ما كان يمكن أن
يرتكب الصهاينة المجازر في غزة، فيقتلون الأطفال
والشيوخ والنساء، لولا تأييد الفراعنة لهم، ولولا الأموال
التي يدفعها لهم عربان الخليج.
من السادات الى
مبارك، ومن عبد العزيز الى عبدالله، الخيانة هي هي،
السفالة هي هي، العمالة هي هي، المذلة هي هي، الحقارة هي
هي، الخسة هي هي، والمهانة هي هي. إنهم لا يعرفون شيئاً عن
العزة والكرامة والعنفوان. إنهم يعشقون العيش
تحت اقدام الصهاينة ومن يقف وراء الصاينة. إنهم
تعودوا أن يعيشوا وانوفهم مغروسة في التراب.
لقد ماتت مصر
عبد الناصر، لقد غاب شعب عبد الناصر، لقد طرد آل سعود
النبي محمد من مكة، لقد باعوا رسالة النبي واستسلموا
لليهود، فهل يستفيق شعب مصر وهل يستفيق شعب العربة ليطرد
الأوغاد الخائنين، فيستعيدون كراماتهم وعزتهم وعنفوانهم؟
فإذا كان من استفاقة فهذا هو الوقت، وهذا هو المكان. |