أن الأمة السورية هي وحدها صاحبة الحق الطبيعي والشرعي في فلسطين، وأنه ليس لغيرها أن يقول الكلمة الأولى والأخيرة في مصيرها                                                                   إن كل مقررات إنترنسيونية تخالف إرادة الأمة السورية وحقها في تقرير مصيرها، ومصير وطنها بملئ حريتها، هي مقررات باطلة

 

                                                                                

 
 
 

هل سمعتم يا سادة بمهزلة العصر ، " كوردستان مهد الحضارة " ؟!

 

آشور بيث شليمون

 

لقد قرأت مقالا بقلم السيد فوزي الأتروشي الذي يدعي بأنه وكيل وزارة الثقافة المنشور على صفحات موقع  " عنكاوة دوت كوم " بتارخ 24 الشهر الجاري ( تموز ) تحت عنوان " كوردستان مهد الحضارة " ولكن ليس واضحا أية وزارة الثقافة يقصد ، أهي في جمهورية العراق أم تلك في الأرض الآشورية المغتصبة المسماة زورا وبهتانا ب " إقليم كوردستان"؟!

ومن المؤسف والمخجل في نفس الوقت أن السيد وكيل وزارة الثقافة لا يعطي الأهمية للمدينة الآشورية العريقة  " أربيل " فحسب ، بل وبدون حياء أوخجل  حيث منذ زمان يحاولون – الأكراد – كعادتهم في تزوير كل شيء  أن يخدقوا لها اسما كرديا  ألا وهو  " هولير " على غرار جيبهم الكردي العميل في بلاد  آشور /  Assyria ، بل حتى يريد بطريقة ماكرة  ليفسر لنا ما معنى " أربيل "  التي هي وفق ثقافته اسما آراميا والمعروف أن البدو الأراميين ليس لهم فيها لا ناقة ولا  جمل  كونها حاضرة آشورية باسمها وسكانها وجغرافيتها منذ الأزل . أضف إلى ذلك كانت مملكة آشورية تابعة للأمبراطورية الفارسية والمعروفة  ب " خذياب / Adiabene والتي عاصرت الإحتلال العربي الإسلامي لبيث نهرين ؟ العراق وذلك في مطلع القرن السابع الميلادي. 

ويمضي السيد الأتروشي بقوله: 

"... يذكر أن النظام البائد عمل وبشكل مخطط على تدمير آثار المنطقة أو نقلها الى أماكن أخرى ، بل أنه منح مكافأة للعناصر التي تلجأ الى سرقة كنوز المنطقة وبذلك أضاف الى سجل جرائمه جريمة أخرى هي تجريد اقليم كوردستان العراق من هويته التاريخية العريقة." انتهى الاقتباس 

عذرا ،  يا سيد الأتروشي ،  فأنت لا تستطيع أن تخدع أحدا أو كما يقال الضحك على الذقون ، فأنا لست مدافعا عن النظام السابق ولكن الحقيقة يجب أن تقال بأن النظام دوما حاول الحفاظ على تراثنا الآشوري وما قام به ليس إلا خدمة للعراق لأنه أولا تلك الآثار ليست كردية وثانيا ما قام به لم يكن إلا خشية منكم الأكراد الذين اليوم تريدون أن تبلعوا حتى الأرض الآشورية بكل ما فيها لكي تحولوه  " كرديا "  الذي لا وجود له تاريخيا ولا جغرافيا كما سنبرهن ذلك لا مستندين على المصادر الأجنبية  ، بل على المصادر الكردية نفسها  وهي بذاتها جريمة لا تغتفر! 

