِّما فَخراً وكِبراً  

                 ومَأثَرةً تليقُ بما  يُراقُ

 وهزَّت كلَّ ثائَرةٍ ثرَاهُ العزيزَ      

وأيقظَ  المجدَ   االعِناقُ

وباركتِ السماءُ نِداهُ حتى

                 تَقَلقَلَ فوقَ مَقعدِهِ المُعاقُ

على أطرافِهِ يَثِبُ اتقاداً

                عنيداً للردى  فيهِ اشتياقُ

هنا عاشَ الفِداءُ وظلَّ عِزاً

  على الهاماتِ يَرفعُهُ الرفاقُ

 وقد حملَ الثرى روحاً أبيّا

      يقارعُ للعُلا ما لا يُطاقُ

فمن لَبسَ الردى غِراً يبُاهي

بتيجانِ البطولةِ  لا يُفَاقُ

وتَلتَمعُ النجومُ وقد تَهاوت  

                      على قدميهِ ينظمُها اتساقُ

هَزوفٌ بالمكارهِ لا يُبالي

                      مقاصدُهُ العُلا و له تُساقُ

يضارعُ لاقتناص المجد جهراً

 وتستقوي به الثّقفُ  السِّماقُ

هنا الفجرُ الغضوبُ إذا تمادى

 ليحتضِنَ الفضاءَ  ولا يُحاقُ

هنا مجدُ العروبةِ والتآخي

 وطعمُ النصرِ في دَمنا يُذاقُ

هنا وُلِدَ الكُمَاةُ بلا رِقابٍ

 تُسامُ   ليَستبدَّ  بها   وِثاقُ

أتجترئُ الضباعُ على هَصورٍ  

 تَحدّى شَسعَ مِخلبهِ الرُقاقُ

هنا الموتُ الزؤامُ لكلِّ نذلٍ

 تُقَنّعُهُ   العَمائمُ    والنِياقُ

أبعصمُنا التباعُدُ في حِمانا

                    وقد نَصَرَ العُداةَ بنا الفِراقُ

ومجدُ الأمةِ الغرّاءِ يَهوي

                     وينهشُهُ التمزّقُ والشِّقاقُ

ليَحمل سيفنا المَسلولَ كلبٌ

                    ويرقصَ  آبِطاً خِمْلاً  يُباقُ

ليُخضعَ أمةً كرهَت لِقاها

                    حُشود الخاسئينَ وقد تلاقوا

شآمُ تقلّدي الأمجادَ عُرساً

عُروبياً     ليَبتدأَ    السباقُ

إلى العلياءِ من ثغرِ المَنايا

                    يُنَالُ النصرُ والمجدُ السُّمَاقُ

وأنتِ العزّةُ الحمراءُ فاءتْ

                   بكِ الدنيا وإن غابَ الوفاقُ

لنا التاريخُ والأبطالُ طِراً

يلوذُ  بنا  ويَحذوهُ  انطلاقُ

وقد شاقتهُ أرتالُ المَطايا

                          تُحيط ُبهِ و مَوعدُها العِراقُ

ولكل الأحرار تحية من الأخطل الأخير