|
نقلت صحيفة
الديوان الكويتية الالكترونية في تقريرٍ لها من نيويورك عن
مصدرٍ مقرب من التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق
الحريري، ان رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان النائب وليد
جنبلاط هو من امرَ بتصفيةِ الصحافي سمير قصير.
فتقرير الديوان
نقل عن مصدر في لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس
رفيق الحريري أن القاضي سيرج براميرتس الذي ترك رئاسة
اللجنة مؤخراً، توصل إلى دلائل وشهود يثبتون أن وليد
جنبلاط هو من يقف خلف عملية إغتيال الصحفي سمير قصير،
مضيفاً أن برامرتس حقق مع هشام ناصر الدين ورامي الريس
وناصر المصري وجميعهم من مسؤولي جهاز الأمن في الحزب
التقدمي الاشتراكي، وذلك بعد ان تقدم ما عرفه التقرير ب:
ن. ن. جنبلاط، إبن نورا
جنبلاط، من اللجنة ومن القاضي براميرتس في
نهاية الصيف الماضي للإدلاء بمعلوماته.
حيث سُجلت شهادته في مئة
وخمسة وسبعين صفحة، وفيها أنه علم من عناصر أمنية تابعة
لجنبلاط أن الأخير أمر بتصفية قصير الذي كان بحماية رجال
جنبلاط آنذاك، وذلك بسبب ما علمه الأخير عن علاقة غرامية
تربط قصير بإحدى النساء اللواتي يمتن بصلة قوية جداً
لجنبلاط.
ويضيف التقرير
انه بعد الإنفجار الذي إستهدف السيارة التي كانت تستقلها
مع قصير نقلت المرأة إلى مستشفى الجامعة الأميركية مصابة
إصابة قوية، ثم إلى فرنسا لإخفاء علاقتها بقصير عن
الصحافة. ولم ترغب المرأة في العودة الى لبنان بعد شفاءها
وبقيت لفترة هناك حيث حقق معها براميرتس.
قصير كان إستلم
سيارته صباحاً من عنصر جنبلاطي قبل أن ينصرف الأخير بطلب
من قصير الذي لم يكن معه أي مرافق وقت وقوع الإنفجار بحسب
التقرير رغم ما اشيع حينه من ان اسمه مدرج على لائحة
اغتيالات. |