|
قسماً
بمن
علّمَ
المُتكلمَ
الكلمةْ
وتمثلت
قولَه مُهجٌ
تشوبُ
فمهْ
قسماً
بمن أوردَ العظماءَ
مُعتركاً
عتباتُه
البأسُ
يعصمُ
شأوُه
العظمةْ
قسماً
بأطفالِ
أمتِنا التي
وقفتْ
َلَذَاتِها
للوغى وتَسيَّدتْ
قممَهْ
قسماً
بأيماننا وبكل
من
سقطوا
وبدمع
مفجوعةٍ بمُنافحٍ قَسمَهْ
قسماً
بفجرٍ
يليقُ بثائرٍ غَضبٍ
بشواظِ لحمِ الصغارِ لنصرنا رسمَهْ
قسماً بمن قادهُ الشممُ الذي صُنعت
بعظامِنا
بِيضُه
متحدياً
ألمهْ
قسماً بمن
قاتلوا بثوابتٍ
وقضوا
شهداءَ
في
ثورة الدمِ مُرْسِيٍ
قيَمهْ
قسماً
بأحجارِ
غزةَ كلما لَثَمتْ بِنُضى الرجالِ الألى دفنوا بها عثمةْ
قسماً بها غزةَ العُظماءِ إن عَصيتْ
وتمنّعتْ
بالفدا
وتقلدتْ
شممهْ
قسماً
بمستبسلٍ
عصفت
دماهُ بنا
وإذا
غدا
واحداً
فلمن
يُريقُ
دمهْ
لأن
ارتقتْ
مهجةٌ
لرفيقِها
فلها
ولنا
بها
العالم
المُتصهيِن
الغَرمةْ
ولأن
بكت
طفلةٌ
فلنا
بدمعتِها
نبضات صهيون - ما بقيتْ لنا ذممهْ
ولنا
بكل
الدماء
ِ
مخاضةً
ولنا
بعوالم
ِ البغي
صاعقةً هي
الحُطمةْ
هي
دعوةٌ
للوغى
باتت
مشرعةً
بدم
البطولاتِ
حيثُ
تقلدت
شيمهْ
|