لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

     
 
 

أقيم في قاعة رابطة سيدات الشويفات، في مدينة الشويفات، حفل توقيع لكتابي منير حيدر: "من حنايا الذاكرة"، بالعربية، و "تغلبي على السرطان"، بالإنكليزية، حيث حضره جمهور من المواطنين والمريدين.  فيما يلي ننشر الكلمة التي ألقها منير حيدر في ذلك الحفل:

 

أيها الحضور الكرام،

شابات وشباب، سيدات وساده،

مع حفظ الألقاب والمراكز والمسؤوليات والإختصاصات،

أهلاً بكم جميعاً وشكراً لكم لتلبيتكم دعوتنا.  إننا نقدر إيجادكم الوقت من أجل حضور هذه المناسبة، أجمل تقدير. 

شكري وتقديري  أيضاً للدكتور نضال صعب الذي تحمّل أعباء التعريف بكتاب "تغلبي على السرطان".

عندما اقترحت على بعض الأصدقاء الذين كانوا يبحثون معي مسألة التعريف بالكتابين موضوع هذه المناسبة، بأن يحصل التعريف في وقت واحد، كان سؤالهم لي: وما هي العلاقة بين الكتابين كي يكون التعريف بهما في وقت واحد؟

كان جوابي لهؤلاء الأصدقاء، أن العلاقة بين الكتابين هي علاقة قوية وأساسية:  فإذا كان كتابي باللغة الإنكليزية يعالج السرطان الذي يصيب أجساد الأفراد، فإن كتابي باللغة العربية يعالج أنواع السرطانات التي تغزو مجتمعنا وتنهش جسده في جميع أجزائه وأطرافه وجوانبه. 

الحق، كل الحق أقول لكم، سيداتي سادتي، إن خوفي الكبير ليس من المرض الذي يغزو جسدي، بل إنه خوف من هذا السرطان المتعدد الأنواع والأشكال والرؤوس، الذي يصيب مجتمعنا بكامله. فسرطان الجسد تنحصر نتائجه في حدود الفرد، أما سرطانات مجتمعنا، فتتوزع نتائجها على كل فرد من أفراده، وعلى كل جيل من أجياله. 

من هذا المرض بالذات ترتعد فرائصي وتنقضّ مضاجعي، ومنه يصيبني هلع عظيم.

إني على قناعةٍ كبرى أن كثيرين منكم يشاركوني مثل هذا الشعور كلما تسنى لهم التأمل والتفكير بالحالة التي تعيشها أجيال شعبنا في لبنان والوضع المأساوي الذي يصيب معظم البيوت والعائلات فيه.  فمن توق معظم الشباب إلى الهجرة، إلى البطالة بينهم، إلى الحد الأدنى من الرواتب والمعاشات، التي هي من المهازل الكبرى عند مقارنتها مع كلفة العيش في لبنان، إلى المعاناة اليومية لكل الناس في تأمين الحاجات البديهية البسيطة كالماء والكهرباء، إلى صعوبة تأمين لقمة العيش، إلى استحالة تأمين المسكن لكثيرين من الشباب، إلى قلق الأهل لتأمين المدرسة لتعليم أولادهم، إلى الأهل الذين لا يستطيعون إرسال أولادهم إلى المدارس على الإطلاق، إلى الفوضى الغريبة التي ترمي بثقلها في كل حي وكل شارع من أحياء وشوارع مدننا وقرانا، إلى القلق الأمني والخوف على المصير الذي يسكن قلب كل فرد من أفراد شعبنا، كل هذا، سيداتي سادتي، ما هو سوى عناوين بسيطة للحالة المأساوية التي يغرق فيها معظم شعبنا في لبنان.  أما العناوين الكبرى، فلست أملك الأهلية أو الاختصاص أو الموقع أو القدرة على التأثير كي أتكلم عنها.   فإذا أتيت على ذكر أي من هذه العناوين الكبرى لاحقاً، فإن ذلك يكون بسبب الضرورة لا غير.

