|
الأمةُ
الغراء
يعصفُ
بالقلوب
نداءُها
شماءَ ثاقبةً عَروبْ
حملتْ
كلومَ
ثغورِها
ومشت
يحاصرُها
إتارُ جهادِها عظْباً عظوبْ
وتأودت
شمماً
وظل
نجيعُها
في
كل ناحيةٍ يراقُ على الدروبْ
لا
يستكينُ
صهيلُها
وسعيرُها
في
كل قلبٍ ثائرٍ حرٍ غَضوبْ
فتهيبُ
بالأطفالِ حَملَ
ثِقافِها
(
بمقالعِ ) الأحجارِ تدعو للوثوبْ
فالآفة
الكبرى
تعمّقَ
شرُّها
وتحدّبَتْ
فوق الشمالِ .. و بالجنوبْ
وتهاوَدَ
القُوّادُ
وانكفأَ
الرفاقُ
مهللينَ
لمن تحزّبَ للهُروبْ
وتدافعتْ
خَذَلًا
تُصافِحُ
كفُّهم
والسِلْمُ
يحملُ كلَّ أنواعِ الحروبْ
والنقعُ
باتَ على البيوتِ مُسلّطاً
في
حومةِ الأنفاقِ يدفعُ بالخطوبْ
هي
آفةُ
ظلت
تُحاكُ
خيوطُها
في
كلِّ أقبيةِ المحافلِ للعَصوبْ
ولكلِّ
عاصمةٍ
تُبيحُ
ضفافَها
لمُتاجرٍ
شرهٍ بأقدارِ الشعوبْ
وتعددتْ غِيَلُ السياسةِ في البنينِ
وأينعتْ
بِخَسٍ يخاسئُها حَظوبْ
يتعمدُ
الإيغالَ
في
ذُلِّ
النفوسِ
لتستتبَ
لهُ مشاريعُ النُصوبْ
وتطاولتْ
في غِيها نحوَ
الرجالِ
وأُعلنتْ
في الأخوةِ العُضُدِ العُيوبْ
لكنَّ نبضَ عروبَةِ الأحجارِ والدمِ
ظلَّ
مسفوحاً
بغزّةَ لا يَتوبْ
ليُحيلَ كلَّ مراسمِ التكفيرِ ملحمةً
تطهّرِ
كلّ أنواعِ الذُّنوبْ
|