لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف

 

     

إن الحياة وقفة عز فقط

 

حذار الأيدي اليهودية:  من يستغل الفوضى في الشام لتصفية علماءنا ونوابغنا

ضمن خطة منهجية منظّمة قام اليهود وأذنابهم، خاصّة منذ غزو العراق عام 2003 من قبل الأمركيين الساديين، بتصفية آلاف العلماء والخبراء والمخترعين العراقيين. البارحة، بتاريخ 18 نيسان 2011، تناقلت وكالات الأنباء خبر اغتيال المخترع السوري الشامي عيسى عبود البالغ من العمر 27 عامًا بعد إطلاق الرصاص على سيارته من قبل عصابات إجرامية مسلّحة في حيّ النزهة في مدينة حمص. والمخترع عبود حائز على جائزة أصغر مخترع في العالم، ولديه أكثر من مئة براءة اختراع، منها تحويل دماغ الدواجن إلى أقراص لتخزين المعلومات الإلكترونية.

إننا إذ نستنكر وندين هذه الأعمال الإجرامية الحقيرة وخاصة التمثيل بالجثث الذي طاول الأطفال، وإذ نأسف لخسارة إمكانية فاعلة من إمكانيات مجتمعنا السوري، نحذّر من استغلال الفوضى لتصفية علماءان ونوابغنا وغيرهم من أبناء شعبنا. ونتساءل بحزن: من يستفيد من قتل علماءنا سوى أعداءنا؟ أليس أعمال الفوضى هذه مدعاة سرور لهؤلاء الأعداء الحاقدين؟ هل هذه هي مطالبهم الإصلاحية؟؟؟

ما أصدق حكمة سعاده القائلة: "إنّ النظام مهما كان سيّئًا أفضل من الفوضى". فهل من يسمع قبل أنّ تخرب دمشق بعد خراب البصرة؟

إدارة الموقع

 

 
صفحة رئيسة ]