إن أكثر ما يقلقنا وأشدّ ما يرعبنا هو أن يصل شعبنا إلى الاعتقاد بأن هذه الحالة هي نوع من القدر ومن المصير.  أنتم تعرفون، سيداتي سادتي، وأنا أعرف أنها ليست قدراً، ومن العار علينا أن ندعها بأن تكون مصيراً لنا ولأجيالنا القادمة.

يجب علينا الاعتراف والمعرفة بإن هذه الحالة هي من صنع أيادينا قبل كل شيء، قبل عقولنا وقبل عقول وأيادي المتربصين بنا والطامعين بأرزاقنا ومصادر الحياة عندنا.

هذه الحالة لم يصنعها اليهودي بعد اغتصابه لفلسطين، بل أن اغتصاب اليهودي لفلسطين زادها تعقيداً وسكب عليها الكثير من الوقود المتأججة. وهي حالة لم يصنعها العثماني، بل بنى عليها ودعم أسسها ونجح في تطبيعها حيث حولها إلى حالة متأصلة فينا. ولم يصنعها الفرنسي ، وإن كان الفرنسي قد ساهم ويساهم في تغذيتها كلما سنحت  له فرصة من فرص بازار السياسات الدولية.  وهي حالة لم يصنعها تحديداً الأميركي بساديته وغطرسته وتعطشه الدائم إلى رائحة الدماء، بل هو رأى فيها مدخلاً سهلاً له لتنفيذ خططه في منطقتنا، وهي تمنحه تكيفاً نادراً في التخطيط والتنفيذ معاً لتحقيق رغباته ونزواته ومقاصده.

إنها حالة تمتد أصولها إلى قرون عديدة، وتعود إلى الزمن الذي فقدنا فيه السيادة على أنفسنا وتلاشت عندنا روح المبادرات المجتمعية الخلاقة، التي تمتلك وحدها القدرة على صنع المعادلات وقلب الأوضاع وتقرير المصير. 

لقد تحولنا بسبب هذه الحالة من شعب له مسلماته المجتمعية الموحِدَّة الجامعة، إلى شعب بدون مسلمات. لقد استبدلنا مسلماتنا القومية والوطنية بعصبيات متناقضة، عددها عدد ما يوجد عندنا من نحل وفرق وطوائف ومذاهب ومجموعات. لقد تحولنا مّن شعبٍ واحدٍ له إرادة واحدة إلى أكثرياتٍ وأقلياتٍ تتناقض مع بعضها بعضاً وتكره بعضها بعضاً وتنظر إلى بعضها بعضاً بفوقية وغطرسة وحقد. فنحن منغرسون الآن  في عائلاتنا وطوائفنا ومذاهبنا، نلجأ إليها ونحتمي بها، بدل أن نكون منغرسين في الوطن، نلجأ إليه ونحتمي به.

الشعوب الراقية القوية الحية، سيداتي سادتي، لها مسلماتها التي لا يمكن أن تساوم عليها بأي صورة من الصور وتحت أي ظرفٍ من الظروف.  ونحن لن تكون لنا حياة راقية، عزيزة وكريمة، ولن نكون أقوياء، إذا لم نصل لأن يكون لنا مسلماتنا المجتمعية الواحِدة الموحِدة.

إن الحالة التي نعيشها، لم تجلب لنا سوى الحروب المدمرة التي قضت على معظم ما فينا من قيم الحق والخير والجمال، فأغرقتنا فيما نحن عليه من بؤس وتعاسة وتخلف.  هكذا كانت أحداث 1860، وهكذا كانت أحداث 1958، وهكذا كانت أحداث 1975 وكل الأحداث التي أتت قبل هذه التواريخ وبينها وبعدها.  لقد كانت كلها أحداث عبثية مدمرة.  والغريب الغريب، أننا لم نأخذ أية عبرة من تلك الأحداث ولم نتعلم منها.  بسبب ذلك، ليس سراً أن ما ينتظرنا وينتظر أجيالنا القادمة من أحداث وفتن هو أعظم وأخطر بكثير مما قرأنا عنه أو شهدناه أو مر علينا من تكل الفتن والأحداث.  إني أستطيع أن أتصوّر، بل أستطيع أن أرى الفتنة القادمة، ماثلة أمامنا بكل بشاعاتها، فاغرة فاهها، مكشِّرة عن أنيابها، شاهرةً مخالبها، تتطاير من أعينها حمم الكراهية والأحقاد، وهي تنتظر اللحظة المناسبة، لتنهش كل الناس وتكويهم بنارها، بدون رحمة أو شفقة أو استثناءٍ أو تمييز.  إن تلك الفتنة، سيداتي سادتي، إذا ما حصلت، ستقضي على ما بقي في نفوسنا وعقولنا من قيم إنسانية، بحيث تكون قيامتنا بعدها صعبة جداً، إذا لم تكن مستحيلة.

