|
حُيّيتَ
يا
وطناً
أغنى
ثراهُ
دمُ
وتوحدتْ باسمِه
الراياتُ و الهممُ
وتواصلت
قصةُ الأمجادِ تحملُها
فيكَ
النفوسُ لترقى نحوَك القممُ
يا موطنَ العزِّ يا
تاريخَ
منطلقٍ
للعالياتِ
تهاوى
دونَهُ
الحلمُ
أولادُك البيضُ هزوا
كل مُعتركٍ
باسم
البطولةِ
والإقدامِ
يُقتحمُ
وتعانقت حولكَ الألبابُ في
صلفٍ وتجنّدتْ
للعلا
ودماؤُها
القَسَمُ
نحنُ
الإباءُ
إذ
ا عَزَّ
الإباءُ
لنا
يدينُ
كلُّ غدٍ
يسمو
بِهِ
الشَّممُ
الحاملونَ
نداءَ
المجدِ
في دمِنا
لا
يستكينُ
لنا
سيفٌ
ولا
قلمُ
هذا الترابُ أساريرُ الملوكِ
غدى أسطورةَ
المجدِ بالأحداقِ
يرتسمُ
آمنتُ بالسيدِ الحرِّ
الذي صرخَتْ
في
زندهِ
الأمةُ
الغراءُ
تحتدمُ
وتزلزلُ
لواهمَ
الأعتى
بمُنتَظَرٍ
ملكَ
القلوبَ
بحقٍ
ظلَّ يضطرمُ
ويحرّضُ الأمةَ
الثكلى
بمَقدسِها
ويرتدي
غزةَ
المنصورةَ
العلَمُ
يا
ذا الإباءِ
تلظى
في
مَطالعِنا
وتمثّلِ
الهامةَ
السمقاءَ
تُحترَمُ
قم
للعراقِ
فقد
نادى
به غضبٌ
وتكسّرتْ
حولهُ
الأسيافُ واللممُ
كن
ذلك
الواحد
الأولى
بمُقتحَمٍ
وُلدَ
السناءُ
فريداً
ليسَ
يُقتسَمُ
يا
ذا الفخارِ
تجلى
سيداً
غضِباً
في
عرشِهِ يحمل الثاراتِ مُعتصِمُ
من
علّمَ البيدَ
حاديَةَ الفداءِ
لهُ
تظلُّ كلُّ
عروشِ
النصرِ
تُغتَنمُ
|