كوردستان وهلوسة الكورد – 

أجرى رئيس تحرير مجلة " المنتدى "  *الأخ فؤاد منا  بالاشتراك مع مندوب المجلة السيد طلال سامونا مقابلة مع الكاتب والصحافي الكردي العراقي كامران قره داغي وأحد المحررين الرئيسيين في جريدة الحياة العربية ( اللبنانية سابقا ) الصادرة في العاصمة البريطانية ، لندن – وبوسعك قراءة كامل المقابلة في مجلة المنتدى – السنة الرابعة ، العدد 3 – ( 33 ) لشهر أيار / مايو  1998  وقد اخترنا لكم النص التالي: 

طلال : كيف تم تسمية كردستان مع العلم أن الآشوريين يعتبرون هذه المنطقة تاريخيا آشورية ويعتبرون أنفسهم أصحاب هذه الأرض فما هو رأيكم؟ 

كامران : إن هذا يتطلب العودة  الى التاريخ ومعرفة كيف ظهرت كلمة " كردستان " وأنا على - قدر ما أتذكر – فإنني أعتقد بان الأكراد ليسوا هم الذين اخترعوا كلمة كردستان ، إذ تسمية كردستان ظهرت بعد الحرب العالمية الآولى! 

ومن جهة أخرى هذا ما قاله المرحوم الدكتور عمر ميران نقلا من شبكة البصرة والمنشورة بتاريخ 5 تشرين الثاني 2005 بالحرف الواحد عن الأكراد: 

 "فلو اخذنا نظرة عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا أنه تاريخ بسيط وسهل  ولو أردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك أكثر من بضع صفحات. هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطه في منطقتنا المعروفه حاليا بالشرق الأوسط . " انتهى الاقتباس.

والمؤسف قوله أن الدكتور عمر ميران لقي حتفه من قبل جلاوزة البرزاني المجرمين لأنه تفوه بالحقيقة لهلوسة الكرد في هذه الأيام السوداء من تاريخ العراق وخصوصا بعد الإحتلال الغربي المشين 2003.  

طبعا ، إن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الحكومات العراقية السابقة والحالية لقبول بهذا الجيب الكردي أن يقام على أرض آشورية عراقية ومن ثم على الشعب الآشوري وخصوصا تلك المنظمات الآشورية الكرتونية وأولها ما يسمى ب " المنظمة الديمقراطية الآشورية " وبرئيسها السيد يونادم كنا – سكرتير الحركة حتى الرمق الأخير - وشركاه الذين سيحاسبهم الشعب الآشوري يوما وليس لهم مفر مهما عقدوا من تحالفات وتجمعات في هذه الأيام السوداء والقاتمة من حياتهم مع المنظمات الآشورية الأخرى  المفلسة مثلهم. 

وفي الخاتمة ، أناشد الشعب الآشوري خاصة والشعب العراقي عامة أن نقوم بحملة تعبئة عامة لدى الحكومات الغربية والأمم المتحدة بالإستنكار ضد محاولات الكرد في طمس وتشويه تاريخنا المجيد كي يكون كرديا الذي لا وجود له اطلاقا .

والحياة للعراق الواحد والموحد، عراق آشور، حمورابي، سرغون، أسرحدون وتغلات بيلاصر والجنرال عبد الكريم قاسم والموت الزؤام للإنفصاليين.

 
صفحة رئيسة
Up
في العراق وبعده
سقوط الدوله-سقوط الحزب
سقوط بغداد المأساة والعبر
في أهداف الحرب على العراق
إحتفال يهودي في قصر لصدام
الإحتلال يستوطن العراق من بوابة الإقتصاد
أهم القواعد البغدادية
اليزيديّون في العراق: بين تجـاذبات اليوم وأثقال الماضي
قصة القوى التي سلمت العراق للكارثة..وماتت
تمثال الحرية العراقي
جرائم الأميركيين وحلفائهم  في العراق
مسمار جحا وضرائح آل صهيون
بيان للحزب الأشوري الديمقراطي
الحاجة الى ثورة بيضاء
تحية إكبار وشكر
مهزلة العصر الكردية
جوامع كثيرة بين الأشوريين والفلسطينيين
غزه..ستان بين حصار وحجاب
تراث إنساني فريد
الأغوات الأكراد يعودون مجدداً
الوطن "بيث نهرين" اولاً وأخيراً
حتى الذئاب لها من يحميها
     

Text Box: خنجر الغرب
Text Box: خنجر الصهيونية
Text Box: خنجر الجهالة
Text Box: خنجر العروش والأنظمة