ربما يتساءل الكثيرون منكم، سيداتي سادتي، ولكن ما  الحل؟ هل يمكننا تجنب هذه الفتنة وإبعاد شبحها عنا؟ هل يمكننا تجنب أية فتنة مستقبلية؟  أبعد من ذلك، هل نستطيع أن نصبح مرة أخرى شعباً ليس له أقليات أو أكثريات، بل شعباً واعياً متماسكاً في وحدة إجتماعية حياتية، وله مسلماته الوطنية والقومية التي يتمسك بها ولا يساوم عليها تحت أي ظرف من الظروف ولا في أي وقت من الأوقات؟

كنت أتمنى، سيداتي سادتي، أن يكون جوابي على هذه الأسئلة وما شابهها من أسئلة أخرى إيجابياً، لكنني ومن موقف الضعف الذي أنا فيه، حيث لا حول ولا قوة لي، لا أجرؤ على ذلك، ثم أني لا أرى في مواقف الأقوياء من أصحاب القرار والمسئولية أي شيءٍ يدل على أن مثل هذه الحلول ممكنة.         فأصحاب الفخامة والسيادة والمعالي وما شابههم وقاربهم وماشاهم من أصحاب الكلام المسموع يميلون إلى الأخذ بسياسة النعامة التي تضع رأسها في الرمال كلما هبت عليها عاصفة.  لذلك نراهم يلجأون الى التبسيط المفرط للمسائل المعقدة مما يخلق عندنا انطباعاً أن الحل على قاب قوسين أو أدنى. فالكلام عن العيش المشترك، أو الكلام عن أكثريات وأقليات، أو الكلام عن حقوق الطوائف والمذاهب واحترام هذه الحقوق، أو الكلام عن أن قوة لبنان في ضعفه، أو الكلام عن الحماية الأجنبية للأقليات، أو الكلام عن الدويلات الطائفية، أو الكلام عن الحياد في مسالة فلسطين، إن مثل هذا النوع من الكلام ما هو سوى تبسيط لا علاقة له بأي حلٍ عملي مرجوٍ لمشاكلنا وقضايانا المصيرية .

إن المسائل والقضايا المصيرية الكبرى تحتاج إلى قرارات ومواقف موازية لها في الأهمية والخطورة، إذ هي لا تحتمل المراهقة السياسية ولا النظريات السياسية الضيقة التي يحاول أصحابها تفصيلها على قد أحجامهم ومصالحهم الخاصة وما عندهم من مطامح وتكالب.  إن الخلاص من الحالة الراهنة يحتاج إلى مواقف تاريخية واضحة في استهدافاتها وتطلعاتها، تتوحد فيها وحولها جميع الإرادات ويشارك فيها الشعب كل الشعب. 

إننا نرى أن مرتكزات الخلاص من الحالة راهنة والوصول إلى حلول عملية يقبل بها جميع اللبنانيين تختصر بالأفكار والمبادئ التالية:

·        الكيان اللبناني جغرافياً، وإثنياً، وثقافياً هو جزء من البقعة الجغرافية التي يطلق عليها تسمية الهلال السوري الخصيب.

·        الكيان اللبناني أنشئ بإرادات أجنبية، ولكن بتجاوب وقبول من أصحاب السيطرة السياسة بين اللبنانيين في تلك الظروف.

