إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا، ونعلن إن في النفس السورية كل علم  وكل فلسفة وكل فن في العالم

العقل في الإنسان هو نفسه الشرع الأعلى والشرع الأساسي

تستمد النهضة السورية القومية الإجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي السياسي القومي

     

حمورابي يتسلم الشريعة من الإله شاماش

من اقصى فلسطين الى اقصى العروبة

 

الأخطل الأخير

 
 

الأمةُ  الغراء  يعصفُ  بالقلوب          نداءُها    شماءَ     ثاقبةً     عَروبْ

حملتْ  كلومَ  ثغورِها    ومشت         يحاصرُها إتارُ جهادِها عظْباً عظوبْ

وتأودت  شمماً   وظل   نجيعُها         في  كل  ناحيةٍ يراقُ  على   الدروبْ

لا  يستكينُ  صهيلُها  وسعيرُها         في   كل   قلبٍ   ثائرٍ   حرٍ   غَضوبْ

فتهيبُ  بالأطفالِ   حَملَ   ثِقافِها         ( بمقالعِ )  الأحجارِ تدعو   للوثوبْ

فالآفة  الكبرى   تعمّقَ    شرُّها        وتحدّبَتْ  فوق الشمالِ .. و بالجنوبْ

وتهاوَدَ  القُوّادُ  وانكفأَ   الرفاقُ         مهللينَ   لمن    تحزّبَ      للهُروبْ

وتدافعتْ   خَذَلًا  تُصافِحُ   كفُّهم         والسِلْمُ  يحملُ  كلَّ  أنواعِ  الحروبْ

والنقعُ  باتَ على البيوتِ مُسلّطاً        في  حومةِ الأنفاقِ  يدفعُ  بالخطوبْ

هي  آفةُ  ظلت  تُحاكُ    خيوطُها        في  كلِّ  أقبيةِ  المحافلِ    للعَصوبْ

ولكلِّ  عاصمةٍ   تُبيحُ     ضفافَها       لمُتاجرٍ     شرهٍ   بأقدارِ    الشعوبْ

وتعددتْ غِيَلُ السياسةِ في البنينِ        وأينعتْ   بِخَسٍ  يخاسئُها   حَظوبْ

يتعمدُ  الإيغالَ  في  ذُلِّ  النفوسِ        لتستتبَ    لهُ   مشاريعُ    النُصوبْ

وتطاولتْ  في غِيها نحوَ  الرجالِ       وأُعلنتْ في الأخوةِ  العُضُدِ العُيوبْ

لكنَّ نبضَ عروبَةِ الأحجارِ والدمِ        ظلَّ    مسفوحاً   بغزّةَ      لا يَتوبْ

ليُحيلَ كلَّ مراسمِ التكفيرِ  ملحمةً        تطهّرِ    كلّ       أنواعِ     الذُّنوبْ 

 

 
صفحة رئيسة
Up
إلى روح الشهيد عماد مغنية
من غزه، قلب الأمة
عندما يسقط حامل الراية
توأم روح
على شواطيء غزه
تحليق فوق المعابر
لبغداد...أوراق غزاوية
عمامة بيروت في ذكرى النكبه
إنشودة بيروت في ذكرى النكبة
مشاعر لا تموت
في ذكرى حرب تموز
من الجنوب الحر في يوم النكسة
إليك يا محمود درويش
أمجاد الشآم
من غزه الناطقة باسم الأمة
موطن الرجولة
على بحر قصة فلتكتب القصائد
من أقصى فلسطين الى اقصى العروبة