إن الحق لا يكون حقاً في معترك الأمم إلاّ بمقدار ما يدعمه من قوة  - القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره
Text Box: المجتمع معرفة والمعرفة قوة
العرزال

 

العرزال

 

   

 

 

أعداء الإنسانية: برابرة، وحوش، قذرون، لكنهم استطاعوا ترويض المسلمين والدوس على كرامتهم وكرامة ابناء العالم العربي أجمعين

شاهد: الفيديو التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=LcjchhD3qBc

 

 

أعداء البشرية والإنسانية: قتلة الفلسطينيين وسجانهم

أبوغضنفر الفلسطيني

انظر إليهم.  ماذا ترى؟  هل رايت منظراً في حياتك أكثر بشاعة من هذا المنظر!  إنهم شذاذ الآفاق، وحوش العالم الحديث وقتلته ومجرموه. لكنهم أذكياء، عرفوا كيف ينالون ما يريدون، وعرفوا كيف ينهبون ويغتصبون ويسرقون ويقتلون ويرتكبون المجازر وجميع أنواع البشاعات دون أن يخضعوا لأية محاسبة من اي نوع كان.  استطاعوا شراء إرادة العالم الغربي.  واستطاعوا اولاً ترويض واخضاع المتحكمين في رقاب العالم العربي.  ثم بواسطتهم استطاعوا ترويض الحبر الأعظم من المسلمين، فصار هؤلاء يفكرون تحت تأثير التفكير اليهودي. وأصبح جميع هؤلاء تحت احذية شذاذ الآفاق القادمين من جميع اصقاع العالم لطرد الفلسطينيين من بيوتهم وتشريدهم وقتلهم.  وماذا يفعل الظلاميون السنة؟  يزرعون القنابل في اندونيسا والعراق وغيرها في امكنة بعيدة عن فلسطين، حتى انهم يخططون لزرع القنابل في اوستراليا البعيدة 24 الف كيلو متراً عن فلسطين.

لقد ربح شذاذ الآفاق المعركة ضد شعبنا عندما استطاعو شراء  عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، حيث اصبح خادمهم المطيع.  ثم أنجب عبد العزيز هذا اولاداً كثيرين، جميعهم ساروا ويسيرون على خطى والدهم.  ينفذون ارادة اليهود، ويدعون الحفاظ على الرسالة المحمدية. يلقبونهم بخدام الحرمين، لكنهم ليسوا اكثر من خدام اعداء شعبنا ومغتصبي حقوقه.

أما الشعوب في العالم العربي فهي مجرد قطعان بشرية، تمشي وراء تيوسها بدون سؤال او جواب.  يقودها التيس بهذا الإتجاه، فتلحقه.  ثم يقودها في الإتجاه المعاكس فتتبع خطاه.  هذه القطعان هي نفسها التي تتفرج على ذبح الفلسطينيين بدم بارد وعيون تائهة.  تباً لك أيتها القطعان، اني أحتقرك، احتقرك، احتقرك.                     

 
الأب:
الأبن:

من بطون الكتب / وثائق ـ قسم البحوث في القوة الثالثة

نص رسالة الملك السعودى الراحل فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس الأمريكى ليندون جونسون قبل حرب 1967

هذه الرسالة منشورة فى كتاب ( عقود من الخيبات ) للكاتب حمدان حمدان الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان على الصفحات من 489-491.

 


تقول الرسالة التى بعثها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون ( وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 ، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودى ) ما يلى:-

من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود .....

لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبرا الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية : -

- أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية .


بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لإتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام ..


- سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم، مع إقتطاع جزء من أراضيها، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر.
- لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة ، كما يسهل توطين الباقى ف الدول العربية.


- نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها

إشغال أى حكم فى بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا فى أرض العراق سواء فى الحاضر أو المستقبل،

علما بأننا بدأنا منذ العام الماضى (1965) بإمداد البرازانى بالمال و السلاح من داخل العراق ، أو عن طريق تركيا و إيران.

يا فخامة الرئيس .
إنكم ونحن متضامين جميعا سنضمن لمصالحنا المشتركة و لمصيرنا المعلق ، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها ، دوام البقاء أو عدمه ..
أخيرا .

أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة ، و للولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقتنا ببعض من نمو و ارتباط أوثق و ازدهار .


المخلص : فيصل بن عبد العزيز
ملك المملكة العربية السعودية

انتهى نص الرسالة كما ورد فى كتاب ( عقود من الخيبات ) وأظن أننا جميعا نعرف ما تم تنفيذه من مقترحات الملك ، قرأت الرسالة وأردت أن يقرأها غيرى لتزول عنا الغشاوة عن حقيقة بعض الشخصيات ونوع الأدوار التى قاموا بها على مسرح الأحداث .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولكن شخص من العائلة المالكة تمكن من قتل الملك فيصل بن عبد العزيز..اليكم الوثيقة:

اليوم: 25أذار (مارس) 1975.

الزمان: القصر الملكي في الرياض .

الحدث : الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز يدخل مكتب عمه الملك فيصل بن عبدالعزيز للسلام عليه.
يتهيأ الملك لاستقبال ابن اخيه, فيبادره بست رصاصات.

افراد الحرس ينقلون الملك المصاب الي مستشفي, لكن القدر كان بالمرصاد, لفظ الملك انفاسه الأخيرة. وبعد حوالي ساعتين, الواحدة والثلث بعد الظهر كانت عواصم العالم تهتز للنبأ الفاجعة

هذا الذي استطعنا الإطلاع عليه من اسرارهم؛ المستور اعظم وأخطر بملايين المرات

 

صفحة رئيسة
Up
العقدة اليهودية
تقرير فرنسي سري حول عدوان تموز على لبنان
الخلفية اليهودية للرئيس الفرنسي الجديد
مركز هاراف بيشيفا
أعداء الإنسانية وأعداء البشر

 

Text Box: حركة البناء القومي