·        إن هناك خصوصية معينة للكيان اللبناني، تكونت بفعل الأحداث والتطورات السياسية ومصاحباتها، وبالتالي يؤكد اللبنانيون على هذه الخصوصية، ويقبلون بها، ما بقيت المبررات التي أوجدتها.

·        يؤكد اللبنانيون على عدم الاعتراف بالكيان الإسرائيلي وبعدم التعاون معه تحت أي ظرف من الظروف وبأي شكل من الأشكال، ورفض أي اتفاقات جانبية معه.

·        يعمل اللبنانيون على تعميق مفهوم المقاومة بينهم، حيث تشمل جميع الراغبين منهم، يكون دورها في دعم الجيش النظامي في أي اعتداء يقع على السيادة اللبنانية.

·        لا يمكن أن يطلب من لبنان في المسألة الفلسطينية ما لا يطلب من غيره من الكيانات.

·        إن وقف أعمال المقاومة ضد الكيان الإسرائيلي، مرتبط باحترام ذلك الكيان للهدنة الموقعة عام 1948.

·        لا تقوم عناصر المقاومة بأي نوع من أنواع الظهور بين المواطنين، بل تكون مهمتها التدرب والإعداد المتواصلين، للحفاظ على جهوزيتها واستعداداتها.

·        إن أي وحدة سياسية أو قومية مستقبلية ممكنة بين لبنان وأي كيانٍ من كيانات بيئته الطبيعية، لا يمكن أن تحصل إلا بموافقة وإرادة أكثرية جميع اللبنانيين

·        ضمان حرية التبشير لأي فكرة قومية أو غيرها من الأفكار السياسية واحترامها.

·        منع رجال الدين من التدخل بشؤون السياسة والقضاء اللبنانيين حيث يحصر عمل رجال الدين في مسألة العبادة والإيمان والدعوة إلى محبة الله.

·        ينتخب جميع أعضاء المجلس النيابي اللبناني على أسس البرامج السياسية وعلى أساس نظام الجبهتين التي يمكن أن تتشكّلا من القوى السياسية المنسجمة مع بعضها بعضاً.

·        تلغى كلياً مسألة المحاصصة الطائفية في الدولة وتكون كل المسؤوليات والوظائف مبنية على أساس المؤهلات والكفاءات.

أيتها السيدات، أيها السادة

إن أي حل لمشاكلنا لا يلحظ مثل هذه الأفكار والمبادئ هو حل محكوم بالفشل المسبق. إذ لا يمكن لنا الوصول إلى أية حلول من مواقع الخوف من بعضنا بعضاً أو من موقع الإلغاء لبعضنا بعضاً، أو من موقع الاعتقاد أنه يمكن فصل لبنان عما يجري في محيطه مهما اجتهد جهابذة السياسة في لبنان في تأكيد وتسويق مثل هذه الآراء.  لا يمكن للبنان بصورة خاصة، أن يكون في منأى عما يجري في الكيان الشامي الآن.  إنه لمن المفارقات الكبرى أن نكون حريصين على عدم سقوط هذا النظام، لما قد يجلب علينا سقوطه من ويلات جديدة قديمة لم تشغل بالنا قبل الآن. 

 صحيح أن النظام الشامي لم يترك لنا أو لأحد غيرنا، أية فرصة أو أي مجال لاحترامه وتأييده ودعمه، بسبب إخفاقه في التغيير والإصلاح، وبسبب ما غرق فيه من مفاسد وأخطاء وحماقات وغباء وأحقاد، خاصة في لبنان، لكن الصحيح أيضاً، أن هذا النظام لم يستسلم للشروط الأمريكية/الإسرائيلية المعروضة عليه وله الفضل كل الفضل في دعم المقاومة في لبنان.  أكثر من ذلك أن سقوط هذا النظام، يعني أمراً واحداً: هو سقوط منطقتنا تحت النفوذ الإسرائيلي/التركي لأمد طويل.  إن العثماني مستميت للعودة إلينا، مستخفاً بمداركنا وعقولنا.  وهو إذا نجح في تحقيق أحلامه ومخططاته، سيبقى عندنا وبيننا إلى وقت طويل جداً.

