إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

 

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

من غزه الناطقه باسم الأمه

شعر الأخطل الأخير (2/12/2008)

 

من غزةَ الأطفالُ يصرخُ جرحُهمْ
وقلوبُهم بالموتِ مُحتضَنةْ

وحياتُهم  لا تستمرُّ بغيرِ جوعْ
وثيابُهم حمراءُ تنشرُها الضلوعْ

وتظلُّ دون مُعاضدٍ أجسادُهم في الأسرِ  مُمتَحَنةْ

ويهاجِمُ الشيطانُ خاصرةَ البيوتِ
 مُدجّجاً بجميعِ أحلافِ الخنوعْ
وبكلِّ مَن ألِفَ الركوعْ
لكنهم حُفِظوا حفاةً للغدِ الآتي
مع الموتِ الأبيِّ مُلازما وطنهْ
ودماءُهم ثمنَهْ
.....
هي جولةُ الأطفالِ فارتعِدوا
يا كلَّ مَن مرّوا على هذا الترابْ
وتَجمعوا بعد انتهاكِ القدسِ في أوصالِنا
كي يَجمعوا الأسلابْ
وتَحصَنوا بشقيقِنا ورفيقِنا
 وتَناهشوا أكبادَنا بسلاحِنا
لِيُُتاجِروا بجراحِنا
وإلى مَحافلِهم دَعونا  .. أن نُساقَ إلى خَوازيقِ الحوارْ
والموتُ عندَ البابْ
وَنُسامُ بالإرهابْ
....
هي جولةُ الأطفالِ تصفعُ وجهَ هذا العالمِ المخدوعْ
لتُعاندَ الإمعانَ باستئصالِنا وتُفنِّدَ المشروعْ
وتقاومُ الأحلافَ والدنيا
وتصرخُ أنها ولِوحدها
بجراحِنا وعلى كرامتِنا و مجدِ شُموخِنا
ستظلُّ مؤتمنة
ومعارك التحرير ملء نفوسهم  للنصرِ ... مُختزَنةْ
....
يا سارقينَ دماً أبياً  فوقَ أرضٍ مُدلهِمّةْ
في وجهِ كلِّ مُهاودٍ تزدادُ نِقمةْ

هي غزةُ  .. احتضنتْ ترابَ الأمةِ الغراء حُرّا
وتَجرّدتْ لمصيرِها 
وتقلّدت أطفالَها
لتفُضَّ باسمِ اباءِها
... ما كانَ سِرّا
... أنَّ الحشودَ لِقهرِها لسنينَ قد حُشدَت
ومازالَ التّحشّدُ مُستمرا
من قلبِ بغدادَ التي صُلبَت على أجسادِنا
حتى سما بيروتَ
والنبضَ المُقاومَ في الجنوبِ وقد أصرّا

...أنّ الصمودَ قضاءَها  بحراً وبرّا
.... أنّ الخلودَ لَها
ومن دمِ شعبِها  القُربانُ بِرّا

والذلُّ يجمعُ كلَّ مَن اغفى ومِن غدِها تَعرّى
ولكلِّ نفسٍ للعِدى ستظلُّ  مُمتَهنةْ
عار ٌيلفُّ جبينِها  وتَسوسُها سُننَهْ
......
أطفالُ غزةَ بالترابِ مُقيّدونْ
ويُقاوِمونْ
وعلى امتدادِ الأمةِ السمراءِ ظلوا يَصرخونْ
هل صارت  الدنيا بَعيدةْ
أم هل يُمزّقُ حُلمَهم وعدٌ وَعيدٌ  خانَ عيدَهْ
والقاطنونَ هناكَ ليس لهم سوى صوت النذيرِ مُسابقاً زمنهْ
في عالمٍ قد أينعت فِتنهْ
وتربصت في كل ناحيةٍ جنودهْ
وتباعدت وتقاطعت فينا حدودهْ
وغدت دماءُ شهيدِنا في أرضنا كفنهْ
...
يا أمةَ الأعرابِ ماذا تفعلونْ ؟؟
أوَ تأكلونَ وتشربونْ ؟؟
وبآخرِ الأعيادِ تحتفلونْ  ؟؟

أطفالُ غزةَ جائعونْ
أطفالُ غزةَ يحلمونَ  بأنكم آتونْ
ولمجدِ عرشِ بقائِكُم
ظلوا هُم  السَّدنةْ
عارٌ عروبتُكم عليكمْ أيها الخونةْ ..!!
 

 

Back ] صفحة رئيسة ] Up ] Next ]

صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
على بحر قصة فلتكتب القصائد
على شواطيء غزه
موطن الرجولة
من غزه الناطقة باسم الأمة
من أقصى فلسطين الى اقصى العروبة