إن أي مفاضلة بين النظام في الشام وبين معارضيه يجب أن تأخذ في الاعتبار هذا الأمر.  يبقى أن يعتبر المعتبرون.

إن الغرض من كتاب "من حنايا الذاكرة"، سيداتي سادتي، هو نقل الواقع الذي عاصرته، وكنت شاهداً على أحداثه، كي يكون مرجعاً للأجيال القادمة، للتأمل والدرس وأخذ العبر، كي تتجنب الوقوع في مثل الأخطاء التي وقعنا فيها نحن.  إن العبرة لمن اعتبر.  

 

لقطات ناتجة عن إصدار كتاب "من حنايا الذاكرة"

  • قيادة مجموعة علي بابا في محاولة منها لمنع انتشار الكتاب: فريق في تلك المجموعة اقترح ان يقال إن المؤلف مطرود منذ ثلاث سنوات!"، لكن نائب رئيس المغارة وعميد حربيته ارتأيا أنه إذا أذيع مثل ذلك الأمر سيسرع الناس إلى شراء الكتاب، حيث أخذ بهذا الرأي.

  • عميد آخر زمان: هذا المخلوق الذي في "خده صعر"، بادر بعد قراءة االمقاطع المتعلقة به في الكتاب، إلى الإتصال الهاتفي ببعض الناس ليقول: "كيف إلي عين بعد قابل ليلى وأولادها؟"

  • محمود ما غيروا، بعد أن أخبر عما يقوله الكتاب عنه اتصل بأخي طالباً نسخة عنه. محمود يقرأ! يا للعجب!

  • أحد الجهلاء لأبن شقيقتي: "كيف خالك بيكتب هيك بالكتاب؟" سأله ابن شقيقتي: "وهل قرأت الكتاب؟"  أجابه الجاهل: "لا، بل أخبرت عنه!"

 
صفحة رئيسة
مستقبل العمل القومي 1
مستقبل العمل القومي إجتماعي 2
مستقبل العمل القومي 3
الخطاب القومي الإجتماعي:بين الحاصل والمطلوب
إفلاس العروبة وسقوط أوهام الروابط المذهبية والدينية
مداخلة على:"القومية الإجتماعية الى أين؟"
قطعان حزبية
رسالة الى الرفيق شحاده الغاوي
القومية الإجتماعية ومسألة الوعي والإيمان
القومية الإجتماعية: تناغم الأنا والنحن
أتى هاديا ورحل بطلا
حتى لا تتحول الديمقراطية الى قضية
رسالة الى الرفيق لبيب ناصيف
نقيق ضفادع
حقيقة الفرد وشرفه ومعتقده
قفزة الى الحاضر
مشكلة الحزب - مشكلة القوميين
من أنطون سعاده الى أسعد حردان ومحمود عبد الخالق: كارثة حزب
صناعة التاريخ
القومية الإجتماعية، الديمقراطية والطفيليات الفكرية
تطوير أو تجديد، أم فهم أعمع للذات
الشهيد فادي الشيخ
الإنتاج مقياس العمل
كلمة في رحيل الرفيق عبدالله قبرصي
ثقافة حضانية -تفكير إبتدائي
جواب على رسالة الرفيق شحاده
رسالة الى رفيق
جان دايه بويحث ينشد الشهرة والخلود
خالد ولو رحل
كتاب "قصة الحزب": تخريف وهذيان
ماذا بعد نجاح إسرائيل في انتخابات لبنان
لم يأتِ قبل زمانه
الحزب السوري القومي الإجتماعي: أزمات أم متاهات
بين حزب سعاده وحزب الزعران
يجلدونه "فلقاً" ويمشون في جنازة والدته
وصيتي
حتى لا تهب رياح الفوضى على النظام في الشام
حفل توقيع من حنايا الذاكرة